الرئيسية » مقالات » الكرد الفيليون شرف للعراق وترجيح لكفة الخيرياسيادة الوزير

الكرد الفيليون شرف للعراق وترجيح لكفة الخيرياسيادة الوزير

إتقوا الله في دعوات الثكالى والمظلومين من الكرد الفيلية يا بقايا الضمائر التي ما زالت تحيا على أرض العراق ليس ماننادي به أو ندعوا له نوعآ من الإستجداء ولا إستدرارآ لعواطف قد تكون جمدت جراء الأنواء التي عصفت بها والقتها على قمم المسؤولية وتسمرت بكراسيها خشية أن تطير هي الأخرى فيتلقفها قوم آخرون كما انه ليس بدعاء أو إبتهال أو رجاء فليس غير الله تعالىوحده المرتجى.
وكما يقول الشاعر
فحديث النعمة لا يرتجى أحشاؤه مملوءة فقر
جن به الدهر فنال الغنى ياويله لو عقل الدهر

بل إن ما ننادي به لشريحة عراقية عزيزة ومخلصة للعراق وشعبه موغلة في عراقتها وأصالتها حتى النخاع ليس سوى مطالبة بحق ثابت أقرته قوانين وأعراف البشرية كافة سواء عن طريق الأمم المتحدة التي تمثلها جميعآ والجمهورية العراقية عضو فيها ووقع على ميثاقها أو من خلال التشريعات الوطنية لتلكم الدول بما فيها العراق وفي ذات الوقت فإنه نصيحة وتنبيه وإنذار ليس للحكام الجدد الذين قد يتذرعون بحجة ليس بيدنا شيء آو يرددون العبارة التقليدية المزمنة ماكو أوامر بل لأنظار العالم المدعي بالحضارة والمدنية والتقدم والحرص على حقوق الأمم والشعوب والمجتمعات التي تتقاذفها الدول المحيطة بها فيما بينها دونما وازع أخلاقي أو رادع دولي تطبيقآلمبدأ شيلني و ا شيلك و لجميع قادة ورؤساء وساسة ومفكري دول العالم وجميع المنظمات   الإنسانية التي كرست مؤسساتها ونذرت حياتها لخدمة حقوق الإنسان وحمايتها من الظلم والبغي والعدوان والإضطهاد والإرهاب سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى الجماعات وعلى رأس هذه المنظمات هيئة الأمم المتحدة وأمينها العام الجديد بان كي مون كما إنه صرخة مظلومين تتسامى كهدير الرعد لتهز تلابيب السماء ونذير دمدمة براكين إذ تحرق أجواز الفضاء لعلها تحرك وجدان من يجد بيده الحل والعقد وتهز أسماع بقايا ضمائر ربما ما زالت تنبض بالحياة لعلها تفيق فتحس وتشعر وتتلفت حولها لتجد بأن هناك الكثير من الذمم مازالت تطوق عنق النظام السابق وبقيت معلقة في رقبته التي غادرتها الحياة وأمسى مسجى في جحره النتن وانتقلت إرثآ ثقيلآ باهض التكاليف الى عنق النظام اللاحق النابض بالحياة والآمال والأماني لا فكاك منها ولا تحرير سواء أمام الله أو أمام الشعب أو المجتمع الإنساني أو أمام التاريخ إلا بأدائها كاملة غير منقوصة إلى أصحابها ألا وهم الكرد الفيلية أجل الكرد الفيلية التاج الذي يشرف العراق ويتشرفون بوطنهم العراق لأنهم أصحاب حقوق مغتصبة بالعنف والإكراه والسرقة والإبتزاز فضلآ عن التقتيل والتغييب والتهجير والتشريد والإغتصاب وهذه الحقوق لا ولن تضيع أبد الدهر حيث لا يشملها التقادم القانوني
فهي ليست حقآ خاصآ بفرد من الأفراد ليقال أنه بالإمكان التغاضي أو التنازل عنه أو التسامح فيه وإنما هي تراكمات من الحقوق تجمعت على مر الزمن فكونت جبالأ شاهقة تجاوزت في علوها قمم جبال بيرة مكرون وحصار روست وزاكروس وأرارات بل وأفرست هيمالايا في علوها و شموخها الأزلي لمجرد كونها تخص أطيب وأشرف وأنقى وأخلص ملة عرفها التاريخ على الإطلاق كما أنها ليست متعلقة بحقوق مدنية أو كما يطلق عليها بعض القانونيين الحقوق الشخصية فحسب والمتمثلة بعمليات السلب والنهب والغصب التي مارستها شركة صدام وعصابته على الأموال والممتلكات من عقار وأرصدة ومدخرات وسيارات ومعامل ومصانع ومخازن وأثاث مما يمكن تعويضهم عنها أو تطييب خاطر ضحاياها ماديآ ومعنويآ بالمال وإنما هنالك ما يطلق عليه الحق العام الذي تولد عن الجنايات الرهيبة التي إرتكبها النظام السابق بحق هذه الشريحة النبيلة من الشعب العراقي وتتمثل في 

 أولآ جرائم ال جينوسايد أي جرائم الإبادة الجماعية أو التطهير العرقي وذلك بعمليات القتل والإغتيال والتغييب لشباب الكرد الفيلية من سن السادسة عشر الى سن الأربعين وإجراء تجارب الأسلحة الكيمياوية عليهم إثر إعتقالهم دونما ذنب إرتكبوه أو جريرة وكان معظمهم من الطلاب والأطباء والمهندسين والمدرسين و خريجي الجامعات
ثانيآ جرائم ضد الإنسانية وتتمثل في سحب وإسقاط الجنسية العراقية عنهم بصورة جماعية ظلمآ وعدوانآ ودونما ذنب أو جناية واضحة أو صريحة يمكن أن تنسب لهم بل لمجرد كونهم ينتمون لألد ملتين عدوتين للنظام المقبور ألا وهما القومية الكردية والعقيدة الإسلامية الشيعية عمليات التسفير والتهجير القسري لكبار السن منهم والنساء والأطفال وإجبارهم على السير بصورة مزرية ولا إنسانية لمسافات طويلة عبر حقول الألغام المنتشرة بين الحدود العراقية الإيرانية خلال فترة الحرب المستعرة بين الجانبين العراقي والإيراني حجز ومصادرة جميع الممتلكات العائدة لهم من الأموال المنقولة وغير المنقولة التي جمعوها من تقطير حبات العرق من جباه ناصعة غراء تشع بمعاني المروءة الشرف والأمانة والإخلاص لتربة الوطن ولم تصمها يومآ شوائب الغدر والخيانة والخسة والنذالة كما كان شأن أعدائهم من زبانية وجلاوزة العهد البائد الذين سلبوا ونهبوا كل ما يملكون من الودائع والمدخرات وحسابات المصارف والبنوك والعقارات والحلي والمجوهرات والمعامل والمصانع بل حتى دنت نفوسهم الإجرامية الحاقدة لتحرمهم من أخذ أثاثهم المنزلية والعدد والملابس الشخصية العادية معهم وإنما تعرضت هي الأخرى لعمليات السلب والنهب والفرهود الوحشية التي تتنافى وأبسط القيم الإنسانية و الأخلاقية وآقولها عن ثقة ويقين و دونما تبجح أو مبالغة لقد كان بوسعهم أخذ زمام المبادرة في قيادة البلاد والوصول بها الى شواطئ الأمن والسلام لولا آن روحهم الوطنية نأت بهم عن سوح المساومة وأقبية العمالة التي غالبآ ما تحاك في ودهاليز السياسة ومناوراتها تعففآ وترفعآ وإباءا منهم وليس ضعفآ وقلة حيلة وغباءا مع وافر إحترامنا لمن يشرف كرسي الحكم عن جدارة وإستحقاق ولعل مرد هذه الظاهرة فيهم يعود لتأثير الطبيعة الكردية في نفوسهم وهي التعامل مع مجتمعاتهم بصدق وصراحة ووضوح ودونما إنتهازية أو نفاق أو تلون من جهة ومن جهة أخرى آثروا السير على نهج أهل بيت نبيهم محمد صلعم الذين لم تغرهم المناصب الحكومية مهما علت وإنما كانوا يتقونها من خشية الله تعالى مفضلين المسائل والقيم الروحية على ماديات الحياة الدنيا وزخرفها في الوقت الذي كان ذلك عنهم قاب قوسين أو أدنى وذلك قبل الإطاحة بالنظام البعثي السابق بيد أنهم تركوا تلك الفرصة التي سنحت لهم للأسباب آنفة الذكر فضلآ عن إعتقادهم بأن أية حكومة وطنية ستحل محل حكومة الظلم والإستبداد الصدامية سوف تأتي والفرج ملء حقائبها وعلى أيديها مهللآ ومبشرا لامحالة أضف الى ذلك أن كل شيئ يرجع الى أصله والكرد الفيليون عرفوا دومآ كما أسلفنا بمكارم الأخلاق والتضحية والإيثار والتفاني في سبيل الشعب ومن أجل الوطن و لسوف يبقون كذلك جيلآ بعد جيل الى ما شاء الله تعالى فتلك هي طبيعتهم وذلك هو جوهرهم الذي عرفوا به من سنين طويلة ولربما كان لطبيعة موقعهم الجغرافي المتاخم والمخالط للعشائر العربية في وسط وجنوب شرقي العراق أثره أيضآ في صقل وتكوين شخصيتهم المتميزة حيث أضافوا الى طبيعتهم الكردية الأصيلة التي عرف بها السوران والكرمانج مجموعة من القيموالخصال الطيبة التي تتحلى بها العشائر العربية المختلطة بهم بحكم الجيرة والإختلاط والحياة الآمنة المستقرة و المشتركة فإذا بالحكومات المتعاقبة و منذ سقوط الطاغية ولحد الآن تغرق في لجة الإنبهار بمناصب عليا ما كانت لتحلم بها قط بل ولا بأدنى سلم وظيفي منها بالنسبة للبعض من أعضائها مع وافر إحترامنا لماضيهم المرصع بالنضال المرير وشظف المعيشة وضنك الحياة والمعاناة والهلع في بلدان الإغتراب والمهجر لولا مفاجآت القدر وتقلبات الدهر التي لا تتوقف على حال فتحرك الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بإرادة الله تعالى وأطاح بالطاغية صدام حسين ونظامه الذي دوخ المنطقة بأسرها والعالم الغربي وتشكلت الحكومة العراقية الجديدة في المنفى بادئ الأمر بمجلس الحكم تلته ثلاث حكومات لعلاوي والجعفري وأخيرآ المالكي فلم يلتفت أحد منهم لمعالجة أكبر مأساة إنسانية في العصر الحديث حدثت في العراق على كثرة عدد مآسيه وكوارثه المتعاقبة على مر العصور بدءآ بمأساة كربلاء وإنتهاءآ بالمأساة اليومية الحالية الآخذة بخناق العراقيين كافة والتي في إعتقادي لن تتوقف ولن يهنأ العراق بالأمن والطمأنينة والإستقرار قبل أن تعاد الحقوق المعلقة المسلوبة الى أصحابها بمن فيهم الكرد الفيلية إلا أنه يبدوا مع بالغ الأسف بأن بعض المسؤلين الجدد قد نسوا ماضيهم البائس الأليم والوعود الإنتخابية التي قطعوها للشعب العراقي المنكوب بأسره بأن لا ظلم بعد اليوم وأن جميع العراقيين بمن فيهم من أسقطت جناسيهم واغتصبت أملاكهم ورزئوا باستشهاد خيرة أبنائهم وقدموا التضحيات الجسام للتخلص من نظام الظلم والإستبداد سينالون حقوقهم كافة كاملة غير منقوصة فتجاهلوا أسباب وصولهم لمناصبهم ودواعي إختيارهم والجنود المجهولين وراء كل ذلك فخيبوا بذلك الآمال وانقطع فيهم الرجاء   والكل يعلم لاسيما المطلعين على أصول الشعوب والأمم و حقائق التاريخبأن الكرد الفيلية ليس قومآ غريبآ هبط من السماء على بقعة الأرض التي إستوطنوها منذ فجر التاريخ والتي شاءت لها مقادير التغييرات التي طرأت عليها جراء الحروب والغزوات وتعاقب الحكومات وأخيرآ مشيئة الدول العظمى المنتصرة في الحرب العالمية الأولى الى أن تنتهي الى ما هي عليه الآن من الضياع والتقسيم بين دولتين جارتين طبقآ للخرائط الجديدة التي أفرزتها واعتمدتها معاهدة باريس ثم معاهدة لوزان عام ألف وتسعمائة وثلاثة وعشرين ميلادية لإبرام عقد الصلح بين الحلفاء وبين تركيا الحديثة التي خلفت الإمبراطورية العثمانية وألغت بموجبهما معاهدة سيفر المنعقدة أبان الهدنة التي أوقفت العمليات الحربية و كان من جملة مقرراتها تشكيل أول دولة كردية في العصر الحديث بإسم دولة كردستان والتي تم تقسيمها و توزيعها فيما بعد بموجب مقررات المعاهدتين الأخيرتين باريس ولوزان بين الدول الخمسة التالية تركيا وإيران والعراق وسوريا ودولة الإتحاد السوفييتي سابقآ فتشابكت خيوط اللعبة وتعقدت الأمور مما أدى لخلق بؤرة متوطنة للتوتر وعدم الإستقرار في المنطقة كلها بغية ضمان موطئ قدم للقوى الكبرى التي هيمنت منذ ذلك التاريخ بصفة خاصة على مصائر وخرائط معظم شعوب وأمم العالم بالتغيير والتبديل متى ما شاءت وطاب لها ذلك جريآ وراء نهم مقتضيات مصلحتها الوطنية ولئن كان تشكيل عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى عام ألف وتسعمائة وتسعة عشر ومن بعدها هيئة الأمم المتحدة إثر الحرب العالمية الثانية مباشرة عام ألف وتسعمائة وستة وأربعين إضافة لتكافؤ موازين القوى بين القوتين العظميين أميركا والإتحاد السفييتي قبل إنهياره وإنحسار الإستعمار العالمي الى حد كبير عن معظم بلدان العالم قد خفف من غلواء تدخل الدول العظمى القوية في شؤن الدول الصغيرة الضعيفة وتأثيرها المباشر عليها إلا أنها أي هيئة الأمم المتحدة لم تمنح السلطات القانونية الكافية لردعها كليآ أو على الأقل إعاقة تأثيرها غير المباشر على الدول الصغرى فاقم من ذلك إنهيار دولة الإتحاد السوفييتي وتفكك جمهورياتها الى دول صغرى مستقلة عن بعضها البعض وبروز ظاهرة القطب الأوحد على الساحة الدولية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وفي هذا الخضم ونتيجة لتحديد الخرائط بين الدول التي حظيت بقسم من غنيمة البيت الكردي فقد كان من نصيب الكرد الفيليين باعتبارهم جزءآ لا يتجزأ من كردستان الكبرى أن وزعت أراضيهم ذات الطبيعة الخلابة والمياه الوفيرة فضلآ عن الآبار الحبلى بالنفط ومناجم عامرة بمختلف المعادن بين الدولتين الجارتين إيران والعراق وكما هو الشأن بين الكثير من الدول المجاورة تجد أن العائلة الواحدة قد قسمت بين حدود الدولتين المذكورتين الأمر الذي أدى الى أن يحمل شقيقان جنسيتين مختلفتين فإذا بأحدهما يصبح بين عشية وضحاها عراقيآ بينما يبقى الآخر إيرانيآ بجرة قلم من السادة صناع القرار و منذ ذلك التاريخ بدأت خيوط هذه المؤامرة اللاإنسانية الظالمة تزداد متانة وصلابة يومآ بعد يوم حتى تحولت الى سلاسل وأغلال تقيد حريات وحقوق هذه الشريحة النبيلة الطيبة في التنقل والتحرك ضمن أراضيها الشاسعة الواسعة في كردستان الكبرى فأقيمت فيما بينهم وبين أهليهم وأقاربهم وذويهم السدود والحدود المفروضة عليهم والمصطنعة ما عجزت عن تحقيقه جبالهم المنيعة الشاهقة وها نحن اليوم وبعد أن تنفس العراقيون الشرفاء بمختلف قومياتهم وفئاتهم الصعداء لتحرر وطنهم المشترك من نيرالظلم والإضطهاد والطغيان الذي مارسه بحقهم النظام الساقط طيلة خمس وثلاثين سنة وتجرع الكرد الفيلية مرارة الصبر والحرمان والإنتظار أملآ باستقرار الوضع المضطرب وسيادة الأمن في أرجاء العراق كيما تتفرغ الحكومة الوطنية لتحقيق آحلامهم بالعودة واسترجاع حقوقهم المشروعة التي إغتصبها النظام السابق وأخيرآ تمخض الجبل فولد فأرآ إذ بلغنا أن وزارة الداخلية قد تكرمت و قررت منح الإقامة للكرد الفيليين الذين أسقطت عنهم الجنسية العراقية بدلآ من إسترداد حقهم المشروع في الجنسية العراقية أكثر من الكثيرين ممن يحملونها اليوم هذا إن شئنا تطبيق أحكام المنطق الإنساني والديموغرافي ومبادئ الجغرافيا فضلآ عن الشرائع السماوية التي تستنكر الغزو والإحتلال وغصب أراضي الشعوب والأمم المسالمة وتهجير سكانها الأصليين بغية إحلال أقوام أخرى محلهم بالقوة ودون وجه حق وهاهي كتب التاريخ المعتمدة والموثقة وآثار كيش والزقورة وجلجامش فضلآ عن الأسماء القديمة لبعض المدن التي أصبحت من نصيب العراق في العصر الحديث مثل ديالى وشهربان ومندلي وخان قين وخر آباد و بلد روز وبدره و به روز وغيرها تشهد لهم بأنها كانت منذ القدم مدنآ خاصة بالكردالفيليين ثم شاركهم فيها إخوتهم من العرب والتركمان و بعض الأقوام الأخرى بعد التغييرات الديموغرافية التي حدثت إثر إنتشار الإسلام وتعاقب الإمبراطوريتين الإيرانية والعثمانية على حكم العراق بعد سقوط الحكم العباسي وإحتلال العراق من قبل هولاكو أما إذا أردنا الإحتكام للتشريعات الحاقدة والمغرضة التي سطرها عدو الإنسانية الأكبر صدام حسين التي قصد بها تزييف الحقائق وتزوير التاريخ بالتخلص من أصحاب الأرض الحقيقيين وإحداث تغييرات ديموغرافية تشوه الوجه الناصع للعراق الحقيقي لخدمة مصالحه ومآربه الشخصية في الإستئثار بحكم العراق وحده وأولاده من بعده الى أبد الآبدين فلا حديث لنا ولا نقاش إذن مع من يريد أن يطبق مبادئ وتشريعات ليست في حقيقتها سوى إمتدادلتشريعات صدام الجائرة وسير على نهجه وخطاه الحاقد اللا إنساني ونعرض هذه المسألة الخطيرة على أنظار من نثق في إنسانيتهم وإخلاصهم للعراق وشعبه الأبي العريق من المسؤلين المحترمين ونهيب بهم الإستجابة لهذا النداء الإنساني العادل وسرعة التحرك لإعادة الحق الى نصابه وأهله و ذلك بتعديل قانون الجنسية بما يتواءم مع عملية إعادة الجنسية العراقية للذين أسقطت عنهم أوسحبت منهم ظلمآ من الكرد الفيلية فهم أولآ وأخيرآ سيكونون ترجيحآ هائلآ لكفة الخيرين المخلصين ضد كفة الأشرار والعملاء في العراق الجديد.

فؤاد جواد رضا
قاضي ومشرف عدلي سابق
في العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *