الرئيسية » مقالات » ذكرى ألتهجير للكورد الفيليين

ذكرى ألتهجير للكورد الفيليين

(بين ألتغيب وألتهميش..الحالة لازالت كما كانت عليها )
تمر علينا هذه ألأيام ألذكرى ألسابعة وألعشرين لحالة التهجير من الكورد الفيليين الذين هجروا في بداية سنة 1980 م وأوائل الشهر الرابع من تلك السنة . ولازالت مأساتهم ماثلتآ لحد اليوم وبدون اي حلول لهذه الحالة ولهذه الشريحة من الكورد الفيليين .
أربعة سنوات منذ سقوط عصابات البعث . ولم نرى اي معالجة لهذه الشريحة ولحالتها من قبل كل الحكومات والمجالس التي توالت على دفة الحكم مع قوات التحالف .
أن قوات التحالف التي ازالت هذه الكابوس من رقاب الشعب العراقي بجميع اطيافة وفسيفسائة المتكون منه العراق ولولا هذه التحالف والفضل له، لمازالت تلك العصابة على رقابنا ليومنا هذه . نحن الكورد الفيليين الذين كنا من الضحايا ألأوائل على يد هذه العصابه. كنا ننتظر من مجلس الحكم ان يعيد حقوق هذه الشريحه اليها . ولكن حتى الجهات التي خلفت مجلس الحكم في قيادة العراق تركت ملفات هذه الشريحة على الرفوف بدون اية مراجعة لها، حتى ان الديباجة الدستور العراقي الذي كنا في انتظاره ومن خلال مقدمته تطرق الى مظلومية  الشريحة الكورديه الفيلييه .
ان أعتبار حالة التهجير والقانون غير قانونية والغاء  القانون الذي اصدرته العصابة البعثية ضد هذه الشريحة  ( اي ان بيان 666 اعتبر لاغي )  يترتب عليه اعادة حقوقهم وممتلكاتهم ومستمسكاتهم الثبوته والبحث عن رفات عشرة ألأف من شبابهم الذين غيبوا  في المقابر الجماعية واعتبارهم شهداء للعراق وليس فقط  شهداء  للكورد الفيليين , ولكن ليومنا هذه لم ولن نسمع من اية جهة كانت ان ساعدت او تابعت البحث عن هؤلاء الشهداء المغيبين .
مع العلم ان لهذه الشريحة الفضل على كل ألأحزاب السياسيه الكوردستانيه واليساريه منها أوالأسلامية. وللأسف الكل وبدون استثناء الا ماندر ان لمحو لمظلومية هذه الشريحة في بعض احاديثهم من باب ألأخوه وألفضل من هذه الشريحة عليهم ( كلمة حق ولكن لاسكات من يطالبهم بحقه من هذه ألأحزاب ) طالما ان لهذه الشريحة حقوق على هذه ألأحزاب العلمانيه وكذلك ألأسلاميه .
ولكن لنا حقوق شرعية على المرجعية الرشيدة التي كانت هذه الشريحة السباقة بأعطاء الحقوق الشرعية من ناحية الخمس والزكاة ومساعدة الفقراء وتزويج الشباب وبناء المساجد والحسينات والأوائل بالدفاع والمضحين في سبيل المراجع ومحاربة كل جهة تحاول ان تنال منهم باي سوء. ولكن اين الضمير ألأسلامي وأين موقف مراجعنا منا . ونحن الكورد الفيليين الذين كنا ننتظر ان تكون اول فتوى تصدر منهم لارجاع الحقوق والبحث عن الشهداء من الشباب الفيلي المظلوم . ولكن وللأسف الذين يدعون انهم  يسيرون على درب ولاية علي ابن ابي طالب (ع) الذي قال ( لو جاعت شاة في بقاع ألأرض ألأسلاميه لكنت انا المسؤول امام ألله عن جوعها )  لم نراهم  يتكلمون او يتحدثون عن مظلومية الكورد الفيليين . ولكنهم في حالة عدم وصول الخمس او الزكاة تراهم يتحدون ويرسلون الرسائل ووكلائهم يتحدثون بالحسينات والمساجد ان يبعثون بالحقوق الشريعة من قبل الكورد الفيليين . اي يتذكرون فقط جيوبنا ولا يتذكرون مأسينا .؟؟ 
اما من  تربطنا بهم صلات الدم والقوميه الكوردياتيه . من الواجب عليهم لآنهم هم اهلنا وهم اخواننا وأولاد عمومتتنا حسب مايسمونا . نسئلهم ماذا قدمتم لنا بكل صراحه وكل حق .
اما ألأحزاب اليساريه التي بنت قواعدها من شباب هذه الشريحة التي كانت المضحية لهم وقت اشتداد الوطيس مع الحكومات السابقه التي كانت مسلطة على رقاب الشعب العراقي في زمان ألأنظمة البائدة .
أما اذ نتحدث معهم عن حالتنا نسمع منهم عليكم ألأن ألأنتظار . وقسم منهم فوق ذلك اصبحوا ينعتوننا بالفرس ( وليس بالكورد ) وهم في الحقيقة من بقايا الفرس داخل العراق بكل صراحه مثلهم كل المثل القائل” الي بعبه معز (صخل) ايمعمع ” .
ونحن في هذا الوقت الذي نتذكر فيه  جريمة  التهجير والشهداء المغيبيين علينا ان نعيد الثقة بأنفسنا ولو مرة واحد ونأخذ المبادره من الدم والقلب والفرد الكوردي الفيلي . وعلى كتابنا ومثقفينا وأعلامينا ومثقفينا وكوادنا المخلصة ان تتوحد في الموقف والتعاون والتعاضد ليس من اجل المصالح الشخصية لبعض هؤلاء وأنما من اجل ارجاع البسمه للأطفال والشيبه والعجائز وألأهل الذين لحد يومنا هذه ينتظرون ولو اي خبر عن شبابهم المغيبين . وبعضهم لايصدق ان أولادهم المغيبيين هم اصبحوا مع الشهداء والصديقيين وانما يقولون لا والف لاء لازالو فلذات اكبادنا احياء في سجون عصابات البعث الغير معروفه مع العلم ان عصابات البعث ذهبت لمزبلة القذارات من التاريخ .
ولذلك نقول ان الحالة لازالت كما كانت عليها من التهميش والتغيب لهذه الشريحة .
ولكن لمن المشتكى ..الحق يأخذ بعد اليوم ولايعطى بالتمنى.

المجد والخلود لشهدائنا المغيبيين من الكورد الفيليين
المجد والخلود لشهدائنا في حلبجة وألأنفال في كوردستان
المجد والخلود لكل الشهداء من الشعب العراقي الذين قارعوا عصابات البعث .

الحاج عبد لأمير الجيزاني
السويد استكهولم

تعليق واحد

  1. السلام عليكم تحيه لك حجي لو نحكم علئ اداء الحكومه لمدة الخمس سنيين الماظيه000 فانه لم يخدم هذه الشريحه حتئ ان البعض منهم انتمو الئ العشائر العربيه لان اسم فيلي صارت لعنه عليناواخيرا اقول حسبي الله ونعم الوكيل وشكرا عوني الفيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *