الرئيسية » مقالات » ملحق دستوري للمادة 140

ملحق دستوري للمادة 140

الزميلين (عبد السلام الملا ياسين وفهمي كاكائي) لستم وحدكم .. فعشاق العشق الإنساني قادمون .

******* ******** *****

بعد أن قرأت المقالة الأخيرة للتركماني الجميل الأستاذ عبد السلام الملا ياسين وجدتها أجمل قصيدة كوردية…. تمنيت أن ألتقيه كي أعانقه وأقول له ( لن نسمح بان يحرقوا تأريخنا المشترك ).
بعد أن قرأت المقالة الأخيرة للكوردي الجميل فهمي كاكائي وجدتها أجمل قصيدة تركمانية تمنيت أن التقيه وأعانقه وأقول له ( لن نسمح بان يقفزوا فوق جغرافيتنا المشتركة )

***** ********** *******

هه ر بژي…. كورد ، تركمان ، عرب ، كلدان ، آشوريين ، سريان، أهلي المنداء.
سينضب البترول ويموت الساسة جوعا أو تُخمةً، فهل يموت فينا الحب ؟
نتحدى العالم في كركوك ففيها نكون أو نكون ، ونقول ( لا ) للذين يقولون ( لا ) للآخر .

****** ****** ******

أيها التركماني الجميل عبد السلام الملا ياسين هل تُعيرَني لغتك الجميلة كي انشد مع ناظم حكمت عن الأيام والبحار والسماء والمدن التي لم تأت أو نراها بعد ؟
خذها لغة كوران.

***** ******* *****

حينما يزحف جراد الشوفينية نحو حقولنا الكركوكية وهي حقول للحب قبل أن تكون حقول للبترول و يضع البعض كركوكياً أكان تركمانيا أو كورديا أو عربيا في تقاطع القنص والقناصة المحكومة بزناد المصالح والمواد و حينما يحرقون تأريخنا المشترك وجغرافيتنا المتداخلة و تتغير المواقف 180درجة بحكم مواد اقل منها بدرجات أو مواد هُربت عبر البوابات ، عندما نسير نحو موتنا ونشحذ مسامير صلبنا و نشم رائحة البارود في خطابنا السياسي لا أجد غير الصوت التركماني الجميل للمبدع عبد السلام الملا ياسين وامزجه بعبق الفكرة للكوردي فهمي كاكائي وأشاركهم القول ( نحن بحاجة إلى دستور للحب … دستور نقتبس مواده من تاريخنا المشترك وجغرافية ترفض كانتونات السياسية والكانتون الشوفيني لان الشوفينية لاتشم غير رائحة الموت والنفط والبارود .
الشوفينية أكانت كوردية أم تركمانية أو عربية لا تعرف من الانتماء غير الانتماء لضيق افقها وحركتها عكس التاريخ .

****** ******** ****


ألد أعداء الكورد هم غلاتهم من الشوفينيين
ألد أعداء التركمان هم غلاتهم من الشوفينيين
ألد أعداء العرب هم غلاتهم من الشوفينيين
غلاة مثلهم نحن، متطرفون مثلهم نحن ولكن في الحب.

****** ********* ****

كتب الزميل والمحرر السابق لصحيفة توركمان تايمز المبدع عبد السلام الملا ياسين رسالة كركوكية أصيلة وفيها حَذرَ وكشف الطريق، وقال :- آن ألأوان أن نعيد صياغة الكلمة ونوحد النبضة فالخطر قادم .
كذلك كتب الزميل قيس قره داغي و د. توفيق آلتونجي والحاكم الحكيم حكيم نديم الداوودي وعوني الداوودي واحمد رجب وصفوت جلال جباري ومحمود الوندي عن خطاب يجمع القزح الكركوكي

****** ******** *****

دعوة للكتاب لاكتشاف هوية جديدة لا تلغي الهويات القومية ….. نشترك بإنسانيتنا.
دعوة للكتاب وبغض النظر عن الانتماءات القومية لقراءة رسالة الحب الذي أطلقها المبدعين عبد السلام الملا ياسين وفهمي كاكائي ، إنها ليست دعوة للقراءة فحسب بل دعوة كي نستمر وندعم التوجه الجديد من اجل علاقات جديدة تستمد جذورها من عبق العلاقات التي جمعتنا نحن الكورد والتركمان والعرب في كركوك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *