الرئيسية » شخصيات كوردية » مام جلال أقوى من المرض، وأرفع من الشماتة

مام جلال أقوى من المرض، وأرفع من الشماتة

لقد وقع خبر مرض الرئيس مام جلال كالصاعقة على قلوب محبيه كرداً وعرباً وتركماناً وآشوريه. فالانسان عندما يبصر النور ويكابد الحياة يتعرض الى المشاكل الصحية، لذا مام جلال كسائر الناس البسطاء، يخطئ ويصيب،يصيبه المرض، ويتعافى، ورجل مثل مام جلال عندما تمرض اعلن مرضه للملأ ولم تتسارع رئاسة الجمهورية بكتم خبر مرضه عن شعبه العراقي، مثلما مانت تفعلها وسائل أعلام النظام السابق عندما كان يتمرض رأس النظام، أوعندما يتعرض مسوؤل كبير في الدولة لمحاولة أغتيال،والزمن اليوم غير زمن العهد السابق نحن اليوم في العصر الجديد عصر مراحل الديمقراطية، وزمن المكاشفة والمصارحة مع الشعب. عصر حكم الشعب بنفسه.وأنتخاب الجماهير لرئيسه عن طريق صناديق الأنتخاب الحر. ولذا من حقنا أن نتألم لمرض مام جلال الرئيس الرئيس الذي لم يفرض نفسه عنوة على الشعب عن طريق الأنقلاب وسفك الدماء و أرتكاب المجازر بحق رفاقه المقربين. مام جلال هو ذلك الرئيس الذي لا يفارق الأبتسامة شفتيه الأبتسامة والعفوية تنبعان من نبع قلبه الكبير. مام جلال الرئيس الذي أحبّ وطنه وأبناء شعبه، الرئيس الذي كرّس جلّ سني عمره المديد في سوح النضال والدفاع عن حقوق الشعب في الداخل أثناء نضاله مع الثوار في خنادق الشرق أيام مقارعة أزلام النظام السابق، وخلال حضوره الفاعل والمؤثر في جميع المؤتمرات والندوات التي كانت تقام في خارج العراق. ولتلك الخصال النضالية صوّت الشعب له وبأن يكون رئيسا للعراق الفدرالي الجديد، وأن يكون رمزاً للتآخي بين أطياف المجتمع العراقي، أحبه الشعب لكونه صاحب فكر ثاقب وذا نظرة متفائلة لمستقبل العراق. مام جلال هو ليس عنواناً خاصاً لقومية أو فئة ما، مام جلال الرئيس هو أبن البصرة قبلأن يكون أبن السليمانية، مام جلال الرئيس هو ملهم قلب الور قبل أن يكون نسمة جبال كردستان. مام جلال الرئيس هو ذلك الرئيس الذي راعى مبادئ حقوق الانسان حتى بحق خصومع السياسيين في العراق أحتراما لمبادئ شرف ميثاق الأمم المتحدة. مام جلال هو الحب وقلبه لا يحمل غير محبة أبنائه، لقد خيم الحزن قلوب محبيه لدى سماعهم لخبر مرضه المفاجيء دعى له الجميع من الله بالشفاء العاجل وعن طيبة قلب دون خوف من كرباج العسكر ولا طمعاً في مكرمة. والعفوية كانت العنوان الأبرز لسمفونية دعاء الشعب من أجل عودة مام جلال الرئيس سالماً زمعافى. مام جلال كما ألفناه في شبابه وعنفوانه هو كالطود وكالسارية قامة منتصبة بالثقة والتفاؤل.وعلى نقيض محبية الجميع سمعنا من أفواه بعض النفوس المريضة بالحقد والحسد أنهم فرحوا لمرضه وباتوا يطلقون بالونات الدعية المغرضة له بانه لا يعيش طويلا ولا يمكن أن يتعافي من مرضة ثانية. ونقول لكل هؤلاء المرضى بأن الشماتة من عنوان التخلف ودليل عدم الأستقامة في النفس والسلوك، ولكل عصر رجاله وله مناصرية ومبغضيه. ونقول لتلك الفئة الشامتة التي أطلت برأسها المهزوم عبر بعض الفضائيات الكالحة.مام جلال الرئيس أنه عنوان التسامح وموضع فخر الجميع أنه أقوى من المرض، وأرفع من الشماتة.ولقد عبّر الأستاذ فلك الدين الكاكه يي وزير الثقافة في أقليم كردستان عن مكانة مام جلال في الخارطة السياسة العراقية: بأن مام جلال هو قائد وشخصية سياسية بارزة في كوردستان ومثقف من الطراز الاول, كما آمل بعودة مام جلال ليؤدي مهامه الكبيرة في العراق الذي يمر بمرحلة جديدة وبرنامج سياسي جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *