الرئيسية » مقالات » بسمة الرئيس التي حركت أطراف خليل المشلولة

بسمة الرئيس التي حركت أطراف خليل المشلولة

مقال كتبه أبن شقيقي يوسف قره داغي عن أحد بيشمركة ثورة أيلول المشلول أطرافه خليل بله آمه وصف فيها حاله وهو راقد في مستشفى رزكاري بأربيل تحت إشراف الدكتور البروفيسور سرمد الفهد بعيدا عن أهله في أرض كرميان التي حرمت عليهم سنين طوال وناشد قيادة البارتي أن يزوره على فراش مرضه ليمنحوه بسمة ليزول شعور الأغتراب في أعماقه التي تفرز دموعا كلما زاره أحد من معارفه . المقال نشر في بعض المواقع الألكترونية والصحف داخل الوطن وخارجه ، ولا نبالغ أذا قلنا أن رئيس كوردستان السيد مسعود بارزاني كان أول من قرأ المقال وتفاعل أياه ، زائري المريض وجدوه في اليوم التالي من نشر المقال حالقا بإحساسه وهو يحرك رؤوس أصابعه فرحا حامدا ربه الذي جعل من نجل البارزاني الخالد مصطفى رئيسا رؤوفا يبحث بين سطور المقالات معاناة أهله وهموم أبناء الفقراء وشؤون البيشمركة الذين رأسمالهم الوحيد هو أرواحهم الطاهرة التي يفدوها للوطن ورموزه المقدسة كلما دعت الحاجة الى إفداء الأرواح .

نعم ، حدثنا الذي زرناه في المستشفى قائلا ، أمس كنت أندب حظي من سائلين عن حالي ولكني اليوم أقول أن الرئيس الذي هو مثلي الأعلى في الحياة رغم كل مشاغله قد بعث مندوبا منه الى حيث سريري هذا الذي ألتصقت به ألتصاقا منذ أن حملني العزيز الدكتور كوران عبدالله صابر من كفري الى مستشفى رزكاري حيث يعمل فيه طبيبا للقلب فيها .

ما أثار إنتباهي في منظر المريض والمقال المنشور عنه وإالتفاتة رئيس كوردستان هو أسلوب المقالات التي تنشر في وسائل الأعلام المختلفة وأهميته ، هذا ما أشرت عليه بإسهاب في مقال سابق لي نشرت قبل أشهر باللغة الكوردية تحت عنوان (( لغة الذئب ولغة الشارع في الأعلام والنقد السياسي الكوردي )) لا أود العودة الى تفاصيلها هنا غير إن المقام يلزمني أن أشير الى عبارة في المقال وهي أن الكلمة واسعة الآفاق بحيث يمكن تحريكها ذات اليمين والشمال ، بإمكا ن الكلمة أن تفسد للود قضية في نفس الوقت الذي يمكنها أن تثير المشاعر وتحرك الأشجان وتجلب الإنتباه ، فأذا كان الأمر كذلك فلم لا نمرن ألستنا على أستعمال اللغة الوردية وأقلامنا على الأنسيابية الموجبة التي تلد ثمرات من الود والتجاوب لأهل الحل والعقد وخصوصا أننا شاهدنا تجارب الأقلام العنيفة التي لم تفرز سوى العنف في وسطنا الثقافي الذي لا زال يبحث عن أسلوب ذاتي أصيل دون الأستعارة من ثقافات خلقت لتكون أساسا لأمم غير أممنا ولأوطان تختلف عن موطننا تجربة وتطورا مرحليا .

عود الى بدأ ، أثناء زيارتي حملي خليل أن أنقل جزيل شكره وعميق أمتنانه الى كل من تفاعل إياه وعلى رأسهم الرئيس مسعود بارزاني ورئيس حكومة أقليم كوردستان الأستاذ نجيرفان بارزاني الذي تفضل بإرسال طبيب لتفقد حاله وهو الدكتور محمود والأستاذ سداد بارزاني الذي بعث الدكتور كمال الى المستشفى واللواء شيروان شيخ محمد من وزارة شؤون البيشمركة والسادة الأطباء في مستشفى رزكاري ومنهم الدكنور عبدالله والدكتور عبدالرحمن وكل العاملين في فريق الدكتور سرمد الفهد ذلك الشهم الذي تعادل مهنيته وإنسانيته مستواه الطبي الذي لا يضاهيه مستوى في عموم الشرق الأوسط ، وكذلك يشكر خليل كل من تجشم عناء السؤال عنه وزاره في مشفاه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *