الرئيسية » مقالات » آفاق كردستان صوت كوردي جديد يخاطب العالم

آفاق كردستان صوت كوردي جديد يخاطب العالم

تأتي مجلة “آفاق كوردستان” إلى المكتبة العربية كمنبر إعلامي كوردي يخاطب الرأي العام العربي ويفتح له النافذة على الشأن الكردي بعيداً من التشويه والمبالغة والتهويل. تسعى “آفاق كردستان” لأن تكون جسر التقاء بين الفضاءين العربي والكوردي، وهي تحاول أن تكون سفيرة الكرد في بلاد العرب.
وعلى بالرغم من المكانة التي يستحوذ عليها الشأن الكردي في الشرق الأوسط فإن ثمة تناسباً شبه عكسي من جهة اهتمام الرأي العام والنخب الثقافية في العالمين العربي والإسلامي بهذا الشأن. حيث لازالت الأوساط العربية والإسلامية تنظر إلى الشأن الكردي بعين الشك وترى فيه مؤامرة شريرة. مع كل حيث التضحيات التي بذلها الكورد من أجل حقوقهم والمظالم الهائلة التي نزلت بهم فإن الأوساط العربية تعمد إلى تجاهل الشأن الكردي أو إظهاره بصورة مبتورة ومشوهة. لقد ساهمت وسائل الإعلام العربية في نشر هذه الصورة السلبية عن الكورد كما أنها عمدت بشكل مقصود في كثير من الأحيان إلى تحريف الحقيقة وساهمت في تزوير الوقائع وتبنت الروايات الرسمية للأوساط الشوفينية والعنصرية في الحكومات التي هيمنت على كوردستان. وقد وقف الكورد أمام ذلك صابرين لا يقوبون بفعل شيء يدحض هذا الواقع المرير. وكان ذلك نتيجة لافتقادهم إلى إعلام قوي ومؤثر من شأنه أن يقدم الصورة الفعلية للشأن الكوردي ويظهر زيف الصورة التي يقدمها الجانب الآخر الشوفيني. لتبديد الصورة السلبية عن الكورد الراسخة في أذهان الكثيرين في العالم العربي،و تلك هي الغاية التي تسعى من اجلها”آفاق كردستان”.
يرأس تحرير المجلة الكاتب الكردي نزار آغري
يحتوي العدد الأول على مواضيع متنوعة في الشأن الكردي ولاسيما في ما يتعلق بالتجربة التي تخوضها كردستان العراق في ميادين التنمية والنهضة والديمقراطية والحريات.
من مواد العدد الأول:
من الأنفال إلى الإستقلال: حسن منيمنة . كوردستان تنهض من تحت الأنقاض: وحيد عوني.
العرب في المصايف الكوردية: آمانج خليل.
عن إقتصاد كوردستان: داودي كارمياني.
من أجل سياحة مزدهرة في كوردستان: فرمان علي.
آفاق السياحة في كوردستان:عبدالرحمن النقشبندي.
الكورد: ماريو بارغاس يوسا.
الإصلاح وكورد العراق: حازم صاغية.
الأمة التي تحرر نفسها: فلك الدين كاكائي.
الأزياء الشعبية الكوردية: طارق كاريزي.
تصدر المجلة في أوسلو بالنرويج وتوزع في البلدان العربية وأوروبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *