الرئيسية » شخصيات كوردية » العميد چتو صالح سعيد الوجه الحسن لرجل الشرطة

العميد چتو صالح سعيد الوجه الحسن لرجل الشرطة

دربنديخان – كوردستان


أعتدنا أن ننظر الى رجل الشرطة في العراق بعين الريبة والخوف من بطشه طوال قرون من عمر العراق ، ربما آن الآوان أن نقترب من رجل الشرطة ونتخذه صديقا بعدما أصبح المدافع الأول في خندق الدفاع عن المواطن في صد الموت الذي يزرعه الأرهاب بكافة وجوهه القبيحة في البلد ، من هذا المنطلق أقتربت من عميد الشرطة چتو صالح سعيد مدير شرطة گرميان ومركزه مدينة دربنديخان بعدما أطلعت على إخلاصه وإخلاص أفراد مديريته في أداء واجباتهم وحب الناس لهم ،
بدئا ، أود أن أعرف السيد العميد ، فهو من مدينة باباگورگور كركوكنا العزيزة ولد في محلة رحيم آوا عام 1967 ، وفي عام 1984 ألتحق ببيشمركة كوردستان في منطقة ( چمي ريزان ) وعمل في فرقتي آسوس و21 كركوك واكن عمره 17 سنة ، غير أنه أدى كافة مهامه بروح وطنية همه الدفاع عن كوردستانه المغتصبة ..
سألته ، هل تعتبر عملك الجديد هذا أمتدادا لعملك في بيشمركة كوردستان ؟ ، فقال :

من ناحية قدسية المهمة التي نؤديها فهي لا تفرق عن مهمة الپيشمركة من قريب أو من بعيد ، ففي الپيشمركايتي تعودنا على العمل ضمن إحترام الأنسان والدفاع عن الأنسان الكوردستاني وأرض كوردستان المغتصية وفي الشرطة نعمل كذلك وفق هذا المبدأ وفي الپيشمركايتي كنا نحترم حتى الذين كانوا يقعون في أسر قواتنا وفي جهاز الشرطة أيضا نعمل وفق ذلك المبدا الأنساني ، إذ نعتبر المتهم بريئا لحين إدانته من قبل القضاء وعلى هذا الأساس نراعي حقوق النزيل عندنا أية كانت التهمة التي وجهت بحقه ولا نسمح لأي من منتسبينا أن يعملوا عكس هذا الشئ .
_ وهل أدخلتم منتسبيكم دورات تثقيفية لكي يتسنى لهم العمل وفق هذا المبدأ ؟

أكثر منتسبينا هم من خريجي الكلية العسكرية أو كليات الشرطة وكما تعلمون أن دروس هذه الكليات تضم ضمن ما تضم دروس تثقيفية وقانونية ، أما أفراد الشرطة فمن المؤكد هنالك دورات خاصة لرفع الوعي القانوني والوطني لديهم وطبعا هنالك متابعة دقيقة لتصرفات كافة منتسبينا ولا نتعاقس أبدا من معاقبة المنتسب الذي يخالف القانون ومن حسن الحظ إننا لم نجد خروقات كبيرة من هذا النوع ولا يخلو واد من أبن آوى على حد المثل الكوردي الشائع .
_ كيف تنظرون الى الأشخاص الذين عملوا مع النظام السابق وكيف تتصرفون أزائهم ؟

– الشرطة لا تعمل وفق مفهوم الأنتقام من الذين كانوا يعملون مع النظام السابق ، فالشرطة في عهد النظام السابق كانت قد تحولت الى جهاز قمعي لا تختلف كثيرا عن الأمن والإستخبارات ، فأنا شخصيا قدمت أخا شهيدا و شقيقا آخرا تم إعدامه في كركوك وعمره 16 سنة لا لشئ الا إنتقاما من نشاط ثوري حدث في حينا حي رحيم آوا في كركوك ولم يراعوا حقوقه كطفل أو حقوقه كإنسان ، ولكننا الآن بصدد خلق شرطة تكون صديقة للفرد أينما كان حالها كحال الشرطة في الدول الديمقراطية والراقية التي أصبحت الشرطة فيها عمودا من أعمدة البناء وهي متلاصقة بالمواطن وحامية للقانون وليس عكسه .
هل أنت راض عن أدائكم لحد الآن ؟
_ أن أكون راضيا ، معناه إننا بلغنا درجة الكمال وهذا ما لا أرتضيه ولا يرضى عنى الآخرين لو قلتها ، صحيح إننا نصبوا نحو الكمال وهذا لا يمكن إنجازه في وقت قصير ، لكننا على هذا الدرب سائرون .
مالذي يدعوك متفائلا بالشرطة في گرميان ؟
الأمن الذي حققناه ولم يكن ذلك يتحقق لولا الوعي والحس الوطني لدى المواطن في كل جزء من كرميان .
هذا معناه الناس يتعاونون معكم ؟
بلا أدنى شك ، فقد قلنا هنالك صداقة بمعنى الكلمة بيننا وبين من نحن نسهر على راحتهم فقد أخترنا الشرطة لكي نكون في خدمة الناس .
_ شكرا أيها الصديق .
شكرا لك صديقي العزيز .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *