الرئيسية » مقالات » أفتتاح المركز ( 26 ) لتنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني في كفري

أفتتاح المركز ( 26 ) لتنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني في كفري

كفري / روفان ثروت قره داغي

تم في يوم الأثنين المصادف 15/01/2007 وبحضور عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب التنظيم الأستاذ أرسلان بايز والأستاذ مردان حمه صالح مسؤول المركز أفتتاح المقر الجديد لمركز تنظيمات الأتحاد الوطني الكوردستاني في قلب مدينة كفري ، وصرح لنا الأستاذ أركان جاسم البياتي النائب الأول للمركز المذكور أن المركز أتخذ من دار الشخصية الوطنية المرحوم عطا طالباني مقره الجديد حيث يقع في مركز المدينة الجديدة ، وأضاف أن للمركز برنامجا مكثفا لمختلف أقسامه ومن المؤمل أن تستأنف بتقديمها والعمل بموجبه بدئا من الأيام القليلة القادمة وسنعلن عن تلك البرامج للعلن وخصوصا في المجال الثقافي حيث أن كفري تمتاز بخلفية وتاريخ ثقافي ريادي ونرى أن الحاجة تتطلب بتحريك الراكد ورجه على أمل أعادة الروح الى جسد طالما قدم الغالي والنفيس للوطن الكوردستاني ، وأردف البياتي قائلا أننا في المركز (26 ) نسعى الى نشر الوعي السياسي والحس الديمقراطي وثقافة بناء المجتمع المدني بين الناس بعد أن عانت المنطقة من أهمال متعمد من لدن سلطة العهد الساقط الذي خص هذه المدينة بسياسة شوفينية نواتها قهر الأنسان وتهميشه ومعاملته بالنار والحديد ، وعن سؤال لنا عن حدود المركز قال المتحدث أن للمركز سبع لجان تنظيمية وهي لجان قره تبة وكفري وجبارة وزنكاباد وسرقلعة و آوه سبي وزينانة في منطقة الداوودة . وعن الهيئة العاملة في المركز قال أن الاستاذ مردان حمه صالح وهو كادر حزبي قديم وله خبرة متراكمة في العمل الحزبي بين الجماهير ويحظى بأحترام وافر بين الناس ولدى الأطياف السياسية المختلفة في كفري يقود المركز والهيئة العاملة يتكون مني كنائب أول والأساتذة ملا عرفان رحمن وشهاب حاجي أحمد ونصرالدين محمود ( يقود الهيئة الأعلامية للمركز ) وصابر الحاج أسماعيل الدراجي ومجيد رباتي وغريب عبدالرحمن بالأضافة الى السيدة صبيحة علي .
بعد يومين من أفتتاح المقر الجديد للمركز ( 17 / 1 ) كان هنالك أجتماع مهم في المقر أشرف عليه الأستاذ عماد أحمد عضو المكتب السياسي والسيدين كوردو قاسم ومحمود سنكاوي عضوي قيادة والكادر المتقدم محسن علي أكبر بالأضافة الى مسؤول المركز ومجلسه الموسع أنصب الأهتمام فيه على تطبيع الأوضاع الحزبية والتنظيمية بعد أن حدث في فترة سابقة بعض الملابسات التنظيمية السلبية في حدود المركز لكي ينطلق المركز وبقوة الجميع وهمتهم نحو تخطي سلبيات الماضي والعمل على أعطاء وجه مشرق وريادي للمركز يليق ويتفق مع أهمية المنطقة ودورها الريادي في أدامة ماكنات الثورات الكوردستانية المتلاحقة حيث كان لكفري قصب السبق والقدح المعلى لكل الثورات والأنتفاضات على ساحة كوردستان السياسية ولها من الشهداء الأبرار ما يكفيها سيرا على خطى إخلاصهم وتفانيهم لقضية شعب كوردستان .
هذا وأعقب الأجتماع المذكور أجتماعا آخرا للوفد الزائر مع وجوه المدينة الأدارية والأجتماعية لبحث متتطلبات المدينة وسبل النهوض بها والأستماع لشكاوي الناس هناك وفي أختتام الأجتماع وعد الأستاذ عماد احمد الحضور بالعمل على ترتيب لقاء لوجوه المدينة مع الأستاذ نجيرفان بارزاني رئيس حكومة أقليم كوردستان والأستاذ عمر فتاح نائب رئيس الحكومة لتقريب وجهات النظر وأعطاء ديناميكية للعمل في المدينة التي تحتاج المزيد والمزيد من العمل لتطويرها ولحاقها بشقيقاتها من مدن كوردستان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *