الرئيسية » مقالات » الديمقراطية هيلاري قادمة؟ ماذا سيبقى للكورد

الديمقراطية هيلاري قادمة؟ ماذا سيبقى للكورد

منذ سقوط بغداد وفناء نظام البعث الشمولي وسيل الأتهامات والتهديدات للكورد لا تنتهي وكان أكثر تلك التهديدات صلافة والذي يردد بأستمرار هو القول بأن أميريكا راحلة ونحن باقون !!ويعنون بأنهم جيراننا في البقعة الجغرافية التي نعيش فيها وكأن الكورد عاش وصمد وبقى وجوده وكيانه خلال الاف السنين بمساعدة أو بوجود الأخرين وهم بذلك يخدعون أنفسهم ويحاولون تعليق أسباب فشهلم وخذلانهم على الكورد بصداقته المتميزة مع الأميريكان ؟ ويتناسون مؤمراتهم وخططهم والذي نفذ جزء منها بالتعاون مع من يحسدوننا على صداقته اليوم ؟
الصداقة التي نتجت عن ألتقاء مصالح لم يكن بالأمس القريب ممكناً او يمكن القول بأنه كان مستحيلاً أن يتحقق لو لا غباء وغرور الد أعداء الكورد نظام البعث المقبور ونتمنى أن يلحقه بقية الأعداء المصممين على أيذائنا وتهديدينا . لقد اصبح الكورد في العراق من الحلقات الرئيسية والمهمة والتي لا يمكن لاي قوة كانت من أهمال او تقليل دوره التاريخي الذي كسبه بجدارة متميزة معتمدة على أساس القاعدة الشعبية الكبيرة من التأييد في الشارع الكوردستاني والذي أصبح جلياً للعدو قبل الصديق ومن هذا المنطلق كانت العلاقة الكوردية الأميريكية متميزة معقودة بمصالح مشتركة للطرفين وعليه فأن الأحلام الطفولية والخيالات الساذجة من قبل بعض الأطراف والدول بأمكانية حل وأنتهاء تلك العلاقة في المدى القصير جاءت خائبة لرجائهم وتوسلاتهم ؟ وكان تمني النفس بتغيير بوش مرة وبتغيير تأثير الجمهوريين في مجلس الشيوخ مرة أخرى من الأحلام المراودة لهم وكأن النظام في أميريكا كأنظمتهم ينهار ويتغير 180 درجة بمجيء حكومة أخرى أو رئيس آخر .

وهاهي الأستطلاعات الأميركية تبث رائحة الفوز للنائبة الأميريكية حيث وبحسب موقع “أنجس ريد جلوبال”، اختار 28% من المشاركين في استطلاع أجراه مركز بيو للدراسات والأبحاث هيلاري كلينتون لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة و تصدّرت النائبة الأمريكية قائمة من يرشحهم الأمريكيون لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2008 ممثلة عن الحزب الديمقراطي.

وبهذا الأتجاه في الأختيار سيكون حضوة السيدة كلينتون في الحصول على كرسي الرئاسة كبيراً وقد يدعوا ذلك الخائبين المتربصين بالكورد وتجربته من التأمل بحصول تغييرات في السياسية الأميركية تجاه العلاقة مع الكورد وهذا جل ما يتمنوه ويبتغوه ولكن وكما أسلفنا فأن تعقيدات وبناء العلاقات في أميريكا ليست عاطفية او مستندة على أعتبارات شخصية او أنسانية بل إنها في الأساس مبنية على مديات المنفعة التي تتحقق من بناء العلاقات والصداقات وعندما تتحقق ذلك فأن لأمريكا مواقف تاريخية مشهودة في الدفاع عن من دخلوا في خانة أصدقائها وحلفائها والكورد أختار أن يكون صديقاً وحليفاً ؟؟ وما صرحت بها المرشحة ( الديمقراطية ) بالأمس وبشكل مباشربأنها مع سحب القوات الأمريكية التدريجي من العراق وستفعل ذلك عند فوزها بكرسي الرئاسة مع الأحتفاظ بقوات كافية في كوردستان العراق للدفاع عن الكورد وحمايته لهو خير دليل لمن ينتظر السراب .

موقع حكومة اقليم كوردستان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *