الرئيسية » مقالات » التاريخ يتكلم الحلقة 71 اين المؤرخين العراقين ؟؟؟؟

التاريخ يتكلم الحلقة 71 اين المؤرخين العراقين ؟؟؟؟

صعقني خبر قرأته اليوم في ويب سايت عنكاوة العراقية . مفاده “المليشيات وأئمة الجوامع والحسينيات يطالبون المسيحيين بالجزية في العراق”
رعد حبيب / اربيل
أكدت عوائل مسيحية هجرت مناطقها في بغداد والموصل أن هناك تزايدا ملحوظاً في الاعتداءات على العوائل الآمنة المسيحية في الأشهر الأخيرة. ومع تزايد هذه العلميات هناك تنوع في أشكال التهديد وحجمه، فلقد قُتل العديد من المسيحيين بسبب هذه العمليات، كما وأُضطر البعض لأن يُخلي داره بعد تلقيه تهديدات بدفع مبالغ طائلة بحجة المُشاركة في عمليات المقاومة (منكم المال ومنّا الجهاد)، في حين أن آخرين يُسألون دفع الجزية التي تُفرض على أهل الذمة، لا بل ان بعض ائمة الجوامع والحسينيات تطالب بذلك من على المآذن, ويجري التفاوض على ذلك في مراكز وأماكن معروفة يُخشى من فضحها للأجهزة الأمنية كون الأخيرة مُخترقة من قبل المليشيات. فقد أكد أحد الضحايا أنه فاوض رجل أمنٍ وبزيه الرسمي على دفع الفدية المُخصصة على حد قول الضابط لأعمال المقاومة.

وأشارت السيدة ماركريت وهي أم لعائلة مسيحية قادمة من بغداد أن حالات تهجير العوائل المسيحية من مساكنها من خلال إرسال رسائل مكتوبة تُضطر العائلة لترك منزلها ليسكنه غرباء وكأنهم كانوا مُستعدين لهذه اللحظة على حد قول شاهد عيان. وقد أثرت هذه الظاهرة سلبا على تواجد العوائل المسيحية في مناطق عُرفت بوجود عوائل مسيحية وبأعداد كبيرة، تُعاني اليوم من نقص واضح في عدد العوائل. كما ويشرف بعضٌ من مَن يرتدون ملابس رجال الدين على حملة تكاد تكون منظمة غايتها فرض لون طائفي، وإخلاء الدور السكنية لهذا المُكوّن المُستَضعَف في المجتمع العراقي.

ومما زاد الأمر سوءً عدم وجود سلطة سياسية كانت أم اجتماعية أو دينية يلجئ إليها المسيحيون, وتضع حدا لهذه التجاوزات مُعلقين على أنها أزمة اُبتلي بها شعب العراق. فالدولة عاجزة عن فعل شيء، وأجهزة الدولة مُتهمة بالمشاركة في هذه العمليات والكنيسة حددت من نشاطاتها الروحية في مناطق عدة من بغداد والموصل، وأحزابنا السياسية بعيدة عن واقع عوائلنا ومعاناتهم، فإلى مَن نلتفت يصرخ السيد وليد الهارب مع عائلته إلى المجهول. ”
انا اقول لهؤلاء انتم الذين يجب ان ترحلو من العراق واذهبو الى الدول التي غذتكم بهذه الافكار المسممة . هذا البلد هو بلدهم الاصلي وهذه صور من التاريخ اضعها امامكم ياايها الذين لا تعرفون التاريخ .
“شميرام / سميراميس ) ما قبل الميلاد بحوالي ( 8 ) قرون ، حيث قامت ببناء ( حدائق بابل المعلقة ) التي تعتبر من إحدى عجائب الدنيا السبعة.. ، ذاع صيتها في أقاصي الشرق والغرب على السواء وتحدث عنها الكثيرون من المؤرخين والعلماء والبحاثة .. ولها مكانتها الرفيعة في الأدبيات العالمية, قامت الملكة شميرام بتوحيد بلاد بابل وآشور .. وقادت الجيوش في كل الاتجاهات شمالا وشرقا في بلاد آسيا الشاسعة الواسعة ، ووصلت حتى حدود أرمينيا شمالا في وادي جبال آرارات والتقت بملك أرمينيا آنذاك ( آرا ) الجميل الوسيم ..

إنها ترمز إلى قوة الحضارة وحضارة القوة .. تجمع تناغم الماديات والروحانيات ما بين الأرض والسماء في تمازج حضاري رائع بجمالية وقوة الحياة والإرادة .. والعنفوان والبناء والعمران .

شميرام الملكة الآشورية الأصيلة من عمق هذا الشرق .. قادت جيوش الإمبراطوريتين العظميين الآشورية البابلية وذلك قبيل عهد الملك ( نبوخذ نصر. إنها رمز الجمالية والشهرة والقوة والشجاعة .. .
كتب بهذا الخصوص مكي جاسم من ستوكهولم
الملكة شميرام أصبحت وصية على عرش ولدها لمدة 5 سنوات حتى بلغ سن الرشد. صحيح انها استلمت الحكم رسميا لفترة خمسة سنوات، الا انها كانت تشارك بالحكم منذ ايام زوجها وكذلك مع ابنها. ان شخصيتها القوية وذكائها الحاد وجمالها الاخاذ جلعلها تفرض سطوتها طيلة وتمسك بتلابيب دولة بلاد النهرين طيلة عشرات السنين. و قد عثر على نقش حجري تذكاري في مدينة (آشور) واخر في (كالح) تصور فيه على انها الملكة التي حكمت خلفا لزوجها المتوفى. لم تكتف هذه المرأة العظيمة بالسلطة السياسية وإدارة شؤون البلاد بل تعدتها إلى التأثير في الحياة الدينية والفكرية والاجتماعي. فهي رغم انها تشارك سكان آشور بالحضارة العراقية المشتركة، الا ان اصلها الجنوبي منحها بعض الخصوصيات المذهبية والثقافية جيث تمكنت ان تشيع مثل هذه المؤثرات البابلية على طريقة الحكم وعلى الكهنوت الآشوري وعلى عموم الحياة في نينوى. فأضفت نوعا من الرقة والروحانية الجنوبية على المذهب الآشوري الذي كان يتسم اكثر بنوعا من تقديس الفحولة المتمثل بالاله آشور وكذلك الميل الى منطق القوة الحرب. بل حتى انها نجحت بابراز ادوار آلهة كانت ثانوية عند الآشوريين مثل اله الحكمة(نبو). لقد ملكت ( سمورامات) كالملوك العظام، حيث أقامت مسلة لتخلد ذكرها في ساحة المسلات في معبد آشور، وقد سجل على هذه المسلة العبارة التالية: ((مسلة سمورامات ملكة سيد القصر – شمس حدد ملك الكون ملك آشور والد حدد نيراني ملك الكون ملك آشور وكنة شلما نصر ملك الجهات الاربعة..))
يعتقد ان( سمورامات)، قد حكمت بصورة مباشرة او غير مباشرة طيلة 42 سنة، وقامت بمشاريع عمرانية واسعة واهمها بناء مدينة آشور بمعابدها وقصورها الضخمة واحاطتها بالاسوار العالية. من الاعمال الجبارة التي قامت بها هذه الملكة بناء نفق مقبب من الحجر تحت مجرى نهر دجلة ليوصل طرفي المدينة. كذلك قامت بعد ذلك بفتوحات كثيرة استطاعت ان تسيطر على مصر وبلاد الشام وبلاد ميديا، ويعتقد انها ربما قد بلغت الهند. اذار 2007 “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *