الرئيسية » مقالات » الانفال يوم اسود في تاريخ الشعب الكوردي

الانفال يوم اسود في تاريخ الشعب الكوردي

يمر علينا في هذه الايام وبالذات 14/4 ذكرى كارثة الانفال السيئة الصيت التي ابكت قلوب الملايين البشر من الكورد . اقول الكورد لاني لم اسمع من أية دولة من الدول التي تدعي الاسلام والعالم باسرها. لكي لا اشيرالى الحكومات العربية لانها هي وانظمتها الشوفينية وقفت مع صدام ناهيك عن الدول العظمى التي ساندته ووقفت معها وقفة اخ للاخ جنبا الى جنب لابادة هذه الامة التي ناضلة وكافحة كثيرا من اجل نيل حقوقها المشروعة في سبيل الحرية والديموقرطية وحقها في تقرير المصير. ولكن للاسف لم يشارك احزانهم الامة الاسلامية والعالم جمعاء لم نسمع باي ادانه واضحة وصريحة من أي هذه الدول لا من جامعتهم العربية ولا من منظماتهم الاسلامية. انها كارثة ويوم اسود لمن لم يراه بام عينيه تلك العملية الهمجية الجبانة في عام 1988 من قبل الجيش العرقي و الجحوش الخونة من الكورد .

الجحوش المرتزقة دمروا وهدموا وهتكوا اعراض الكورديات من بنات جلدتهم مقابل كلمة واحدة الا وهي ( عفيه) من قائدهم البعثي العفلقي صدام ومسؤولهم الاول عن القاطع الشمالي في عمليات الانفال المجرم (علي الكيماوي).
القرى التي كانت تعيش بامان وتمتهن الزراعة وكسب لقمة العيش هبت عليها رياح الانفال تحت رحمة جلادي البعث وازلامهم من الجحوش الذين وضعوا لاانفسهم تاريخا اسودا وصفحة سوداء في تاريخ الشعب الكوردي المظلوم لانهم أولا وأخيرا محسوبون على القومية الكوردية مع شديد الاسف والكورد وكل شبر من ارض الكوردستان التي ولدتهم براء منهم ومن افعالهم الخبيثة والحقيرة ان التاريخ لايرحم ، آه لو كانوا يعرفون معنى هذا .
ان هذا الشعب المظلوم الذي حملت المعاناة في كل مرحلة من مراحل التاريخ ما لم تتعرض لها شعوب العالم بأجمعها غير أن من يعتقدون بانهم وريثوا الأسلام يصفونهم بالكفرة ويحقون عليهم حق الأنفال الذي جاء ذكره في القرآن الكريم وصفهم بالكفار ويكرون عليهم باسم الانفال استخراجا من القران الكريم اذ يقول الله عزوجل في الاية القرانية الكريمة :-
(بسم الله الرحمن الرحيم ﴾
يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين ﴿1﴾ ويطبقون هذه الآية الكريمة على الشعب الكوردي المسلم. ان هذه الوحشية والهمجية التي مورست بحق الكورد في كوردستان العراق في عمليات الانفال لم يسبق لها التاريخ في أي مكان في العالم
ولو تعرفونه ماهية ثقل هذا الكلمة – الانفال التي راحت ضحيتها اكثر من (182,000) الف شخص معظمهم من الاطفال والنساء و الشيوخ وتدمير اكثر من (400) مسجدا من مساجد الله. والاية القرانية تقول (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ) ان المساجد تعمر لتذكر فيه ذكر الله الاكبر واقامة الصلاة فيها هدموها وهدموا بيوتات الله ومزقوا المصحف الشريف وهتكوا اعراض المسلمات باسم الانفال لعنة الله عليكم يوم ولدتم . ماذا فعلوا بكم هؤلاء العزل من الناس اتحسبون انفسكم مسلمين ايها المجرمون ، ايها السفلاء انتم ومن اتبعكم من المرتزقة الجحوش الخونة الذين باعوا اعراضهم بايديهم وقدموا الفتيات الكورديات على طبق من ذهب الى قائدهم المجاهد المؤمن صدام حسين وهو بدوره بعث عينات منهن الى جمهورية مصر الشقيقة لكي يعملوا في الملاهي والنوادي الليلية هناك ويمارسوا بحقهم الاعمال الاانسانية نقضا للشريعة الاسلامية بوصفهم من الجواري لاقضاء حاجاتهم . والله ان التاريخ لايرحمكم ولا اولادكم ولا اولاد اولادكم ايها الســــفلاء .
وقد شاهدنا عقاب الله كيف أنزل على البعض من المجرمين في الدنيا قبل الآخرة ، والبقية تأتي ونسأل الله أن يفرجنا عدله في الدنيا وفي الآخرة فهوإلهنا الذي خلقنا في أحسن تقويم أنه مجيب الدعوات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *