الرئيسية » مقالات » َمنْ َيكذب’ على َمنْ يا حكام جزيرة البحرين ؟؟!!

َمنْ َيكذب’ على َمنْ يا حكام جزيرة البحرين ؟؟!!

ملك البحرين وهو احد شيوخ الخليج الفارسي الموظفين عند السفارة الأمريكية في المنامة الشيخ حمد بن عيسى نصح أمريكا كما قال ( قبل الحرب ذهبت إلى الرئيس الأميركي جورج بوش، قلت له لا يوجد داع لهذه الحرب، لكنه كان أصر عليها ) . كذلك كشف أنه دعا صدام حسين قبل أن تبدأ الحرب إلى «أن يأتي للبحرين ويعيش بيننا. قلت له خلَّي غيرك يحكم واعبر الأزمة. لكنه سكت ولم يرد… وسكتنا». إذا ماذا يريد ملك البحرين الذي يتناسى متعمدا أبناء شعبه المنتشرين في اصقاع الارض ويشغل نفسه بهموم العراقيين الذين شبوا عن الطوق منذ يوم سقط هبل العرب في بغداد يوم 9 نيسان 2003 ؟؟!! . والجواب هو كما قال : «قلت إنه إذا كانت فيه حاجة إلى كتابة دستور جديد للعراق، ينبغي أن يكتب تحت خيمة عربية. تعالوا إلى البحرين لكن من دون أي ضغوط على وضع هذا الدستور». لماذا يأتون للبحرين يا ( صاحب الجلالة !) والعراق هو من يجب أن يحتضن أبنائه في السراء والضراء ؟؟!! . أليس سوى الوصاية على العراقيين الذين تخلصوا بقدرة قادر من دكتاتور عروبي ارعن ، لتأتي أنت ومن هو على شاكلتك من العنصريين والطائفيين العرب لتكونوا أوصياء عليهم !!.
وإذا نفت حكومة ( جلالتكم ! ) ما تردد عن تجنيس الأجانب وخاصة بقايا اراذل البعث من فدائيي صدام كما ورد في جريدة الشرق الأوسط ، وفي حديث على لسان وكيل وزارة الداخلية لشؤون الجنسية والجوازات والإقامة، الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة، إن تجنيس أعداد كبيرة من العراقيين «هو أمر ليس له أي أساس من الصحة أو المصداقية، ولا يعدو أن يكون شائعة رددتها قلة من الناس كقول مرسل لا دليل عليه». لكن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تقول :
( التمييز وعدم المساواة: يتم التجنيس بشكل انتقائي على أساس الأصل القبلي أو الطائفي، وليس بناء على حق متساو للأجانب في الحصول على الجنسية. فالمادة (6) من قانون الجنسية البحريني لعام 1963 تسمح بمنح الجنسية بشروط منها الإقامة لمدة 15 عام للعربي و25 عام لغير العربي. ولكن الخلل الأساسي يكمن في طريقة تطبيق القانون: فالقانون لا يوجب على السلطات منح الجنسية لمن تنطبق عليهم الشروط بشكل تلقائي، مما يفتح المجال للتمييز والتحيز في منح الجنسية بناء على شروط غير مكتوبة، ووفقا لتوجهات ومزاج السلطة، وفي غياب الشفافية والمحاسبة. ) ، وتقول في مكان آخر ( استخدام الأجانب كمرتزقة ومنحهم الامتيازات : توظف الحكومة فئات معينة من الأجانب من ذوي انتماء عرقي وطائفي معين في الأجهزة الأمنية والعسكرية وتفضلهم على المواطنين في الامتيازات الوظيفية والخدمات وتستخدمهم في الأجهزة القمعية، مثل قوة الأمن الخاصة، وتوفر لهم السكن في مجمعات مغلقة، وتمنحهم الجنسية بشكل استثنائي وبأعداد كبيرة. ) . بينما لا تعيد حكومة ( جلالتكم ! ) آلاف المواطنين البحرينيين الذين هجروا ظلما من البحرين بحجة التبعية لإيران كما فعل سميكم في العنصرية صدام حسين مع آلاف مؤلفة من العراقيين وخاصة من الكورد الفيلية ورماهم في طرفة عين على الحدود العراقية الإيرانية . وانا على استعداد لسرد اسماء العديد من العوائل البحرينية التي عاشت مهجرة في العراق وخاصة في مدينة البصرة ، والكويت ومدينة خرمشهر الإيرانية دون أن توافق حكومة ( صاحب الجلالة ) على إعادة تجنيسهم ضمن مواطني البحرين . وما نريد الحديث عنه ليس من بنات أفكارنا بل هو حقائق واردة ضمن بيانات منظمات شعبية وديمقراطية بحرينية ، وهذا موقع ملتقى البحرين الالكتروني يقول : (طالعتنا جريدة الأيام بتاريخ العدد 7984 الثلاثاء 10صفر 1423 هجري 23 أبريل 2002م بتصريحات وكيل وزارة الداخلية الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة حول موضوع المهجرين والمبعدين الذين ابعدوا ظلما وزورا إلى إيران ودول أخري قبل أكثر من عشرين عاما في عهد الشيخ عيس بن سلمان آل خليفه .. حيث حرم هؤلاء العيش بين أهاليهم وأمهاتهم وآبائهم .. على الرغم من أن آبائهم وأمهاتهم وعوائلهم يحملون الجنسية البحرينية أو ممن حصلوا عليها بعد الإصلاحات السياسية في البحرين في فبراير من العام 2001م عندما تولى الشيخ حمد بن عيس آل خليفة الإمارة خلفا لأبيه . وقد وعد أمير البحرين آنذاك الشعب والمواطنين بحل مشكلة المبعدين والمهجرين والمحرومين من الجنسية في البيان الذي صدر بمناسبة العفو العام والإعلان عن الإصلاحات السياسية ..
لقد جاء البيان مخيبا للآمال سواء بالنسبة إلى أبناء الشعب والمهجرين الذين حزموا حقائبهم واستعدوا للعودة إلى وطنهم .. وعوائلهم تتطلع إلى وصولهم لتكتمل الفرحة ويغلق ملف المهجرين والمبعدين) .
وجاء تقرير ( حركة أحرار البحرين الإسلامية ) ليكشف النقاب عما يحصل من عمليات تجنيس وتوطين لآلاف العراقيين ذوو التوجه البعثي وخاصة من ( فدائيي صدام ) لتغيير التركيبة السكانية في البحرين التي تتكون من غالبية شيعية ، وللاستفادة من خبرتهم القمعية والإجرامية في تنفيذ مآرب الحكومة البحرينية ، وكشفت الحركة عن ذلك في مقالها المنشور على صفحات موقعها على الانترنيت وبعنوان (هل تعلم أمراء الخليج الدرس من حرب صدام على إيران؟) . ويقول خبر حركة أحرار البحرين (أصل الخبر- والعهدة على الراوي- أن السلطات الكويتية أمسكت شخصاً بجواز بحريني – من أصل عراقي- ينوي القيام بأعمال تخريبية- حسبما أفاد. وبعد التحقيق معه، تبين أنه شارك في تفجيرات في مدينة الفلوجة العراقية، ثم هرب لسوريا ومنها إلى البحرين، حيث تم تجنيسه، لينطلق في رحاب الإرهاب، و لكن هذه المرة بالجنسية البحرينية. أتذكر في هذا الجانب، كيف أن أحد المتهمين بالقيام بأعمال “إرهابية” لازال معتقلاً في غوانتنامو، وهو سعودي الأصل ويحمل الجنسية البحرينية. حصل أخينا “المجاهد” على الجنسية البحرينية بعد أن صادرت السلطات السعودية جوازه السعودي بعد تفجيرات الخبر، دون أن يكون في البحرين، واستعمله للسفر الى البوسنة، ثم إلى أفغانستان. كما أقام في جبال تورا بورا، وقبض عليه في أفغانستان، للقيام بأعمال “إنسانية” وهو من الذين حاولوا الانتحار عدة مرات للضغط على السلطات الأمريكية للإفراج عنه، ولكن دون فائدة. هذه، طبعاً أحدى فوائد منح الجوازات البحرينية بالطريقة التي يتبعها النظام. ) . ولنواصل مع ما نشر من قبل الحركة البحرينية لنصل إلى غرضنا المنشود ، وكيف كان رد الكويتيين على ذلك وهم الذين خبروا صدام بعد أن صرفوا عليه الغالي والنفيس في حربه القذرة ضد إيران (أثارت هذه الحادثة حفيظة الكويتيين – وآل الصباح بالتحديد- الذين أوفدوا ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، للتحادث مع بني عمومتهم الذين بدأوا في مشروع توطين آلاف العراقيين ذوي النزعات الـ “بعثية”، المعروفين بولائهم لصدام المقبور. هؤلاء أيضا معروفون بـ”فدائيي صدام” الذي أوجدهم للقيام بأعمال قذرة لايجرؤ أحد على القيام بها، كالتصفية الشاملة للمعارضين وعوائلهم، والتخريب وإثارة الفتن بين العوائل والقبائل بهدف الحفظ على النظام وهيبته. وقد رد النظام البحريني على تلك الزيارة بأخرى لتطمين الاخوة الكويتيين بأن مشروع التوطين الذي يسعى النظام بشكل حثيث لإكماله وإستعمال “الصداميين” هو لقلب التركيبة السكانية في البحرين ومواجهة القائمين على المطالب الشعبية التي باتت تؤرق النظام الذي لم يعد قادراًً على مواجهة مطالب التغيير والإصلاح الحقيقي الشامل، من داخل البحرين وخارجها.) . واعاد تقرير حركة أحرار البحرين لذاكرة الجميع من العربان أخطاء الماضي القريب عندما عضد جميع ( فرسان الخليج الفارسي ) ( بطلهم ) و ( قعقاعهم ) المقبور صدام حسين الذي لم يتعلم للآن أمراء مشايخ الخليج الدرس القاسي الذي صدر عن الفاشست البعثيين لذا فقد ذكروهم بقولهم ( وهل تعلم أمراء الخليج، كيف أنهم أول من لسع من تعضيد صدام “المقبور” ومده بالخيل والرجال في حربه؟ فأول ما قام به ذلك الغادر هو أن يوجه قواته- التي أكلت واستقوت من أموال الكويتيين، والسعوديين والإماراتيين- ليرد لهم الجميل والعرفان، فمحى الكويت من على الخارطة الدولية وشرد أهلها إلى أصقاع الأرض بعد أن غزاها وهم نائمون. ووصل بقواته الغازية إلى منطقة الخفجي على حدود المملكة العربية السعودية، وظلت فرائص أمراء الخليج ترتعد، ودفعوا الأموال الطائلة للولايات المتحدة وبريطانيا ليساعدوهم في التخلص من ذلك “المتهور” وزبانيته. ) .
ولماذا لا ينصح شخص مثل رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية ( احمد الجار الله ) حكومة ( صاحب الجلالة ! ) الشيخ حمد بن عيسى ، ويسرد له ما فعله من تعظيم وتمجيد لشخص الطاغية المقبور والذي كانت صورته القذرة تتصدر صحيفته السياسة يوميا ، وهي تالهه وتمجده وتغدق عليه صفات البطولة والفروسية ، مثلها مثل بقية الصحف وبعض جمعيات النفع العام الكويتية التي كانت تطبل وتزمر لـ ( بطل البوابة الشرقية ) المقبور صدام حسين ، كجريدة الانباء والمجالس ( صاحبتها هدايت سلطان السالم قتلها ضابط كويتي ) واليقظة وغيرها . أو أي من أولئك الذين كانوا يصفقون له ولـ ( بطولته ) الزائفة خاصة من داخل مجلس الأمة الكويتي الذي رصد الأموال للحرب العدوانية ، أو رؤساء جمعيات النفع العام . وأين عنجهيات وكيل وزارة الصحة السابق لشؤون طب الاطفال الدكتور عبد الله الرشيد ومقالات حمد السعيدان وعبد الله احمد الكندري ( توفيا بالسرطان ) ورئيس جمعية المعلمين جمعة ياسين ، وتحريض مجلة المجتمع التابعة للإخوان المسلمين ؟؟!! .
ونحن مع تساءل الوطنيين الأحرار من حركة أحرار البحرين الذين يؤرقهم هاجس تجنيس بقايا حثالات البعث من فدائيي صدام ومدى خطورة ذلك على امن وسلام المنطقة برمتها لذلك هم يؤكدون على انه ( هل سيسكت أمراء الخليج ليتم تحويل هذا المخطط الشيطاني والحلم “الصدّامي”، ولكن ليس لصدام المقبور، وإنما لطاغية آخر، وفرعون يرى نفسه أكبر ممن حوله؟ أنهم بلاشك، بسكوتهم عما يخطط ويحدث في البحرين من عملية إستيطان الصداميين وإحلالهم محل شعب البحرين، شركاء في هذه الجريمة، وسوف تقع عليهم مسؤولية دفع ثمن كل ذلك، عاجلا أم آجلا، كما دفعوا ثمن الوقفة الأولى في حرب قادسية صدام المقبور، فهل هم متعظون؟ ) . وهو تساءل واضح وصريح وقرع انذار مبكر المراد منه الخوف المشروع على امن المنطقة من عبث واطماع الفاشست البعثيين وحلفائهم من التكفيريين الوهابيين الذين لا يتوانون عن استعمال كل وسائل الابادة ضد البشرية .
اضع هنا بين يدي القارئ العزيز رابط ( حركة احرار البحرين الاسلامية ) :
http://www.vob.org/index.php?show=news&action=article&id=271
آخر المطاف : يقول المثل البحريني ( مثل عين عذاري تسقي البعيد وتخلي الچریب ) .
* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *