الرئيسية » مقالات » قاتل الدكتور ـ قاسملو ـ يقع في المصيدة .. عافرم أمريكا !!

قاتل الدكتور ـ قاسملو ـ يقع في المصيدة .. عافرم أمريكا !!

أذا كان الخبر صحيحأ 100% كما تناقلتها وكالات ألأنباء والصحف وأجهزة ألأعلام ألأخرى بأن الرأس المدبر في عملية أغتيال الشهيد البطل / الدكتور عبدالرحمن قاسملو قد وقع بيد ألأمريكان وذلك من خلال عملية ( القنصلية ألأيرانية ) في هولير ..لذلك لابد من أقول ولأول مرة في حياتي ولعلها ألأخيرة : عافرم أمريكا !!.
ولكن مع تلك العبارة لي بعض الشروط …على أمريكا أن تخبرنا بالتفاصيل المملة عن ذلك
( البعبع ) الذي ( دوخ ) ألأجهزة ألأستخباراتية ألأوربية لأكثر من عقد ونصف ، وفجأة وبقدرة قادر يقع بيد جنود ( الشيطان ألأكبر ) ويلبسونه الكيس ومع عدد من رفاقه الى المعتقل!!!.
أية صدفة هذه ..؟؟ لا ليست بالصدفة..أنها حق العدالة السماوية…يرتكب جريمة كبرى في قلب أوربا ويظهر بعد كل تلك السنوات في عاصمة أقليم كوردستان / هولير لغايات يعرفها حتى الطفل الصغير…فأية صدفة هذه؟؟؟.
مسكين هذا الرجل…كان يعتقد أن السنوات الماضية قد أصبحت جزء من الماضي وأسدل عليها الستار.. لاحق ولاحقوق..ولا حق العدالة السماوية !!!.
نعم لأول مرة ٌ وبملأ فمي : عافرم أمريكا… لقد فعلتموها هذه المرة .. وعقبال ألأخرين الذين يريدون الشر بأهلنا وناسنا ووطننا الجريح…. عافرم أمريكا !!!.
******
الشهيد البطل / الدكتور عبد الرحمن قاسملو مناضل وقائد من كوردستان أيران ، حمل هموم ومعاناة شعبه المظلوم وقارع حكومة ( الشاه / المقبور ) وأجهزته القمعية ، كان بين ألأوائل المطلوبين من على لائحة المناضلين ألأيرانيين المناوئين لذلك الحكم الدموي ، ولذلك وأنطلاقأ من مبدأ ( عدو عدوي صديقي) يلجأ الى العراق ويتنقل بين العواصم ألأوربية بالأخص ( فرنسا والمانيا والنمسا) حيث تنظيماتهم هناك .
عمله وأختصاصه ، كان أستاذأ جامعيأ دكتوراه في ألأقتصاد السياسي وله العشرات من المؤلفات في السياسة وألأقتصاد وغيرها .
بعد سنوات من النضال والكفاح والمطاردة ينتخب كسكرتير أول للجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني ألأيراني، ومن المعلوم أن الحزب المذكور من أقدم ألأحزاب ألأيرانية ، حيث شكل في ألأربعينيات من القرن الماضي وله تأريخ طويل في النضال ومقارعة نظام / الشاه وأعطى في ذلك الدرب آلآف من الشهداء..!!.
بعد نجاح الثورة ألأسلامية في أيران / 1979 وعودة ( الخميني ) من منفاه الى أيران ، أستبشر الكورد وطليعتهم ( الحزب الديمقراطي ) وساهموا بفعالية في تطهير مدنهم من أنصار الشاه المقبور وأجهزته القمعية!!.
من المعلوم أن الجمهورية ألأسلامية قد نكرت كل الوعود التي قطعتها للشعوب ألأيرانية ومنهم الشعب الكوردي..لذلك يلجأ الكورد مرة أخرى الى أوفى صديق ( الجبال ) ويعلنون ثورتهم من جديد.. ولكن هذه المرة ضد الملالي!!.
خلال تلك السنوات كانت قيادتهم في ألأراضي العراقية..بعد ألأنتفاضة في / 1991 أستقروا في أقليم / كوردستان ولحد اليوم.
تعرض الدكتور الشهيد الى العشرات من محاولات ألأغتيال في العراق وأوربا.. وبمختلف الطرق..لكن الباري كان يحفظه في كل مرة..!!.
ولكن على مايبدو أن ( الجماعة ) كانوا مصممين على تصفيته بأي حال ومهما كلفهم من أمر.
في بداية عام / 1989 بدأت الجهات المختصة في الجمهورية ألأسلامية بالتخطيط لخطة محكمة حتى لايفلت منها هذه المرة..لقد أفتعلوا بأن يمدوا جسرأ بين الشهيد وطهران عبر وسطاء .. وفعلأ أجتمعوا بالشهيد لأكثر من مرة في ( فيينا وباريس) وكان الموضوع الرئيس مشاركة الحزب الديمقراطي في العملية السياسية والعودة الى أيران!!.
أخر أجتماع خطط له في العاصمة النمساوية / فيينا وبالتحديد في 13 / 7 / 1989 في شقة تعود لأحد كوادر الحزب الديمقراطي وفي وسط المدينة .
قبل ألأجتماع ، أقترح أعضاء الحزب أن يرافق الشهيد عدد من الرفاق كحماية..لكن الشهيد رفض الفكرة من ألأساس.. ولكنه أختار شخصان لمرافقته وهما أحد أعضاء القيادة وأخر صديق عراقي !!.
قبل الموعد المحدد وصل الثلاثة الى الشقة وهم بأنتظار الضيوف … المفاجأة ما أن دخل الضيوف حتى أشهروا أسلحتهم من نوع ( كاتم صوت ) نحو الثلاثة ( الشهيد قاسملو ورفيقيه) وأمطروهم بوابل من الرصاص وقتلوا في الحال.. وأنسحب القتلة الى السفارة ألأيرانية من دون أية مشكلة !!.
بعد ساعات من ألأنتظار والقلق ، قرر رفاقه تفقد المسألة وأسباب التأخير الغير طبيعي.. المفاجأة ما أن دخلوا الشقة حتى وجدوا تلك المجزرة الوحشية!!.
أتصلوا بالشرطة والجهات المختصة التي حضرت فورأ والذين كانوا على علم بالجماعة وحركاتهم ومكانهم والعديد من ألأمور ألأخرى.. وتبين أن الجماعة هم ( فرقة أغتيالات ) تابعين الى الحرس الثوري ألأيراني ولهم ( أوليات وصور ) لدى ألأجهزة ألأمنية النمساوية!!.
نعم بعد صدور العديد من مذكرات التوقيف بحق المنفذين..ولكن من دون نتيجة!!!.
ولكن اليوم نسمع ونقرأ من هنا وهناك الخبر السار..لنقرأ الخبر سوية :
فيينا : ذكرت الاذاعة النمساوية العامة “اوي-1” الثلاثاء ان احد الايرانيين الخمسة الذين اوقفتهم القوات الاميركية في العراق كان على ما يبدو قائد المجموعة المسلحة التي اغتالت ثلاثة معارضين اكرادا ايرانيين في فيينا في 1989 . وقالت الاذاعة ان محمد جعفري شهرودي متورط في قتل عبد الرحمن قاسملو زعيم الحزب الديموقراطي الكردي ونائبه وكردي يقيم في المنفى في النمسا.
وقال متحدث باسم وزارة العدل النمساوي ان هذه المعلومات “مجرد شائعات”. لكنه اوضح انه اذا تأكدت صحة هذه المعلومات فان اجراءات بطلب تسليمه ستبدأ نظرا لوجود مذكرة توقيف ما زالت سارية ضد القتلة الثلاثة في هذه القضية واحدهم شهرودي. وتمكن المشبوهون الذين لجأوا الى سفارة ايران في 1989 من مغادرة النمسا بدون صعوبة.
وقد ورد اسم الرئيس الايراني الحالي محمود احمدي نجاد عدة مرات في هذه القضية. ونقل النائب النمساوي عن حزب الخضر بيتر بيلتس عن اول رئيس للجمهورية الاسلامية ابو الحسن بني صدر ان احمدي نجاد امن تسليم الاسلحة للمجموعة المسلحة التي اغتالت قاسملو. واعتقل الجيش الاميركي الخميس الماضي خمسة ايرانيين في مكتب في مدينة اربيل بكردستان العراق، مؤكدا انه يشتبه بانهم مرتبطون بنشاطات مناهضة للاميركيين وللقوات العراقية.
يا أهل الله : أذا كان هذا الخبر صحيحأ..ستسقط العديد من ألأقنعة من على وجوه بعض الذين
يدعون الوطنية..نعم في جعبة القتلة الكثير من ألأسرار المهمة والتي نعرفها.. ولا أظن هنالك
من يتحمل ألأجراءات والتحقيقات التي يمارسها ألأمريكان مع المتهمون…لابد من أن يعترفوا
ويقولوا كل مانتمناه…. حكمتك يارب!!.
بعد كل هذا هل ( تلوموني) أذا قلت : عافرم أمريكا…؟؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *