الرئيسية » مقالات » أهلنا وأحبتنا وأخوتنا المسيح صبراً على البلاء صبرا

أهلنا وأحبتنا وأخوتنا المسيح صبراً على البلاء صبرا

الخبر المحزن والمؤلم يقول كما ورد في راديو سوى : وزعت جماعات مسلحة منشورات في منطقة الدورة جنوب بغداد طالبت فيها المسيحيين باعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو الرحيل، مما أثار مخاوف جدية لديهم ولدى المسؤولين الحكوميين.
وقد طالب شليمون وردوني نائب بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، الحكومة باتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية مواطنيها وتوفير الامن لهم.
كما أشار الناطق باسم وزارة الداخلية عبدالكريم خلف أن المسؤولين الامنيين يتحرون دقة هذه الاخبار كي يقوموا بالتحركات الملائمة، فيما أكد مرجع ديني لمراسل راديو سوا، أن رؤساء الطوائف المسيحية في العراق ينوون عقد اجتماع خلال الاسبوعين القادمين لبحث هذه القضية… انتهى الخبر ولم تنتهي المحنة !!
اما التعليق :
اتسائل ومعي كل حر ابي مسلم حقيقي او انسان سوي لديه حتى ادنى القواعد الانسانية او الاسلامية يحفظ على اقل تقدير بداية كل اية وسورة من كتاب الله ” بسم الله الرحمن الرحيم ” فقط لاغير ولا اريد الاستشهاد بكل مافي القرآن فيكفي تصفحه واتحدى اي فاجر او فاسق ان ياتيني بامر فيه يامره هؤلاء القتلة المجرمين لعائن الله والتاريخ والانسانية عليهم حيث ورد ذكر الرحمة مرتين في البسملة فقط ومئات المرات في مجمل القرآن لتاكيد الاسلوب والهدف والغاية والثقافة والاخلاق والقيم الرحمانية الالاهية لهذا الدين القويم ولا ادري هل هذا الذي يفعله ويهدد به هؤلاء الظلاميون السوداويون القتلة اوباش العصر والكون والانسانية جمعاء ادعياء الاسلام المحمدي ومحمد واسلامه وكل اديان السماء السمحاء براء منهم لا وحتى شرعة الحيوان الرحيم ببني جنسه والذي لايعتدي على حق غيره وونتسائل مرات ومرات هل دعوتكم وتهديدكم الوقح لاهلنا واحبتنا المسيح في العراق من تلك البسملة السلام والرحمة والاكرام في شئ ؟؟ لا ورب الرحمة .. لا ورب من ارسله الله رحمة للعالمين محمد سيد الخلق اجمعين ان هؤلاء ليسوا منا دين الاسلام المحمدي الاخلاقي الانساني بشئ ولا حتى من شرعة الحيوان الذي هو ارقى منهم بشئ وتلك الطيور لو قارنتها بهؤلاء وهي من عالم الحيوان الذي يعتبر العقل بالنسبة للانسان الميزة والاختلاف الاعظم وما يفرقها عنه بممالكها وشرعتها وهي الادنى من شرعة الانسان عقلا ووعيا وتفضيلا وماحبا الله الانسان به من تكريم قال تعالى: “” وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (الاسراء -70) ولذلك استخلفه الله في الارض خليفة وامينا على الانسانية والارض ومن عليها و قوله تعالى “” وجعلناك في الأرض خليفة “” هو الدليل وتلك الطيور تتوكل على الله فتمضي صباحا بطونها خماصا وملتصقة جلدا على جلد وتسعى الى رزقها الجاهز لانها توكلت على الله حق توكله فهيئه الله لها طعاما وشرابا وشمسا وعشا وموطنا فتعود بعد السعي بطانا ممتلئة الحوصلة سعيدة بجود الله تزقزق لسان حالها شاكرة لفضله حامدة لرحمته صوتها دواء للحزين وفمها يحمل حُبا وحنانا وحبا وطعاما لصغارها فطرة الرحمة التي فطرها الله بها ولن ينتهي الامر هنا فلحمها يطعم بطون الانس والكائنات الاخرى الجائعين وريشها يرقد عليه الانام هانئين باحلى الاحلام ينعمون ولو عدت افضالها وجمال خلقها والوانها الزاهية وتنعم الانسان بانواعها الباهية الشكل والصنع الالاهي الاروع لما استطعنا ان نحصي افضالها على الانسانية والخلق اجمعين .. فبالله اسالكم اي شئ في العرف انتم ومن اي جنس وتربية تجنستم وتربيتم , اقول لكم بعض الذي نشعره والدنيا عنكم , انتم لعناء ذباحين قتلة , برئ منكم دين الرحمة , كفرة فجرة , عتل كبيركم , زنيم صغيركم , امهاتكم من اكلة الاكباد رضعت , جداتكم من ذوات الرايات علم الفسوق والفجور والخزي والحرام نهلت تعسا لكم ابناء بغاء ان اهل الكتاب كانوا حصنا للمسلمين حينما عصى اجدادكم الباغين ابناء ابي سفيان معاوية واضرابه رسول الرحمة والاخلاق وان بني النصارى في الحبشة كانوا في امس الرسالة المحمدية المنكوبة باجدادكم وجداتكم عليهم اكثر اللعنات واقساها ملاذ دين احمد ولولاهم ماوصلنا اليوم بحفظ الله ونصرتهم للمحتمين المستنجدين بهم دين الله الواحد الاحد رب محمد وعيسى المسيح ابن مريم صلوات الله وسلامه عليهم وعلى الانبياء والمرسلين اجمعين , ولولا محمد ما اسلم نجاشي الحبشة وتعلم دين الخلق القويم فباي دين انتم تامرون وكيف تدعون انه منكم لعنة الله عليكم انا كنتم سواء اكنتم في الاصلاب النجسة اوالارحام البغية المتلطخة بنطف تنوعت مشاربها ومن حرام الله تكونت ونبتت انكم اولياء الشيطان عباد البهتان والطغيان حاكمكم فاسقكم ومولاكم الشيطان الرجيم لامولى لكم غيره ولا اريد الاطالة معكم لانكم غلف قلوبكم واحيلكم الى كتاب الله اقرأوه واعلم انكم تجيدون قرآته والتغني به لاحبا به ودين الرحمة لانكم تمرقون من الدين مروق السهم وانكم مصداق قول الله جل عدله ووسعت رحمته كل شئ “” وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ , وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ .. وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ “” وقول رسول الله والرحمة عنكم يصفكم والمارقين والذين قال فيهم رسول الله بانهم “” خوارج العصر وانهم كلاب اهل النار والذين يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان ويمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وانهم يقرؤن القرأن يحسبونه لهم وهو عليهم “” بل تتلوه وتقلبوه لفقه حلاله لتحرموه وعلم حرامه لتفعلوه ولتدميره بعمل نقيضه فهو الذي يدعو الى الحكمة والموعضة الحسنة “” وادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن “”.. وانتم تدعون الى القتل والفجور والامر بالمنكر والنهي عن المعروف والاحسان وانها والله النهاية الحتمية لكم وانه اخر مطاف حراككم الاحمق الغادر وسياتيكم يوم تشخص فيه الابصار وعندها لاينفع الندم ان الصبح قريب ..
اما انتم اخوتنا واحبتنا مسيحيوا العراق ان الله ورسوله والمؤمنون بدين الله دين موسى وعيسى ابن مريم المسيح وخاتم النبين احمد المحمود محمد الصادق الامين ذو الخلق والرحمة والدين القويم والاسلام منهم براء ونحن من هذه الملة الباغية براء ووالله والله والله نقسم ان لولا الطاعة لله ولرسوله واولي الامر ولولا الحلم ولولا امر سمعناه واطعناه لعلمائنا الاعلام وذوي الفكر السوي من شتى المشارب في العراق المبتلي بالمحنة ولولا غصة في الصدر تترقرق تكاد تفجر الدنيا صبرا لما جعلنا لهؤلاء في الارض مقرا ولامقاما فتحملوا كما نحن تحملنا ولازلنا وترون باعينكم الباكية وتسمعون بآ>انكم الواعية اننا ننحر كالشياه تعلق رؤوسنا كالحسين الذي بكاه المسيحي حينما رآه تقطر الاوداج منه بقاني الطهر من انقى الدماء مرفوعا على اسنة الرماح بكته الارض والسماء يسبى من كرب وبلاء الى الشام شام اجداد هؤلاء اللعناء اللقطاء ابناء اللقطاء واصبروا وبيوتنا بيوتكم كردستاننا الخضراء ارضكم وجنوبنا المعطاء ومضايف الخير والكرم غطاء وفراش ومطعم وبناء وماء منه تشربون وتتنشقون طيب الهواء وامن هناك به نحميكم وبقلوبنا نفديكم تلك القلوب التي ماعرفت سوى الرحمة والاخاء والجود والحلم والكرم والصفاء وهي تلك التي تعلمناها من مدرسة الرحمة مدرسة الله والانبياء والمرسلين واطهر الاولياء الصلحاء الاتقياء ..
ايها الاحبة انه مفصل حيوي في تاريخ البشرية والعراق عراقكم وعراق كل الانبياء والاولياء , اختلطت فيه القيم الغريبة العجيبة وتناول الادعياء دين الرحمة ولبسوه لباس حقد وغدر وفساد وافساد وتشويه وحرب عليه قبل الحقد عليكم وعلينا , ونحن مسلمين بدين السلام والرحمة ابتلينا بهم ولازلنا نبحث عن الوصف الذي يستحقوه فما كان حالنا الا حال عجز عن وصف الوصف الحقيقي لهذه الحالة والملة الضالة والتي ما انزل الله ولا بشر ولا حشر او حيوان له روح تتحرك بها من سلطان فصبرا كما نصبر وحلما كما نحلم وعضا على النواجذ المدماة كما نعض ونصابر ولما نزل على شديد البلاء نكابر , واتمنى من اهلنا في الجنوب وكردستان والحكومة وعلمائنا الاعلام ان يفتحوا قلوبهم قبل ابواب البيوت وان يردوا الوفاء لناصر الاسلام نجاشي الحبشة النصراني الذي حمى دين محمد صل الله عليه وعلى اله وسلم من اوغاد هم اجداد لهؤلاء الفجرة الفسقة الكفرة وان نرد الوفاء لمن بكى الحسين وراسه ذلك المسيحي الذي قال باكيا بدل الدمع دما “” يارأس اني لا املك الا نفسي وان اشهد ان لا الاه الا الله وان جدك محمد رسول الله “” ولكل مسيحي من مفكرين وكتاب كتبو عن الحسين ومظلوميته والتاريخ المعاصر ومابعد مجزرة اجداد هؤلاء بابن بنت نبيهم يشهد ذلك الابن بنت الذي ماخرج اشرا ولا بطرا انما خرج للامر بالمعروف ودين الرحمة والحنان والطيب والاخلاق ونصرة الانسان كل الانسان ايا كان معتقده وجنسه وهو الذي يرد على تهديد اجداد هؤلاء الذين يهددونكم اليوم وهم بتهديدهم يهددون الاسلام والانسانية قبلكم وذلكم جديهم اللعينين الوليد ومروان بن الحكم يعلن امامهم الامام الحسين « عليه السلام » موقفه الرافض لبيعة يزيد الفاجر القاتل الذباح الاكبر قائلا : ( ايها الامير انا اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ومحل الرحمة بنا فتح الله وبنا ختم ويزيد رجل :: جد هؤلاء الفجرة :: فاسق شارب خمر ، قاتل النفس المحرمة معلن الفسق ومثلي لا يبايع مثله ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون اينا احق بالخلافة والبيعة ) وغادر الامام الحسين « عليه السلام » المدينة المنورة متجها الى مكة المكرمة بعد ان اوضح لاخيه محمد بن الحنفية هدف خروجه وسعيه لاحقاق حق دين الرحمة قائلا : ( اني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي اريد ان آمر بالمعروف وانهى عن المنكر واسير بسيرة جدي وابي فمن قبلني بقبول الحق فالله اولى بالحق ومن رد علي اصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم وهو خير الحاكمين ) وعلينا وقبل ان يطلب اخوتنا الغوث ان نقدم لهم كل الحماية والحب فهؤلاء هم زهور من رائعات زهور العراق وروح من رياحينه لعن الله من آذاهم لعن قوم عاد وثمود .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *