الرئيسية » مقالات » تفجير جسر الصرافية لايمنع زيارة ألأمام موسى الكاظم الى ألأعظمية ..!!

تفجير جسر الصرافية لايمنع زيارة ألأمام موسى الكاظم الى ألأعظمية ..!!

أخر ماكنا نتوقعها من ألأرهابيون القتلة الذين جاؤا من وراء الحدود ناسين ومتناسين عوراتهم وأعلام أسرائيل من على أبنيتهم.. نعم جاؤا ليصبوا جم غضبهم على وطننا وشعبنا الجريح وعاصمتنا الجميلة … دار السلام !!.
أي حقد دفين ..؟؟ وأية حقارة هذه التي لاتشفي الغليل إلا بتحطيم وتفجير كل صرح حضاري في عروستنا الجميلة … دار السلام ..؟؟.
بالأمس القريب تطاولوا على كل مايتعلق بجمال دار السلام :
: سرقوا أحد يدي شهريار .. ظنوا أنهم أنتصروا ووصلوا الى أهدافهم المريضة!!.
ــ فجروا قسم من تمثال ( كهرمانة و ألأربيعين حرامي ) في تقاطع الكرادة .. ظنوا
بأنهم يعيدواسيناريو تفجير تماثيل ( البوذا ) في تورابورا .. في أفغانستان !!!.
خسأتم أيها ـ الخفافيش ـ .. هولاكو .. جنكيز خان .. أي أجدادكم القذرين بكل فرسانهم وقواتهم وجبروتهم لم يستطيعوا أن يسرقوا ألأبتسامة من على شفتي دار السلام.. أنتم أيها الخنازير والقردة تريدوا ذلك .. هيهات!!.
يشهد الله مع كل تلك ألأفعال المشينة :
ــ ظل شهريار يستمع بكل خشوع لحكايات الحبيبة الغالية / شهرزاد.. وأقسم أن لايترك مكانه وعرشه على دجلة الخير الا بعد الليلة الواحدة بعد ألألف .. ولمعلومكم.. لاتزال شهرزاد في بدايات حكاياتها!!.
ــ وأقسمت ( كهرمانة ) حاملة قارورة الزيت في أن تظل تصب الزيت الساخن على رؤسكم الى أن تقضي عليكم و مهما كلفها من أمر !!!.
بعد أن يأستم من الخطة .. تركتم التماثيل ..نعم تحولتم الى خطة أخرى.. تفجير الجسور ..الم أقل أنكم تكرهون كل شىء حضاري ؟؟؟.. وإلا مامعنى تفجير الجسور ؟؟ هل الجسور تعنى قوات ألأحتلال …؟؟ أم ماذا ؟؟.
فجروا كل الجسور .. ولكن هيهات :
ــ أن تستطيعوا من أن تمنعوا أمامنا الجليل ( موسى الكاظم ـ عليه السلام ) أن لايؤدي صلاة الجمعة مع ألأمام / أبي حنيفة النعمان ـ رض ـ فوالله عندما يعبر أمامنا الجليل الى ( هذا الصوب ) سيكون ألأمام / أبا حنيفة النعمان يرد الزيارة الى ـ ذاك الصوب ـ للتشاور وأداء الصلواة معاً ..!!!.
ــ أن تمنعوا الحبيب والعاشق من أن لايعبر ويكحل عيناه برؤية الحبيبة والعشيقة التي تسكن في ( هذاك الصوب ) وهو في الصوب ألأخر … هيهات !!.
ــ أن تمنعوا من أرسال أهل الكرخ لأثمار ( التوت والنبك ) الى أهلهم وأحبتهم في الرصافة .. وبالمقابل قيام أهل الرصافة بأرسال التمور والحمضيات وورود وشتلات الكريعات والسبع أبكار الى أهاليهم في الكرخ ؟؟؟ .. لاء أطلاقاً!!!.
ولك بابا.. أنتم غشمة .. ماتعرفون طبع البغادة … أنهم بغادة..يعني بغداديون حتى العظم..لهم طقوسهم .. عاداتهم .. تقاليدهم .. كم حضرنا نحن السنة في قوافل العاشوراء.. حملنا ألأعلام .. قرعنا الطبول .. لبسنا السواد .. أكلنا ( الزردة والهريسة والرز والقيمة) .. بالمقابل كان شبابنا من أهلنا الشيعة يتباركون بتناول ( شوربة ) سيدنا الجليل / عبد القادر الجيلاني ـ قدس الله سره ـ !!!.
كم حملنا ( صواني الشموع والحنا والياس) مع أمهاتنا من ( الشيعة والسنة ) ونفذنا النذر لـ (خضر الياس )ونحن نقابل ذلك الصحابي الجليل ليعطينا مرادنا …!!.
هؤلاء هم أهل بغداد .. والله لم تتناول ( أم عبد الزهرة ) أية طبخة إلا وتشاركها جارتها / أم عثمان وعمر وأبو بكر …!!.
يا لأعمالكم الجبانة .. فجرتم جسر الصرافية ظناً منكم أستطعتم أن تقسموا بغداد!!.
ولك بابة..دجلة الخير بيننا.. والله وبالله أقسمت دجلة أن تبلط مياهها والذي يريد أن يعبر ليعبر دوا أن يخاف من الغرق!!!…. هل وصلت الرسالة ؟؟؟.
خسأتم أيها القردة … دار السلام لاتـُقهر !!!.

جلال جرمكا البغدادي.
زيورخ / 12 / نيسان / 2007