الرئيسية » مقالات » الصائغ ورفاقه من صفوة المثقفين العراقيين التقدميين ضد الإساءة للمفكر والمناضل الدكتور منذر الفضل

الصائغ ورفاقه من صفوة المثقفين العراقيين التقدميين ضد الإساءة للمفكر والمناضل الدكتور منذر الفضل

17/02/2007

لقد منعني وضعي الصحي عن متابعة الاخبار منذ ازيد من اسبوع ! لكن احبتي ورفاقي وفي الصميم منهم ولدي دانا جلال يوصلون اليَّ الأهم مما تتقاذفه شواطيء الاخبار هذه الايام ! واليوم علمت ان الرفيق الحبيب منذر الفضل قد تعرض الى اساءة متعمدة ! ولي ان اذكر كاتب المقالة المحترم مهما كانت نواياه اذكره فقط بتاريخ الدكتور منذر الفضل ! لكي تعتدل الصورة في عينيه ويتقي الحقيقة فلا يتجاوز عليها ! ان الدكتور الفضل ومنذ وهلته التي عرف من خلالها تخندق مع التقدميين دون اي تفكير بالخسارة المعروفة لكل من تخندق مع الفكر التقدمي ! وقد ناله التشهير والتعريض بسمعته ما نال رفاقه في الطريق ! المفكر القانوني والمناضل التقدمي الدكتور منذر الفضل هذا الكوكب الذي قارع عتمة البعثفاشية واسهم بمواقفه وقلمه في اسقاط النظام الاسود ! لم يلتفت اليه ابناء جلدته ومذهبه اسوة بمنظومة اهمال الخبرة العراقية من لدن سلطات ما بعد البعث !! ولم يتردد الدكتور الفضل في تقديم المشورة لابناء وطنه دون تنطع ! ولعل ذنبه الأكبر الذي لم يغتفره له البعثيون والفاشيون والمتأسلمون والطائفيون ! هو انه وقف بخطى ثابته الى جانب الشعب الكوردي المظلوم ! فشنت عليه حملات ظالمه وقاسية وكان لمثل غيره ان يتزحزح او يتراجع لكن الحملة ضده ما زادته الا ثباتا على المروءة وتطابقا مع الحقوق المشروعة ! فلقد اختار الفضل طريقه وسيمضي به الى آخر الشوط ! والمطلوب من الجهات الاعلامية التقدمية ان تشكل حماية للمفكرين التقدميين ! فثمة حملات قادمة سوف تشن على الفضل وعلى رفاقه ! فمن قبل شنت الحملات على القاضي الباسل زهير كاظم عبود وعلى الدكتور عبدالاله الصائغ وعلى المفكر التقدمي عبد المنعم الاعسم وعلى الحبيب الدكتور كاظم الحبيب لأنهم وقفوا الى جانب الشعب الكوردي وكل الشعوب المظلومة فالفكر العروسلامي مازال حانقا على الكورد حتى بعد مضي الفرعون الصغير صدام حسين ! والقائمة طويلة ! لذلك اهيب برفاقي من صفوة المثقفين التقدميين العراقيين من عرب وكورد وتركمان وكلدا آشوريين وسواهم اهيب بهم الى الوقوف الى جانب موقف الدكتور منذر الفضل المؤمن بحق كل شعب في تقرير مصيره ! اهيب بهم الى تعزيز موقفه ليتعزز دوره ! واخاطب كاتب المقالة بمحبة اكيدة طالبا اليه سحب مقالته وتقديم الاعتذار الى الدكتور منذر الفضل ! كما اطالب الاخوة المسؤولين عن الموقع سحب هذه المقالة حين تتوفر النية الحسنة والرؤية الثاقبة وإلا فلن يضير المؤمن بمواقفه الثابتة التقدمية ان يشتم او يخوَّن او يهان فطريق نصرة الشعوب وبخاصة الشعب الكوردي ليست معبدة بالورود والدولارات كما يتهمنا البعض ونحن افقر خلق الله جيوبا واثراهم ارواحا ! لنقف الى جانب الحبيب منذر الفضل وهو يتعرض لرياح التشكيك والانتقاص ولنتذكر فقط قول الشاعر :
من حلقت لحية جار له فليسكب الماء على لحيته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *