الرئيسية » التاريخ » (تركيا) ….. الى أين؟ (1)

(تركيا) ….. الى أين؟ (1)

في هذه السلسلة من المقالات، قبل تناول مشكلة الأتراك في (تركيا) و التهديدات التي يطلقها مسئولوها، أرى أنه من المفيد أن نضع سياسة و تصرفات و عنجهية النظام التركي في سياقها التأريخي، لفهم الجذور التأريخية للثقافة التركية التي تتسم بالعدوانية و الغطرسة و العنصرية و الطوباوية.

الأتراك ينحدرون من القبائل المغولية التي كانت تعيش في منطقة طوران الواقعة في آسيا الوسطى و التي هي الموطن الأصلي لهم. عُرف المغول بأسماء مختلفة، منها المغل، التتر أو التتار و التي هي مسميات واحدة لشعب واحد يتكون من قبائل متعددة ويُعتبرون جميعا من المغول. كان المغول في وسط آسيا يعيشون حياة البداوة، حيث كانوا ينتقلون في موطنهم من مكان الى اخر و يقومون بالإغارة على الأقاليم المجاورة لهم للإستيلاء على الأراضي الخصبة في المنطقة و كانت غارات هذه الجماعات البدوية و غزواتها تتسم بالوحشية و الدمار.

كانت هذه القبائل التركية متمرسة في الغزو و السطو و النهب و القتل في المنطقة. إن صفحات التأريخ تحتفظ بذكريات مريرة و مأساوية لعمليات الإبادة و الغزو و النهب و الحرق التي تعرضت لها شعوب كثيرة و دول عديدة في قارة آسيا و أوروبا على أيدي الأتراك. أسماء مثل جنكيز خان و هولاكو و تيمور لنك، الذين كانوا من قادة الأترك و الذين نشروا الموت و الدمار و النهب و السلب و الرعب خلال غزواتهم الهمجية في آسيا أثناء إحتلالهم للمنطقة. أركز في هذه المقالة على تسليط الأضواء على الجرائم الوحشية التي قام بها هؤلاء القادة الثلاث بحق البشرية و المدنية.

يقول الشاعر التركي المعروف، علي بك حسين زاده، الذي عاش في القرن التاسع عشر، في قصيدة شعرية له، و المترجمة الى اللغة العربية ، ما يلى:

أنتم يا قوم المجر لنا إخوان
و موطن أجدادنا المشترك طوران

كما جاء في قصيدة شعرية أخرى لشاعر تركي آخر هو ضياء غوك ألب، الذي نقتطع منها البيت الشعري التالي:

وطن الأتراك ليس تركيا و تركمنستان
الموطن هو البلد العظيم و الأبدي طوران

(للمزيد من المعلومات يُرجى مراجعة الكتاب المعنون “تركيا في الزمن المتحول، قلق الهوية و صراع الخيارات” لمؤلفه محمد نور الدين)


جنكيز خان( 1165 – 1227)
 (GenghisKhan)

كان جنكيز ملك منغوليا و قائد عسكريا إستطاع ان يوحد القبائل المنغولية و يؤسس الامبراطورية المنغولية وذلك بغزوه معظم آسيا. عُرف بإسم “جنكيز خان” الذي يعني “إمبراطور العالم”. كان المغول يعيشون في بلادهم شظف العيش، حيث كانوا يعيشون على الصيد والرعي في حياة كلها ترحال وتجوال و كانوا في نزاع و حروب مستمرة فيما بينهم و في غارات و هجمات على المناطق الخصبة المجاورة.

ظلت القبائل في منازعاتها وتمزقها حتى بزغ نجم جنكيز خان، الذي هو أحد أكبر الغزاة والسفاحين في التاريخ، حيث أنه صاحب الغزوات الشهيرة والمجازر الأكثر شهرة. جنكيز خان ابن يشوكي ولد في أحد الأقاليم الروسية في عام 1165 ومات عام 1227 ميلادي. لقد هزّ بغزواته و مجازره الرهيبة أركان الدول الواقعة بين الصين والبحر الأسود. قسم من المؤرخين يُشبّهونه بهتلر أو ستالين من حيث القسوة والوحشية. على أي حال، فقد كان من الغزاة المرعبين الذين يكتسحون البلاد والعباد ولا يتركون وراءهم إلا الموت و المجازر والخراب.

في عام 1206، أصبح جنكيز خان الزعيم الأعلى و بدأ بإكتساح العالم الإسلامي و يهدد العالم المسيحي. بعد أن وحد شعبه وراءه، إنطلق عام 1215 ميلادي لغزو الصين، ومارس هناك مجازر رهيبة و وحشية، حيث تعرض المدنيون لمجازر جماعية، تم إحراق الحقول و تدميرها و قامت قوات جنكيز خان بفتح السدود فأغرقت الأرياف بالمياه، وتم غلق قنوات الري الذي أدى الى إتلاف المحاصيل الزراعية و هلاك الحيوانات الداجنة. نتيجة هذه الإجراءات الوحشية، حصلت مجاعات رهيبة وإضطر الصينيون إلى الاستسلام أمام قوات جنكيز خان بعد مقاومة ضارية. وقد تم حرق العاصمة، بكين بأكملها وإستمرت الحرائق فيها لمدة سبعين يومًا. كما أنه من المفيد هنا التنويه بأن بناء سور الصين العظيم من قِبل الصينيين تم القيام به لصد الهجمات التركية المتكررة و لحماية الصينيين و بلادهم من الغزوات التركية.

في عام 1220 ميلاي، إستطاع جنكيز خان أن يدمر الإمبراطورية التركية (تركمانستان الحالية) و ثم إستمرت جيوشه في التقدم بإتجاه بحر قزوين و من هناك دخلت إلى بلاد الروس والبلغار. بعد وصول قوات جنكيز خان الى أوروبا، بدأ الأوروبيين يسمعون لأول مرة بإسم “جنكيز خان”. تقدمت جحافل قوات جنكيز خان بإتجاه “بخارى”، حيث كان سكانها ينتظرون وصول الغزاة بقلق كبير. إضطرت القوات المدافعة عن المدينة من الفرار الى خارج المدينة، إلا أن القوات المغولية طاردتهم و إستطاعت إلقاء القبض عليهم عند وصولهم الى شاطئ أحد الأنهار، فمزقوهم إربًا إربًا. لم يراعِ جنكيز خان حرمة الجوامع في مدينة “بخارى”، حيث دخل أحد الجوامع ممتطيًا حصانه، حيث قال للمصلين في الجامع بأن بلادهم لا يوجد فيها عشب كثير.و أنه يريد علفًا لجياد جنوده، ثم أمر جنوده برمي كل الكتب في باحة الجامع لكي تكون مفترشاً للدواب. إرتكب جنكيز خان ورجاله أفظع الجرائم في مدينة “بخارى” وكانت صرخات النساء والأطفال تنطلق في أرجاء المدينة. إستباح الجنود حُرمة النساء وحرقوا المدينة عن بكرة أبيها. أمر جنكيز خان بقتل الشيوخ والأطفال واستباحة النساء. كما أن جنكيز خان، بعد أن دمر المدينة بأكملها، أجبر الرجال الأقوياء من سكان المدينة على الإنضمام إلى جيشه لمحاربة إخوانهم في المناطق الأخرى. توجه السفاح “جنكيز خان” بعدئذ إلى مدينة “سمرقند” لإحتلاله و كان في طريقه إليه،ا يدمر االحصون والقلاع المقامة في المنطقة بدون شفقة أو رحمة ويقتل كل من يراه على طريقه. إستسلم سكان المدينة بعد أن أدركوا أنهم غير قادرين على التصدي لقوات جنكيز خان فسلّموا مفاتيح المدينة له.

قام جنكيز خان بتدمير بغداد عام 1258 ميلادي و إصطبغت مياه دجلة باللون الأحمر نتيجة الدماء الغزيرة لسكان بغداد الأبرياء التي سفكها جنكيز خان أو إصطبغت مياه دجلة باللون الأزرق بسبب إلقاء الكتب التي كانت موجودة في بغداد في نهر دجلة من قِبل جنكيز خان.


هولاكو (1217-1265)

هو حفيد جنكيز خان و كانت والدته تركية مسيحية. الملك، مونكو أرسل أخاه، هولاكو، في عام1255 ميلادي للقيام بثلاث مهمات في جنوب غرب آسيا، هذه المهمات كانت تتضمن إخضاع قبيلة اللور الكوردية القاطنة في لورستان في جنوب إيران و تدمير طائفة الحشاشين و العمل على إزالة الخلافة العباسية في بغداد. خرج هولاكوعلى رأس جيش جرّار، قُدّر عدد مقاتليه بنحو 120 ألف جندي من خيرة جنود المغول، بالإضافة إلى كبار القادة والفرسان. حقق هولاكو هدفه الأول بالإستيلاء على قلاع طائفة الإسماعيلية في سنة 1256ميلادية، بعد خوض هذه الطائفة معارك عديدة و معاناتها من وحشية المغول و قسوتهم.


هولاكو في بغداد

تحركت قوات هولاكو من همدان بإتجاه بغداد. في طريقه الى بغداد للقضاء على الخلافة العباسية، بقي هولاكو لفترة من الوقت في مدينة “خانقين”، قبل الإلتحاق بقواته التى كانت متوجهة نحو بغداد لإحتلالها. ضربت قوات هولاكو حصاراً على المدينة،حيث ركّز المغول هجومهم على برج العجمي المجاور لبرج الحلية الذي كان يقع بالقرب من مرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني . دخل المغول بغداد في سنة 1258 ميلادية وإرتكب هولاكو وجنوده مجازر رهيبة بحق سكان بغداد. حيث تمّ قتل وغرق عدد كبير من المقاتلين التابعين للدولة العباسية. هكذا دخل الغزاة بغداد وفتكوا بأهلها، دون أن يميّزوا بين رجال ونساء وأطفال، ولم ينجُ من سكان مدينة بغداد من الموت إلا أعداد قليلة. قام المغول، بعد دخولهم المدينة بتخريب المساجد، سعياً للإستبلاء على ذهب قبابها، وهدموا القصور، بعد أن سلبوا ما فيها من تحف ومقتنيات نفيسة، وأتلفوا أعداداً كبيرة من الكتب القيّمة، وأهلكوا أهل العلم فيها. إستمرت عمليات القتل و التخريب و النهب لفترة تقرب من أربعين يوماً. عندما كان المغول ينتهون من تمشيط منطقة ما من مناطق بغداد، كانوا يقومون بعد ذلك بإشعال النيران فيها و التي كانت تلتهم كل ما يصادفها. كما قامت قوات هولاكو بتخريب و هدم مقام الإمام موسى الكاظم و جامع الخليفة العباسي، المستعصم بالله و قبور الخلفاء، حيث نهبت ذخائرها و أحرقت البيوت و الكتب أوألقتتها في البرك والاوحال وفي نهر دجلة، و هكذا إستباحت المدينة بأكملها.

شرع هولاكو بعد سقوط بغداد الى الإستعداد للإستيلاء على بلاد الشام ومصر، وفق الخطة المرسومة التي وضعها له أخوه “مونكو”، فخرج من أذربيجان في سنة 1259 ميلادية، متجها إلى الشام، حيث نجح في الاستيلاء على “ميافارقين” بديار حلب، و هلك معظم سكان المدينة بسبب الحصار الذي تعرضت له المدينة و الذي إستمر لمدة عامين. بالتزامن مع حصار مدينة “ميافارقين”، كان قسم من قوات هولاكو يقوم بغزو المناطق المجاورة، فإستولى على “نصيبين” و”حران” و”الرها” و”البيرة”. بعد سقوط “ميافارقين”، واصل هولاكو زحفه نحو مدينة “ماردين” فسقطت بعد ثمانية أشهر. بعد ذلك تقدم هولاكو على رأس قواته لمحاصرة حلب، حتى استسلمت في شهر كانون الثاني من سنة 1260 ميلادية. لما وصلت الأنباء باقتراب المغول من دمشق، فرَّ الملك “الناصر يوسف الأيوبي” مع قواته، تاركا مدينته لمصيرها المحتوم، ولم يكن أمام أهالي دمشق سوى تسليم مدينتهم،حيث إحتل المغول المدينة في شهر شباط من عام 1260ميلادي.



تيمور لنك (1336 – 1405)

القائد المغولي و مؤسس الإمبراطورية المغولية “تيمورلنك” و المولود في إحدى قرى مدينة “”كش” التي هي اليوم مدينة “شهر سبز” التي تعني “المدينة الخضراء” باللغة الفارسية (كلمة “تيمور” تعني باللغة المنغولية و التركية ال”حديد” و كلمة “لنك” تعني ال”أعرج” حيث كان “تيمورلنك” أعرجاً نتيجة إصابته بجروح في بداية حياته عند محاولته سرقة غنم، إلا أن الراعي إنتبه لتلك السرقة فصوّب سهامه عليه، فأصابه في كتفه و فخذه التي سببت له حالة العرج الدائمة). هذه المدينة تقع جنوب عاصمة أوزبكستان “سمرقند”. كانت غالبية جيش “تيمور لنك” تتألف من الأتراك. قام “تيمور لنك” بجرائم وحشية بحق الإنسانية و إرتكب إبادات جماعية بحق الكثير من شعوب قارة آسيا.

في سنة 1379 ميلادية، إحتل “تيمورلنك” مدينة “خوارزم” وضمها إلى بلاده، بعد أن نشر فيها الخراب والدمار من جراء الهجمات المتواصلة عليها. في سنة 1380 ميلادية، سيطر “تيمور لنك” على كل من إقليم خراسان و بحستان و أفغانستان. في سنة 1385، توجهت جيوش “تيمور لنك” نحو “مازندران” و بعد إحتلالها، إستمرت قواتها في تقدمها نحو أذربيجان و إقليم فارس و إستطاعت إحتلالهما أيضاً. بعد ذلك قام “تيمورلنك” بإحتلال مدينة أصفهان و قتل من سكانها أكثر من سبعين ألفاً. لم يكتفِ بقتلهم و إنما أقام من جماجمهم عدة مآذن (منارات). إنتفض الأذرببيجانيون ضد الحكم المغولي في سنة 1388 ميلادية، فقامت قوات “تيمور لنك” بالقضاء على تلك الإنتفاضات، بعد أن أحلت الخراب و الدمار في أذربيجان و خاصة في عاصمتها “مدينة خوارزم” لدرجة أنه لم يعد فيها حائط قائم ليستريح الإنسان في ظله.

في سنة 1392 ميلادية، بدأ “تيمور لنك” بالتوجه الى العراق الحالي، حيث قام بتدمير و تخريب ال”واسط” و “بغداد” و ال”كوفة” و غيرها من المدن، ثم واصل سيره فخرّب مدينة “آمد” (دياربكر) و أرمينيا و جورجيا. بعد ذلك قام بإحتلال مدينة موسكو و الذي دامَ لمدة عامٍ واحد.

في عام 1397 الميلادي، بعد حصول إضطرابات في الهند، إستغل “تيمور لنك” هذه الفرصة فقام بغزو الهند و نجح في إحتلال مدينة “دلهي” و قام بتدمير المدينة و بلغت بشاعة تدمير المدينة لدرجة أن إعادة بنائها إستغرقت مائة و خمسين عاماً. رجع “تيمور لنك” الى “سمرقند”، يرافقه سبعون فيلاً محمّلاً بالأحجار و الرخام التي أحضرها من دلهي ليبني بها مسجداً في سمرقند.

في سنة 1399 ميلادية، إكتسح “تيمورلنك” منطقة “قراباغ” الواقعة بين أرمينيا و أذربيجان فقتل و سبى، ثم توجه الى تفليس عاصمة جورجيا و قام بنهبها و بعد ذلك هاجم “سيواس” في سنة 1400 ميلادية و هناك ألقى القبض على ثلاثة آلاف مقاتل من سكان المدينة، فحفر لهم سرداباً و ألقاهم فيه و طمرهم بالتراب و هكذا قام بدفنهم أحياء و ثم بدأ بالبطش بأهل المدينة و قتلهم و تدمير المدينة حتى أنه محا رسومها. بعد ذلك غزا مدينة “عينتاب” و “حلب”، حيث قتل أكثر من عشرين ألفاًً من سكان المدينة و وقع في الأسر أكثر من ثلاثمائة ألف شخص و قام تيمورلنك وجيشه بعمليات النهب والحرق والسبي والتخريب في المنطقة.

بعد تدمير مدينة “سيواس”، إتجهت قوات “تيمور لنك” الى “حماه” و “السلمية” و تعرضتا الى الدمار. كما أن سكان هذه المدينة تعرضوا للإبادة و القتل. إستطاع “تيمور لنك” أن يحتل مدينة “دمشق”، حيث أنه بعد دخول المدينة، أشعل فيها النار لمدة ثلاثة أيام و التي أدت الى إحتراق المدينة بالكامل و أصبحت أطلالاً. بعد الإنتهاء من حرق دمشق قام بتدمير مدن “طرابلس” و “بعلبك” و “ماردين”.

في ذلك الوقت كانت بغداد تحت الحكم الجلائري، هاجم “تيمور لنك” بغداد و دمر أسوارها و أحرق بيوتها و قتل عشرات الآلاف من سكانها. بعد سقوط بغداد و إحتلالها من قِبل المغول، أمرَ “تيمرلنك” قواته بأن يأتي كل فرد منهم برأسين من رؤوس أهل بغداد. وصل عدد القتلى من البغداديين الى حوالي مائة ألف شخص نتيجة للأمر الصادر من “تيمور لنك” و القاضي بقتل شخصين من أهالي بغداد من قِبل كل جندي مغولى، عدا الآلاف من البغداديين الذين ماتوا أثناء حصار المدينة و الذين قُتلوا خلال عملية إحتلال بغداد، بالإضافة الى أن أعداداً هائلة من سكان بغداد قاموا بإلقاء أنفسهم في نهر دجلة هرباً من بطش المغول و وحشيتهم فلقوا حتفهم غرقاً.

هكذا نرى المجازر البشرية و عمليات هدم الحضارة البشرية التي إرتكبها المغول و التي يُسجلها التأريخ كلطمة عار في جباههم و جرائم مرعبة بحق الإنسانية التي تسردها الأجيال المتعاقبة و التي تبين مدى الوحشية و القسوة التي كان المغول يتصفون بها دون أن تكون لهم ذرة من الرحمة و الشفقة. كما أن تك الأعمال الهمجية، من حرق المدن و الكتب، تُظهر مدى تخلفهم الحضاري، مقارنة بالشعوب المتمدنة في تلك الفترة الزمنية. من المؤسف جداً أن المسئولين الأتراك لا يأخذون الدروس و العبر من التأريخ المظلم لأجدادهم، من أمثال جنكيز خان و هولاكو و تيمور لنك و لا زالوا يقتفون خطى هؤلاء السفاحين، دون الإنتباه الى أننا نعيش في القرن الواحد و العشرين، حيث عصر العولمة و ثورة المعلومات و الإتصالات و تغيير المفاهيم و القيم و المفردات و إختلاف معادلات القوة و توازنها عن تلك التي كانت سائدة في القرون السابقة، حيث كانت الغزوات التركية تتوالى على المنطقة و كان الأتراك يتحكمون بمصير شعوب عديدة خلال حكم إمبراطوريتهم العثمانية.


المصادر

إقبال، عباس (2000). تأريخ المغول. ترجمة و تحقيق عبد الوهاب علوب. الطبعة الآولى، المجمع الثقافي. 562.

الأمين، حسن (1983). الغزو المغولي من بغداد الى عين جالوت. المجلد الأول، الطبعة الأولى، دار النهار للنشر. 192 صفحة.

نور الدين، محمد (1997). تركيا في الزمن المتحول، قلق الهوية و صراع الخيارات. الطبعة الأولى، مطبعة رياض الريس، لندن – بيروت. 312 صفحة.

Man, John (2006). Genghis Khan, Life, Death and Resurrection. Bantam Box Publishers, London. 431 pp.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *