الرئيسية » شخصيات كوردية » بمناسبة ذكرى ولادته الميمونة …البارزاني .. في وجدان الانسانية

بمناسبة ذكرى ولادته الميمونة …البارزاني .. في وجدان الانسانية

أمين عام منظمة الخندق الاسلامية في العراق
كان عوناً للمظلومين وسنداً للفقراء ويجالس الناس البسطاء ويحدثهم على قدر عقولهم والحديث يطول عن الزعيم الراحل مصطفى البارزاني فهو شخصية كوردية عراقية انسانية قارع الانظمة الدكتاتورية المستبدة ودافع عن شعبه المقهور من اعالي جبال كوردستان فكان بحق صقر الجبال سخر نفسه وعائلته وعشيرته في خدمة الكورد فألف تحية الى روح البارزاني الخالد في ذكرى ميلاده , والف تحية الى شهداء عمليات الانفال سيئة الصيت , وما زال الحديث عن زعيم الامة الكوردية ملا مصطفى البارزاني ومسيرته النضالية الحافلة بالمواقف الصعبة منذ ولادته في 14 آذار 1903 وحتى وفاته في 1 آذار من عام 1979 .
سلاماً على روح البارزاني الخالد حيث سيحتفل العالم بالذكرى الرابعة بعد المئة لميلاده والتي تحل في 14 آذار من عام 2007 , بعد ان أحتفل العراقيون وكل الشرفاء في العالم بنهاية عام 2006 بأعدام الطاغية صدام حسين والذي ارتكب أبشع الجرائم بحق الزعيم الراحل ملا مصطفى البارزاني كان من ابرزها محاولة تفجير مقر البارزاني حين زاره وفد ديني في 29 آيلول 1971 وبتوجيه من الدكتاتور صدام وهم عدد من رجال المخابرات البعثية الصدامية استغلوا رجال الدين لوضع المتفجرات والقنابل اليدوية مستهدفين حياة البارزاني المحفوظة برعاية الباري من كيد صدام وزمرته ورجال مخابراته واجهزته القمعية التي قامت بأغتيال عدد من أولاده في بغداد , كما استهدفت السلطة البعثية الظالمة حياة الرئيس المناضل مسعود البارزاني عام 1979 في فيينا عاصمة النمسا , ان جرائم صدام حسين طالت العربي والكوردي والتركماني والمسلم وغير المسلم حيث كانت نهايته رسالة انذار لكل الطغاة والمجرمين والمستهترين والذين ستكون نهايتهم قريبة بعون الله , وأني استغرب بشدة من تصرفات الرؤساء والحكام العرب ومن جميع الذين يتباكون ويذرفون الدموع على شخص مجرم قام بتهديم مراقد الأئمة المعصومين عليهم السلام وقتل مئات الآلاف من ابناء الشعب العراقي في بغداد والبصرة واربيل والرمادي والنجف وكربلاء وقام باعدام المئات من مراجع الدين العلماء وقتل الألوف من المصلين ولم ينج من جرائمه حتى الطفل الرضيع ومن سياق كلامي هذا اود ان اشير الى نقطة مهمة وجوهرية الا وهي بما ان جميع الاعراق والطوائف والمذاهب في العراق قد تضررت من جراء سياسات صدام وجلاوزته والذين اذلهم الله واخزاهم في الدنيا وبالتأكيد سيكون عذابهم أشد يوم الحساب لما اقترفوه من جرائم يندى لها الجبين , فبعد زوال هذا النظام وزوال الدكتاتورية البغيضة فعلى العراقيين ان يتحابوا ويفكروا بمستقبلهم ومستقبل ابنائهم وأن يبتعدوا عن كل مظاهر الطائفية والمذهبية والعرقية والعنصرية وأن يوحدوا كلمتهم في ظل نظام ديمقراطي فدرالي اتحادي تعددي , وان يهب الجميع في دحر الارهاب والارهابيين , وفي حقيقة الأمر أن العربي والكوردي والتركماني والآشوري والكلداني والسرياني عائلة عراقية واحدة متماسكة اود ان اشير الى عدة نقاط مهمة في حياة البارزاني الخالد .
1-قام بتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في 16 آب عام 1946 وقد ظل وما زال هذا الحزب يسير وفق تعاليم ونهج البارزاني الخالد الذي أكد مراراً على الحل العادل للقضية الكوردية .
2- كانت للبارزاني الراحل علاقات وطيدة مع العديد من الزعماء العرب ومنهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي زاره البارزاني عام 1958 وهو في طريق عودته للعراق بعد منفى اجباري دام اكثر من عشر سنوات في الاتحاد السوفيتي مع عدد من الثوار من الكورد والبارزانيين .
3- تميز البارزاني الراحل بعلاقاته الوطنية الواسعة مع رجال الدين والساسة والعلم داخل كوردستان وخارجها وخاصة مع سماحة آية الله العظمى السيد محسن الحكيم (قدس سره الشريف) ومع شاعر العرب محمد مهدي الجواهري .
4- قام بثورة 11 أيلول عام 1961 بعد انحراف حكومة عبد الكريم قاسم عن اهداف ثورة 1958 , وكان الحزب الديمقراطي الكوردستاني دوماً مع الحل السلمي والديمقراطي للقضية الكوردية وهذا نهج ثابت ومازال ويبقى الى الأبد .
5- ثورة أيلول ماهي ألا ثورة قومية كوردستانية لها تأثيرها الفعال على بقية اجزاء كوردستان .
6- اجبر البارزاني حكومة البعث على التفاوض وتوقيع اتفاقية الحادي عشر من آذار عام 1970 حيث كانت مكسباً قومياً للشعب الكوردي امام الرأي العام العالمي .
تحية لكل شيوخ ونساء واطفال كوردستان تحية الى جبال وسهول ووديان كوردستان .
تحية الى حبيبتي كوردستان والى اهلها وناسها الطيبين .

التآخي