الرئيسية » مقالات » محاولة لاغتصاب خطة امن بغداد

محاولة لاغتصاب خطة امن بغداد

تفاديا لانزلاق العراق العراق في حرب اهلية لاطائل من ورائها ورغم استخدام عدة سبل للحد من العنف ؛ وضعت الحكومة العراقية خطة امن بغداد ، وذلك للحد من ممارسات الميليشيات المسلحة ، التي لطالما فتكت بارواح العراقيين طيلة الاعوام الماضية .
وقد فاق عدد ضحايا اعمال العنف جميع التوقعات وخصوصا في عام 2006 ، حيث القتل على الهوية وزيادة رمي الجثث المجهولة ، وقد سارت الخطة الامنية لبغداد رغم بعض الثغرات بشكل ايجابي للحد من اعمال العنف .
لكن الذين لايروق لهم العراق الجديد ولن يتمكنوا من تقبله ، حكموا على الخطة الامنية والعملية السياسية برمتها بالفشل ؛ وباتوا يحيكون المؤمرات بغية افشالها وافشال واسقاط التجربة الديمقراطية المتمثلة بالعملية السياسية في العراق وذلك بشتى الوسائل والحجج.
ففي هذه الايام وتزامنا مع سير ونجاح الخطة الامنية ، سارع اصحاب السيناريوهات التي لاتتجاوز سيناريوهات عهد صدام المباد باختلاق وفبركة عملية لاغتصاب عراقية من قبل افراد من الجيش العراق ؛ وشارك في الفبركة قنوات لطالما وقفت بالضد من العراق الجديد في اكثر من مناسبه بل انتهجها طيلة الاعوام التي تلت سقوط الصنم.
حيث دأبت تلك القنوات على بث التفرقة بين اطياف الشعب العراقي والتحريض على العنف لكي لايرى العراق الاستقرار ويتقدم كباقي دول المعمورة .
وقد اكدت التقارير الطبية وبيان رسمي للحكومة العراقية واكد المختصون عدم وجود عملية تسمى بالاغتصاب . لكنها اصبحت مسالة مصيرية لدى البعض وباتوا يتهافتون ويتباكون على شرف العراقيات!!!
ولو افترضنا مجرد افتراض بان العملية حدث ولو انها لم تحدث ؛ فلماذا هذا التباكي على حالة واحدة . فلماذا هؤلاء الشيوخ الافاضل لم يحركوا ساكنا عندما قام النظام المباد بعمليات الانفال بحق الكورد خصوصا بان معظم الضحايا كانوا من النساء كما حدثت الالاف الانتهاكات بحق النساء العراقيات في العراق ككل . الم يكونا علماء للمسلمين وحريصين على عرض العراقيات المسلمات ؟؟؟؟!!!!
لذا فان هذه المسالة اثيرت فقط كمحاولة يائسة لاغتصاب خطة امن بغداد المعروفة بفرض القانون ، التي لو استمرت سوف تكشف الكثير من المستور والمخفي وتكشف الدسائس والمؤمرات .
ومعلوم بان الحكومة العراقية ومن خلال الخطة الامنية الجديدة خصوصا بعد فشل محاولاتها السابقة عن طريق الحوار ، تبنت استخادم العنف والقوة العسكرية لبسط سيطرتها على البلاد وخاصة في بغداد لضمان وحدة العراق ، لان العنف شتت العراق وهو الذي يوحده .

*صحفي من كوردستان –هه ولير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *