الرئيسية » مقالات » المرأة العراقية شعاب المظلومين

المرأة العراقية شعاب المظلومين

توزعوا رجال العراق بين قتيل فمعوق وشريد حتى بقى شعب معظمه من النساء . قرأت احصائية تقول ان اكثر من 60 % من نساء العراق غير متزوجات لندرة الرجال.
اذا كان الرجل العراقي مظلوم ظلم ما بعده ظلم فما بالك من المرأة العراقية التي ترزحخ تحت
قاعدة الهرم الاجتماعي , ترفع هذه البطلة اثقال المجتمع المتعب. بما ان الضيم يتدحرج في الدول النامية نحو الا وطاء فهي بالتالي تتلقى كل الهموم وكل ما هو مرفوض بالمخاطر محفوف.
لم تدخر مصانع اسلحة العالم للام العراقية من ابناء وان ولدت تلد مشوهين بسبب التلوث البيئي من اسلحة الدمار الشامل, رغم ان البعث بذاته هو اسلحة جرثومية.
لماذا هي دائما وليس غيرها اذا كان لابد من قهر المرأة عموما؟
لماذا هذه الام العظيمة ينصب عليها بلاء الساسة والدول وتتحمل الجوع ومسئولية الاهل و جوع اطفالها اضافة الى تقاليد وعادات المجتمع المنافية لكل الاعراف والاديان؟
حائرة المسكينة باطعام اطفالها الصبح خبز وشاي والظهر مثرودة اما العشاء ان وجد عصيدة , تخيط وترقع بملابس افراد العائلة وولهانة بين الارهاب والاستهانة , محبوسة بالبيت خائفة تطلع تلاقي الارهاب باقية مخنوقة, سلوتها دمعتها حصرتها امال مفقودة , يذهب بها الحزن فيعود بها الشجن , ولدت لكي تصارع البطش الدكتاتوري المرسخ في مفاصل المجتمع من تربية النظام الفاشي الدكتاتوري , مصدر املاقها وارهابها.
هي مجاهدة , مناضلة وطيبة بقدر ما هي شجاعة . ارضعتنا الوطنية وحب الناس كل الناس ووهبتنا الاحساس بالطبقة المعدمة ,هي لنا بالكر و الفر ملهمة لذود عن عرضنا وكم تتحمل اختنا كونها بحب الوطن متهمة.
كل هذا يحصل لبنت الثراء من نخيل وماء بلد الجنان المعلقة والعتبات المقدسة، كل هذا يحصل للمستضعفة في جنة عاد وصومعة الاشقياء في بهاء النفط و الآراء هذه المقالة موجهة الى اخواتنا النائبات في الجمعية الوطنية.
الحمل الثقيل لا يحملها الا اهلها وانتن اهل لحملها! وعلاء نسبتكن هو طور من العلاء وليكن لكن الوفاء لعراقنا راجعين بشوق كل العاشقين لذاك الراقي عراقي.

الدكتور لطيف الوكيل جامعة برلين

26.03.05 Berlin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *