الرئيسية » مقالات » ئه گه ر گول نيت درکيش مه به

ئه گه ر گول نيت درکيش مه به

ان هذا المثل الکوردي يعني بالحرف اذا لم تکن وردة فلا تکن شوکة ، اول مرة انتبهت الى هذا المثل کان ايام حرب ايران ، حيث کنا حينها ومع اشتداد القصف على خانقين ، نضطر الب اللجوء الى مدن اخرى ، فتارة جلولاء ومرة شهربان ، واخريات کلار ، کلار وکعادة المدن العراقية عامة والکوردية خاصة ، تتميز بغناء بواطنها وفقر من فوقها … فکانت کلار کما هو الحال في خانقين تمتاز بکثرة وجود سيارات الجيب الروسي والتي ارقاها لايتعدى موديل 1963 ، وکعادة السيارات في العراق کانت تکتب الامثال والحکم عليها ، ولکن ما لفت انتباهي هو وجود المثل الکوردي الموجود في صدر المقال على کل السيارات تقريبا ، حتى الذي لم يکتب ذلك المثل على سيارته کمثل رئيسي فقد قام بکتابته کمثل فرعي اقصد بخط عريض وکبير والاخر بخط صغير ، لم اقم بمحاولة تفسير هذه الظاهرة ولکن بعد مضي سنوات طويلة فکرت مع نفسي وبعد ان ازداد وعي بالحياة وخرجت من عمر الفتيان .. قلت ان هناك احد تفسيرين وکلاهما ينصبان في نفس المعنى ، فاما ان يکون ايعاز من الاحزاب الکوردية وقتها الى تنظيماتها في الداخل على التأکيد على نشر فکرة هذا المثل وذلك ليکون رسالة الى اصحاب النفوس الضعيفة کي لايصبحوا شوکة في طريق حرية ونضال الشعب الکوردي ، او هو دافع لاارادي من قبل الناس انفسهم لکي يحاولوا ايقاض النائمين منهم واصحاب النفوس الضعيفة ان لايقعوا في خطيئة امام شعبهم .. وهنا اود ان اذکر حادثة طريفة استخدم فيها هذا المثل … فبعد سيطرة قوات پيشمرگة کوردستان على الاوضاع في کوردستان بعد الانتفاضة بقيت الدوائر الحکومية لفترة دون استطاعتها القيام باي امر ، اي ان الشرطة والامن الخاصين بحکومة بغداد المتمثلة ايامها بسلطة المقبور لم يکونوا قادرين على قتل ذبابة في کوردستان … طبعا لم يستمر هذا الحال طويلا حيث رأينا اعلان انسحاب الدوائر الحکومية من کوردستان .. المهم کان على اهالي منطقة کفري اذا ارادوا ان يسافروا الى اي مکان في الوسط والجنوب عليهم ان يسافروا من خلال طريق کلار .. لان طريق کفري نحو الجنوب کان مغلقا .. وفي احد الايام وحيث کان الپيشمرگه يتأکد من مستمسکات العائدين من بغداد الى کلار ومفرزة الجيش کانت تنظر ولاتستطيع ان تحرك ساکنا وکنت انا موجودا مصادفة داخل احدى سيارات الاجرة والتي حدث فيها الحادث الاتي ، حيث عندما قام الپيشمرگه وکما قلت بطلب مستمسکات ثبوتية ، واذا باحد الاشخاص من مدينة کفري ” طبعا کان حالة شاذة بحد ذاتها لااريد ان اقول انه لم يکن کورديا لکي لايقال اني ابالغ ” ، يقوم باعطاء ورقة عدم تعرض عسکرية وهذا معروف لدى العراقيين والتي تعني الاجازة الشهرية للجندي العراقي .. واذا بالپيشمرگه يصاب بالذهول .. وبعد برهة قال له يا اخي هناك العشرات من الاحزاب التي ملئت شوارع کوردستان هذا عدى عن الاحزاب الکوردية الرئيسية .. وانت لاتنتمي الى احدها وقلنا لابأس .. اذا ذهبت الى بيتك وجلست واغلقت الباب عليك هل يأتيك احد ويقول يجب ان تلتحق بحزبنا .. قال لا .. قال له هل طرق احد الباب عليك وقال يجب ان تلتحق بالخدمة العسکرية قال لا … قال حسنا اذا لماذا تذهب الى الخدمة في جيش صدام والناس في الوسط والجنوب يهربون منه ولايصدقون ان يروا ملجأ ليهربوا اليه من ظلم ذلك الجيش ، وظلم قادته .. وانت تذهب من کوردستان التي ضحينا السنين لتحريرها الى الجنوب لتخدم في جيشه .. يااخي ” ئهگهر گول نيت درکيش مهبه ” اذا لم تکن وردة فلاتکن شوکة .
هذا المثل الذي رويته اعلاه وقصة الجندي اياه ، تذکرته عندما ارسل لي احد الاخوة مشکورا ، بيان حملة قام جماعة من لابسي الثوب العربي ومضمري الضمير الترکي الشوفيني ، حيث يطالب هؤلاء الامـ … ، بالغاء المادة 140 من الدستور والتي صوت عليها الغالبية الساحقة من الشعب العراقي .. ويريدون ان يبقى الحال في مدينة کرکوك وطبعا باقي المدن الکوردستانية المعربة ظلما کما هو عليه … المشکلة في عقلية بعض منا نحن الکورد اننا ننخدع بسرعة بالشعارات البراقة وهذه اقولها بصراحة وابدأ بنفسي .. حيث عندما کنت ايام زمان من حملة الفکر الاسلامي السلفي .. کنت انتبهت من بعد اننا کان محرم علينا الحديث نهائيا عن اي مسألة تتعلق بالکورد وامالهم وتطلعاتهم او تحقيق دولتهم او حتى الحديث عن کلمة کوردي .. حيث کانت العشرات من الايات والمئات من الاحاديث تسرد علينا بعدم الحديث عن القومية .. ولکن في المقابل کان العديد من العلماء ومشايخ الاسلام يرتدون العقال العربي وهناك حديث عن النبي العربي والخ . من العروبة ولغة القرآن ، نعم هکذا نخدع ويخدع الکثير من الناس بالافکار الاممية ان کانت اممية اسلامية او اممية يسارية او شيوعية على حسب مقولة الاسلاميين .
نعم اذا نظرنا الى صاحب موقع ” الحوار المتمدن ” کما يسمي موقعه طبعا وليس کما اراه .. فهذا الشخص کوردي وعقراوي اي من عمق کوردستان وليس من نهاياتها کما هو الحال معنا نحن خانقين ومندلي والاخوة الفيلية الذين يعيشون في العمق العربي جسدا والعمق الکوردي قلبا وروحا .. فهذا الشخص سخر موقعه کما يظهر لخدمة الافکار اليسارية وهذا من حقه وشأنه الفکري .. ولکن لماذا يحق ل “يساري ” عربي ان يطفر على افکاره ومبادئه هذا ان کانت لدى بعض من جماعة ذلك الموقع اقول البعض من المدعين باليسارية .. قطرة من ضمـير ، ويکتب هؤلاء الطافرين ، عن تطلعاتهم القومية ويدافعوا عن قضايا لاتخدم الا الشوفينيين من القوميين العرب ، وليس القوميين العرب برمتهم .. لماذا يحق لامثال ” سليم مطر ، وقاسم سرحان ، والدعي النامرادي “نوري ” ، وغيرهم يسطروا افکارهم القومي شوفينية ، واکثرهم يستخدم موقع اخينا العقراوي ، ولايحق لصاحب الموقع ولو باشارة ان يتحدث عن حقوق الامة التي ولد منها جسدا .. حتى ولو انسلخ منها فکرا وضميرا .. والامر من هذا انه لو طلب ” المشوه مطر “المسمى سليم ومن لف لفه ممن ذکرته وممن لم يرد اسمائهم على ذاکرتي حال کتابة المقال ، لو طلب بابقاء کرکوك ، ضمن العراق فکان ممکن ان نقول کما يقول العراقيين ” اها يالله والله بيه مجال ” ولکن هؤلاء يطلبون علانية على الحاق کرکوك بترکيا واعطاء المجال للقوات الترکية الدخول الى کوردستان لتأديب المتمردين الکورد الذين عجز سيدهم المقبور ابن العوجة على تأديبهم وتکملة سلسلة الجرائم التي بدأها ولم ينهيها ، فمتى تصعد الحمية عندك يااخينا العقراوي ، وتدافع ولو بشق کلمة عن ابناء جلدتك .. لقد خدعك “المشوه مطر ” بالبدأ بمقاله بالحديث ببضع کلمات عن اليسار والحرية وياعمال العالم اتحدوا ..والخ. ليقوم بعد ذلك بالحديث علانية عن افضال ترکيا ..انا اسألك بيساريتك ولااقول بربك لکي لايزعل جماعة اقصى اليسار مني ، عندما قمت بتحرير مقاله ذاك .. الم تر ماکتبه عن مدح ترکيا .. ام انك قرأت بداية المقال والحديث عن اليسار ، وکان هذا کفاية عندکم ليتم نشره ..يااخي اقولها لك بکل تواضع ، اذا لم تکن وردة في مزرعة الاحلام الکوردية ، فلاتکن شوکة في اعين اطفال کرکوك التي تدمع اعينهم وهم ينظرون الى نار بابا گرگر التي حرموا منها نتيجة لشوفينية البعث الاشتراکي … اذا لم تکن وردة في طريق حرية کوردستان فلاتکن شوکة في قلوب ابناء ضحايا حلبجة والانفالات ، والتي استهان بهم کاتبك اليساري المشوه مطر ، حيث قال اکثر من مرة ان الکورد يريدون ان يجعلوا من قضية حلبجة والانفالات هولکوست اخرى .. واعتقد ان کلامه واضح في معناه .. اي کما ان الاعراب يرفضون فکرة وجود الهولوکوست او الابادية الجماعية لليهود على ايدي النازيين ، فهم کذلك يرفضون فکرة محاولة ابن العوجة في القضاء على کل ماهو کوردي في العراق ، وبطبيعة الحال لايوجد لاحلبجة ولاانفالات ولا قتل البرزانيين ولاابادة الفيليين .. اذا کان المطلب من تبني فکرة اليسار ونشر افکار اعداء الکورد هو للتقرب الى الادعياء من الفسلطينيين والاردنيين وغيرهم من العربان الذين وقعوا على بيان حملة رفض المادة 140 هي کسب حظوة لموقعك لدى هؤلاء ، فاخبرنا ونحن مستعدون ان نعمل مابوسعنا لنجعل منك مشهورا .. نعم وماذا عسانا ان نفعل فمهما يکن وکما يقول المثل العربي الظفر لاينفصل عن اللحم والدم لايصبح ابدا ماءا .. وانت تحمل لقب احد اعز المدن الکوردية على قلوبنا .. ومنها خرج العشرات بل المئات ولازالوا من المثقفين والکتاب والشعراء واصحاب الفکر الحر … فيأسفنا ان تشذ انت عنهم وتتخندق في خندق .. الدعي النامرادي والمشوه مطر وامثالهم .
اخي الکريم العقراوي وساناديك باخي ، لانك کماقلت تحمل لقب مدينة نعتز بها نحن الکورد کما نعتز بباقي مدن کوردستان ، من الممکن ان تکون تحمل ضغينة على الاحزاب الکوردية ، او قياداتها ومسؤوليها ، نتيجة لممارساتهم الخاطئة او لخلافك الفکري معهم کونك کما نرى تحمل الفکر اليساري .. وهنا اقسم امام الناس ان قد لايکون هناك شخص يحمل في داخله نقدا للقيادات في کوردستان اکثر مني .. ولکن هنا اذکر مسألة من الممکن ان توضح فکرتي .. کنت يوما في العراق قد سألت من لدن شخص عربي باعتبارنا کما قلت اننا کنا اسلاميين ، ولکن هذه الحادثة کانت بعد زيادة الوعي القومي لدي مع اني کنت لاازال احمل الفکرة تلك .. سألت ماالفرق عندك بين حاکم ظالم کوردي واخر ظالم عربي فالظلم ظلم مهما کان منبعه ، قلت نعم هذا صحيح ولکن في نفس الوقت هناك مقولة تقول الظلم لايدوم .. اي لو زال ظلم الکوردي وجاء من بعده حاکم عادل فسيکون کورديا طبعا ، اما اذا زال ظلم العربي وجاء من بعده شخص عادل فسيکون عربي ، وهذا مايعني ان کوردستان تبقى تابعة ، واننا نحن الکورد سنظل مرؤوسين وليس فينا رئيس ابدا ، هذا رأيي وحتما لك رأي اخر ، ولکن لماذا لاينصب رأي کتاب موقعك في مصبات رأيك ، ولماذا يکون العکس هو الصحيح ؟؟؟.

املي من کتابة هذا المقال ان اصل ببعض المعلومات الى سمعك ، لان الانسان احيانا محتاج الى من يوقظه من غفلته ويسحب يده کي يمنعه من السقوط ، ونحن يعز علينا ان نرى کورديا يسقط في مستنقع هؤلاء الشرذمة من الذين کانوا ولايزالوا يحيکوا الحملات والمؤامرات على الکورد وکوردستان … وبالمناسبة اخبرني احد المحررين في موقعك انه قبل يوم من نشر البيان کنت في اتصال هاتفي معه ولم تعلمه باي فکرة عن هذا الموضوع .. فهل مسألة الديکتاتورية وصلت الى المواقع ايضا .. خاصة وموقعك يدعي تبني الرأي الاخر والحوار المدني والمتمدن .

هيوا علي اغا
هولندا