الرئيسية » مقالات » الاستخدام الامثل لفرض القانون

الاستخدام الامثل لفرض القانون

إن الاستخدام المتخلف لبعض الرموز السياسية والدينية والتمادي والتعصب والوعود الكثيرة وتسمية إناس بأسمائهم الطائفية لهو باب يفتح على مصراعيه امام الشعب لاستيعابهم في عالم الجهل والتخلف والمرض الذي سوف ينخر في هيكلية المجتمع كما وإن تصدر تلك الكلمات في الاجتماعات البرلمانية تعتبر مخيبة للآمال ومن شأنها تعطيل المسيرة الحضارية والثقافية ان لم اقل قتلها وهي في المهد .
نحن نسمع هذه الترهات ونحن في بداية القرن الواحد والعشرين ونستطيع ان نتبصر الشعوب والدول كيف إنها إستطاعت إلغاء هذه المفاهيم من قواميسها والسير إلى امام نحو التقدم والرخاء الاجتماعي فمن باب اولى التفكير في كيفية بناء مجتمع نامي على اساس الاخوة الصادقة والدين والايمان بالعمل مع الاخذ بنظر الاعتبار مفاهيم وقيم الرموز الاسلامية والسياسية وجعلها قدوة لمسيرتنا من اجل اجيالنا اللاحقة .. فزحام الكلمات يعرقل مسيرة الحياة المثمرة كالزحام الذي تشهده بغداد وكأني بها اجدها مفتعلة بعض الشيء .. لكون ان العراق يتمتع بأمكانات يستطيع معها بناء الجسورالعديدة والشوارع والانفاق .. إن عدم العقلانية في بعض القوانين التي لم تزل غلى وضعها وعدم مطابقتها لطريقة العيش الحالية وعدم الانصاف الذي يواجهه الموظف والمتقاعد واصحاب الدخول الثابتة ولا قصد هنا زيادة الرواتب دون كبح جماح السوق والذي يلقي بظلاله على حالة المواطن العراقي .. فقد كان على الحكومة دعم بعض المنتجات التي هي بتماس مباشر مع المواطن لكون إن الغلاء المستشري في البلد سببه يعود بالدرجة الاساس لغلاء المنتجات النفطية ..
إن هناك وعودًا كثيرة بتحسين حالة المواطن وما اكثرها ولكنها لم تقدم شيئًا حيال ذلك حيث ليس من شيمة المسؤول العراقي ولا من ثوابت مبادئه الاخلال بتلك الوعود لولا الحالة المتردية التي التي وصلنا إليها .. ونحن ندرك جيدًا بأن الحكومة لاتريد التقصير تجاه الشعب ولكن !!
ولكم ان تتصوروا حالة المواطن الآن وما يعانيه من ازمات نفسية متداخلة في جوانب حياته ولكي لانثبط عزم المواطن ونحبط آماله يجب على الحكومة ان تترجم تفاؤلها نحو المستقبل بوعود قصيرة كانت ام بعيدة ..سيما وإننا نشهد يوميًا التفجيرات والتخريب والقتل اليومي وفي خضم هذه الاحداث نرى ان تكريس بعض المسؤولين لمهامه لصالحه اولصالح كتلته او عشيرته ومنهم من يرى من تدويل القضية العراقية منفذًا لاحلامه المريضة او إنتظار الاملاءات من الخارج ..
إذ لا اعتقد من خلال تصويب الامور إن مسؤولا ًفي الدولة يداهم منزله ويعثروا على ترسانة اسلحة سيما وان هذا المسؤول لديه حصانة وحمايات يخشى من هجوم محتمل على العموم ان الاحتلال وارد في هذا الوضع المتردي ولكني آمن بالمقولة (( خيرًا تعمل خيرًا تلقى ))
من خلال التبصر نجد بأن الحل سياسي وليس عسكري وكما قال بعض نواب البرلمان إننا إذا تنازلنا بعض الشيء فأنما نتنازل للعراق وليس لغير العراق وكما قيل (( لا تكن خشنا ًفتكسر ولاليناً فتعصر)) .

تعليق واحد

  1. لم يتم تطبيع الاوضاع في هذه المنطقة الكردية العريقة ,كان الاجر بالقيادات الكردية العمل على تطبيع في تلك المناطق واعادة السكانم الكرد الاصليون اليها حسب مادة 140 من الدستور العراقي واعاتها الى اقليم كردستان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *