الرئيسية » مقالات » رابطة اصدقاء كوردستان… صناعة رأي عام متعاطف مع طروحات الكورد وتصوراتهم ومساندة لفعلهم السياسي

رابطة اصدقاء كوردستان… صناعة رأي عام متعاطف مع طروحات الكورد وتصوراتهم ومساندة لفعلهم السياسي

منذ ولادتها بعد سقوط الدكتاتورية ونهاية النظام الشمولي في العراق كان خطاب (رابطة اصدقاء كوردستان) منهجياً شرح بموضوعية اهداف الرابطة الراهنة والتي املتها الحياة السياسية وعلى السلطة العراقية ومنها : المساهمة في عملية نشر الوعي والتنوير فيما يخص قضايا الكورد وتطلعاتهم المشروعة وكذلك صناعة راي عام متعاطف معها والمساهمة في دعم الانفتاح مع عدالة هذه القضايا من الشعب العراقي على طوائفهم ومشاربهم السياسية المختلفة .
ومن المهمات المطروحة التي تسعى الرابطة الى تجسيدها وتعتبرها من المهمات الملحة تأكيد حق المراة الكوردية في المساواة مع اخيها الرجل في الحقوق المواطنة وواجباتها من منطلق تكريس مبدأ احترام حقوق الانسان واحترام الديمقراطية الذي تعمل قيادة اقليم كوردستان على تطبيقه وتوحيد مؤاخاة جميع الكورد…
والهيئة المؤسسة للرابطة وجدت ان خير من يقودها ويعمل على تنفيذ اهدافها وبرامجها هو عضوها الشيخ قدوري مالك المحيسن الذي يحظى باحترام وتقدير قاعدة كبيرة من الكورد وانصارهم … واللقاء مع مثل هذه الشخصية لايخلو من تناول الرابطة , وما حققته من انجازات لحد الآن …
يقول في بداية اللقاء مؤكداً استقلالية رابطة اصدقاء كوردستان عن اي جهة داخلية او خارجية وا عتبار الشأن السياسي شأناً عاما غير قابل للاحتكار مع رفض العنف وادانة اللجوء اليه وفي فقرات النظام الداخلي للرابطة هناك ايمان عميق بعدالة قضايا الكورد وما تعرضوا له من انظمة الاستبداد والقمع … فالرابطة بأطيفها المختلفة ترسم لوحة مشتركة زاهية تعكس معركة المدافعين عن الحرية والديمقراطية حقوق الانسان والتعددية والفدرالية وتعربة اعداء الثورة والخونة واعداء الديمقراطية والحياة البرلمانية ثم يتحدث عن اهمية الرسالة الاعلامية في عمل الرابطة فيقول :الدفاع المجدي عن المنابر الاعلامية وحرية الراي يتحتم ان يصدر عن قوى فكرية وطنية .اولاً وديمقراطية ثانياً لايشكل انتماؤها القومي عبئاً يثقل كاهلها ولا انتماؤها الديني غشاوة تعمي ابصارها بل هي قوى سياسية خرجت من شرنقة الايدلوجيا الى عالم الانتماء للحق والقانون والاخلاق والانسان والرابطة من خلال نظلمها الداخلي هي التي تعبر عن المشروعية الحقة والنقية والراي الاخر هو بكل تأكيد سمح لنا ….

حول ملامح نظام الرابطة يذكر لنا الشيخ المحيسن : لقد اكد النظام الداخلي مسألة مهمة وهي السعي لاقامة علاقة صداقة حقيقة بين العرب والكورد وان مبادئه تمت صياغتها بمنطق رصين واختيرت مفرداتها ومعانيها بلغة ذكية تدعو الى اعتماد مبدأ الانتخابات عن طريق الاقتراع السري والكفاءة في تولي المسؤولية واحترام الراي الاخر في المناقشات واعتماد مبدأ الشورى الذي يتصدر جميع المبادئ الدستورية والادارية في الدول الاسلامية فضلاً عن ممارسة النقد والنقد الذاتي داخل الاجتماعات ثم يشير في نهاية اللقاء الى أن من شروط الانتساب هو الايمان بمبادئ واهداف الرابطة وان لايكون عمر العضو دون 17 سنة ويتحلى بحسن السيرة والسلوك وغير منتم الى تنظيمات سياسية اخرى مؤمن بعدالة قضية الكورد وان يعمل جاهداً من اجل تحقيق الفدرالية والديمقراطية ويقدم الراغب بالانتماء طلباً تحررياً مع تأكيدنا ان الباب مفتوح امام الجميع .
التآخي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *