الرئيسية » شخصيات كوردية » قاسم الكوردي مخترع في مجال توليد التيار الكهربائي من تيارات الأنهر

قاسم الكوردي مخترع في مجال توليد التيار الكهربائي من تيارات الأنهر

ظروف العراق الإستثنائية ضيقت آفاق العيش أمامه، فترك بلده مبكرا ليختارا مهجرا إجباريا شأنه شأن الكثير من أبناء العراق وكوردستان ، فعاش يجسمه في المفى وترك قلبه ومشاعره بين أهله ينبض مع آهاتهم وحسراتهم ويبكي لنكبات الدهر التي لاحقت أهله في منطقة كرميان وهو أحد أبنائها ، تولد في كيانه ولع الأختراع ففشل مرات ونجح مرات أخرى والمهم أنه لم يكترث لكل ما صادفته من مصدات في طريق وصوله ، ما دفعه أن يواكب الدرب كما يقول لسد حاجة أهله الى ما يتوصل الى إختراعه ربما طبقا للمقولة الشائعة التي مفداها ( الحاجة أم الأختراع ) ، طرق أبواب مختلفة وصرف الكثير من العرق والكثير من الجهد العقلي ليتوصل الى شاطئ الصعداء ، بعد الأنتفاضة الآذارية وتعرض كوردستان الى الحصار العراقي الجائر وهذه مفارقة قلما تحدث في التأريخ عانت كوردستان من مشاكل عدة تمكن الشعب من أجتياز الكثير منها بهمة وأرادة لا مثيل لها رغم وجود معضلات كثيرة في الطريق لا يمكن حصرها في مقدمة كهذه ، غير أن مشكلة الكهرباء ظلت مشكلةعلى رأس قائمة المشاكل وتلك هيالحاجة التي دعا قاسم الكوردي أن يقف كثيرا أزاءها والتفكير بها مليا ، الى أن توصل الى الحل الذي يعتقد قاسم هو الصمام الأمان لشعب يعيش بمعزل من نور الله الذي جسمه في عقل أديسون رحمه الله ولعن كل من يحجب ذلك النور لبني البشر .
قاسم الكوردي توصل الى أختراع مفاده توليد التيار الكهربائي من الأستفادة من تيارات الأنهر وأمواج البحار بواسطة مجموعة من اللوحات الخاصة شاهدنا مخططا كاملا من مخترعه المعترف به والحاصل على براءة أختراع من المصادر العلمية التي تمنح تلك البرآئات عادة ومسجل بأسمه بموجب الشهادات التي يحمل صورها الأصلية في حقيبته اليدوية ، وما أكثر تلك الشهادات التي أطلعنا عليها ونحن نحاوره في مدينة أربيل عاصمة أقليم كوردستان ، سالنا قاسم في أي موقع يمكن لمشروعك الذي تحمله في حقيبتك الآن أن يدخل مرحلة التنفيذ ؟
فيقول أنت تعرف أن الأنهر كثيرة في كوردستان سواء كانت كبيرة أم صغيرة ، وأكثر هذه الأنهر تتدفق من كوردستان عبر العصور دون أن نستفيد منها ، ومشروعي يأتي في هذا المجال ، حيث يمكننا إقامة مشاريع توليد الكهرباء على كل تلك الأنهر بشكل يمكن أن تكون لها فوائد أخرى الى جانب توليد التيار الكهربائي مثل السياحة والأصطياف والأرواء وما تتبع هذه المجالات من الفوائد الأخرى التي تدر الخير على ابناء شعبنا الذين يستحقون التمتع بالعيش الرغيد مثلهم مثل الامم الراقية على سطح الارض .
يقول قاسم أنه قابل فخامة نجيرفان بارزاني الذي وصفه بالرجل الذكي الذي يفهم المقابل قبل تقديم الشروح الكثيرة التي يحتاجها المرأ عادة في أستيعاب مثل هذه المواضيع العلمية وأضاف أن فخامته بدأ يكمل شرح ما كنت أريد أن أشرحه له فعلا وأختار موقعا على الخارطة التي أمامنا ليكون الموقع الأفتراضي الذي يمكن أن يكون المنطلق لمجموعة مشاريع توليد الكهرباء وهو في الحقيقة نفس الموقع الذي كنت قد وضعته في ذهني بعد دراستي المستفيضة لمنابع الأنهر ومجاريها في كوردستان ، وقال أنه لقى كل الدعم والتشجيع من رئيس حكومة أقليم كوردستان الرجل المختار واحدا من أنجح شباب الكرة الأرضية لعام 2006 وذلك اللقب الذي يستحقه بكل ما في الكلمة من معنى .
وصف الكوردي مشروعه قائلا أن أختراعه من النوع الذي يخدم الدول الفقيرة نظرا للتكاليف القليلة والأستفادات القصوى التي تجنيها تلك الدول ورغم هذا قال أن برآءة أختراعه رغم منشأه البريطاني الا أنه عمم لعشرات الدول ومنها كافة الدول الأوروبية ودول آسيا والشرق الاوسط وأفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل وأسترايا وبصدد أختراعاته الأخرى قال قاسم الكوردي ، أنها كثيرة ولذلك أود الأشارة الى أحدها ةهي حسب نظري مهمة وهي جهاز السيطرة على أنابيب النفط تعمل بواسطة الطاقة الشمسية وتسيطر عليها عبر الأقمار الصناعية من أية جهة من العالم وتلك أراها ضرورية جدا للعراق بعد أن تعرضت أنابيب النفط وتتعرض بأستمرار الى الحرق والتدمير من قبل المخربين والأرهابيين الذين يهدفون الى تدهور الحياة في العراق وإستحاتها .وفي مجال الكهرباء أيضا لقاسم أختراع آخر وهو توليد الطاقة الكهربائية بواسطة سلسلة التورباينات الرباعية التي تعمل بشكل عمودي ويمكن الأستفادة من مخترعه هذا أيضا في الوضع الراهن في كوردستان .
تنمنياتنا للأخ قاسم وكل الطاقات الإبداعية بالنجاح والتوفيق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *