الرئيسية » مقالات » شكر وتقدير

شكر وتقدير

نشرت احدى الصحف التي تصدر في مدينة السليمانية العزيزة قبل اسابيع اعلانا تشير فيه الى كتاب كان قد طبع لي قبل حوالي 30 عاما في بيروت ضمن منشورات مكتبة التحرير في بغداد , بقصد التشهير بشخصي والاساءة لسمعتي وسيرتي العلمية والاكاديمية التي تزيد على ربع قرن قضيتها في الكتابة والبحث والتأليف والدفاع عن حقوق الأنسان عامة وحقوق الشعوب واتباع الديانات المضطهدة, ومنها حق الشعب الكوردي المناضل في تقرير مصيره , بعد أن تبين لي في وقت مبكر من حياتي العلمية زيف الشعارات العروبية وفشلها في تحقيق السلام والاستقرار والعدالة . فضلا عن اسهاماتي المتواضعة في ميدان الدفاع عن حقوق المرأة والطفل , وحرصت دائما على تسليط الضوء على الجرائم الدولية المرتكبة من قبل النظام الدكتاتوري البائد ضد العراقيين كافة ودول الجوار , ووجوب تقديم مرتكبي هذه الجرائم الى محكمة عادلة , كما نال اقتراحي في اعتبار فكر البعث والفكر الارهابي والتكفيري فكرا ممنوعا ومساواته بالفكر النازي قبولا بالاجماع في الجمعية الوطنية العراقية عام 2005 , ثم استقر اقتراحي هذا في نص المادة ( 7 ) من الدستور العراقي الحالي .
لقد بينت مواقفي وآرائي هذه – المعروفة للجميع – بصراحة ووضوح تام منذ مغادرتي العراق عام 1991 وحتى اليوم من خلال عشرات المؤتمرات الدولية التي حضرت معظمها على نفقتي الخاصة , وبأسمي الصريح , في وقت كان فيه النظام الدكتاتوري المقبور في أوج شراسته وبطشه وملاحقته لمعارضيه , دون أن أضعف أمام تهديد أو أخضع لابتزاز .

تبع ذلك التشهير في تلك الصحيفة مقال لأحد الاشخاص وبالاتفاق مع الصحيفة المذكورة , وتم نشره على عدد من المواقع الالكترونية , تجاوز فيه هذا الشخص كل معايير العمل الصحفي وقيم السلوك المهني والاخلاقي , مما يجعل عمله هذا يدخل ضمن الجرائم المنصوص عليها في قانون العقوبات العراقي , اذا كان هناك احترام للقانون , (المسؤولية في جرائم النشر مادة 81-84 , وجرائم القذف والسب والشتم المادة433) .

وعلى أثر ذلك , اتصل بي هاتفيا عشرات الأصدقاء والمحبين من دول متعدده ومن كوردستان مبدين أسفهم لهذا السلوك ولهذه الاساءة المتعمدة , ومعربين عن استهجانهم ومؤآزرتهم لنا , وقد تبين لنا بكل دقة ووضوح من يقف وراء هذه الحملة الظالمة واسبابها وظروفها والتي لا تخدم سوى أعداء الشعب الكوردي .

وأيا كان الامر , فانه يقتضى واجب العرفان بالجميل أن اتوجه الى هذه الشخصيات التي عبرت لي عن موقفها النبيل بشكري وتقديري وامتناني لمواقفهم ولمشاعرهم الصادقة , سواء من كتب مقالا على المواقع الالكترونية أو من اتصل هاتفيا من دول متعددة , وأخص بالذكر كل من الاخ الفاضل البروفيسور الدكتور كاظم حبيب والبروفيسور الفاضل الدكتور عبد الاله الصائغ بالرغم من ظروفه الصحية متمنيا له الصحة الدائمة , والصديق العزيز دانا جلال والسيدة الفاضلة الكاتبة سميرة مراد والاستاذ الفاضل صباح دارا والشخصية القانونية المعروفة الاستاذ زهير كاظم عبود والكاتب المبدع جاسم المطير من هولندا والصديق العزيز الكاتب والصحفي ناجي عقرواي والصديق العزيز عوني الداوودي, والاستاذ الفاضل خسرو عقراوي , والاستاذين الكريمين عيسى أبو آرام و أحمد فيلي من السويد , ولا يفوتني أن اذكر بكل اعتزاز وتقدير موقف الاستاذ الدكتور نعمان جبار والسيدة الفاضلة الدكتورة منيرة اوميد ومؤازرتهما لنا , كما اشكر أخي وصديقي الشخصية الاكاديمية المعروفه الدكتور عدنان عباس رئيس قسم الدراسات الكوردية في بولونيا – بوزنان – .

ولا يمكن ان انسى مواقف الاخوة الأحبة الاستاذ الدكتور حسن حلبوص استاذ الجراحة في المانيا والاستاذة الفاضلة الشاعرة المبدعه بلقيس حميد حسن السنيد والكاتب المبدع الاستاذ فهمي كاكه ئي وكذلك الشخصية الفاضلة المبدعة الاستاذ نوري علي والصديق العزيز الاستاذ الدكتور توفيق آلتونجي والصديق الكاتب الفاضل أحمد رجب , وشكري وتقديري الجزيل الى موقف الصديق الفاضل الاستاذ شيركو حبيب في لندن والى الكاتب الجريء الدكتور جرجيس كوليزاده من كوردستان , وشكري وتقديري الى الاخ الفاضل هيوا كرمياني , والى الكاتب المبدع الاستاذ محسن جوامير كل الاحترام مقرونه بشكري واعتزازي , كما كانت لكلمات الشاعرة المبدعه بريزاد شعبان الاثر الطيب في نفسي فلها مني كل التقدير والاحترام , واشكر شكرا جزيلا كل من الاستاذ جلال جرمكا من سويسرا والاساتذة الافاضل عبد الستار رمضان وشه مال عادل سليم من الدنمارك , والكاتب المبدع الاستاذ آري كاكه ئي والاخ العزيز السياسي على محمود في هولندا , وأخص دائما الاخ الفاضل والعزيز أنور عبد الرحمن مدير موقع صوت العراق بالشكر والتقدير والامتنان لموقفه الجميل وكلماته الطيبة , واعتذر إن كنت قد سهوت عن ذكر أي من أسماء الزميلات والزملاء الأكارم ممن كانت لكلماتهم الصادقة أطيب الأثر .

نحن نؤمن بالرأي والرأي الاخر وبحق الاختلاف , كما نعتقد بأن الحرية هي مسؤولية وليست فوضى وان الكتابة لها ضوابط وحدود واسس وان الخصومة تختلف عن الانتقام , كما ان المسؤولية تعني المحاسبة عن الخطأ , كما نؤمن بأن أي عمل مهني يجب ان لا يخرج عن قواعد السلوك المهني والاخلاقي وان يراعي شرف المهنة وأصولها ويحترم نصوص القانون .
إن ايماني ببناء الديمقراطية واحترام حقوق الانسان وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره وفي بناء دولته الكوردية المستقلة على أرضه التاريخية وبضمنها كركوك والمناطق المستقطعه لا يمكن ان يهتز أو يتزعزع بسبب مقال أو تعليق أو اعلان مغرض نشر ضدي هنا وهناك بقصد تحقيق شهرة سريعة أو نيل مكسب مادي مهما كانت الوسيلة .


الدكتور منذر الفضل

السويد
‏‏25‏ شباط ‏، 2007

2 تعليقان

  1. البيت بيت ابونة والبعث يطردونة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *