الرئيسية » مقالات » الى متى يَبقى البعيرُ على التلِ – صدق أو لا تُصدق

الى متى يَبقى البعيرُ على التلِ – صدق أو لا تُصدق

حقيقةٌ عجيبةٌ هذهِ الدُنيا … صدق أو لا تُصدق من أنهُ ولحد يومنا هذا والأنسان يحاول أن يأكل بلحم أخيه الأنسان ، لماذا ؟ أَمِنْ أجل حفنة دولارات ؟ لقد أخرج هدام العوجة وزمرتهِ على رأس أبنتهُ ( رغد بنت لادن ) ما يُعادل 362 مليون دولار أو أكثر ، ألآّ يكفي هذا ؟ … تلك أموال الشعب والضعفاء واليتامى والنساء والشيوخ والأطفال والشباب … المصيبة وبُكَ ولحد تلك اللحظة يوجد بعض الناس ، وليس من الناس العاديين وإنما من الأمراء والملوك والوزراء تستمع وتشتري من زمرة البعث الفاشي القديم والجديد كل تلك الأمور والقصص والأكاذيب … وبأختصار شديد عضو البرلمان العراقي محمد الدُني ( من قائمة المُطلّق ) ومن قائمة ( التنافق ) كان ضيفاً على قناة ( الخنزيرة ) في برنامج ( الأتجاه المُشاكس ) ، والعجيب هو أن هذا عضو البرلمان العراقي( وللأسف الشديد ) ، أنهُ يُسرد الأكاذيب والحكايات على مقدم البرنامج هناك ، وطبعاً الكثير من الأخوة السُذج في العالم صدقوا تلك الخُرافة والأكذوبة وكالعادة … حتى وصل بهذا عضو الرلمان العراقي ( للأسف الشديد ) أنهُ يتحدث عن صورة مأخوذة عن متحف الشموع أو متحف الدُمى في أيران ، ويُصوّرُها على أساس أنها صورة ألتقطت من أحدى السجون للتعذيب في العراق ( جامع براثا ) ، والشخص المُلّق هو أحد المواطنين السُنة من شارع حيفا ، حتى وصل بهذا الكذاب الدُني أن يُسمي جميع الذين في الصورة بأسمائهم أيضاً وأنهُ هؤلاء من الحكومة العراقية الحالية ، على أساس أنهُ أكتشف قنبلة العصر ( هذا العبقري والعقرب الكذاب ) . أما الرجل المُعمم فالجميع يعرفهُ وهو الرئيس الأيراني السابق ( خاتمي ) في زيارة الى المتحف المذكور في أيران والذي يُخلد ضحايا الشاه في أيران في العصر القديم … إن الأعجب هُنا هو كيف ولحد الآن يستلم هذا عضو البرلمان العراقي( للأسف الشديد ) راتبهُ من الحكومة الديمقراطية العراقية ( حكومة الوحدة الوطنية ) … ألم تعرفوا تلك الحكايات؟؟؟؟ إنها من أساليب هذا البعث الفاشي العفلقي الوقح وجلاوزتهِ التكفيرية… لقد أشتركت مصالح التكفيريين الحاقدين على الدين والبشرية مع مصالح العفلقية الهدامية التي لا تعرف ما هي كلمة حقوق الأنسان ، فأصبحت تُشكل بذلك (البعثتكفيري)… الرجاء أضغط على هذا الموقعين الأول والثاني في الأسفل لكي ترى بأم عينك الحقيقة … والسلام عليكم . 


لجنة العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الأخضر ومنظماته
www.democratic-green.com
www.democratic-green.com/vb

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *