الرئيسية » الآداب » أقدارنا تريد منا المزيد

أقدارنا تريد منا المزيد

 
منذُ زمن ٍطويل نريد أن نحكي . . . فلم نقدر
فأزدادت فينا الهموم
كنا نريد أن نشكو . . . فلم نجرؤ
فتلبدت سماؤنا بالغيوم
فاضطررنا في صمت نبكي
دموعٌ سالت . . . دماءٌ نُزفت . . . فلم تسكن جراحاتنا أو تستكين
أشرقت الشمس . . . توغلت دفؤها أجسادنا
فظننا سيسكت فينا الأنين
خاب الرجا والأمل حين قتل الجنين
مصيبتنا كبيرة . . . تفاقمت علينا الأمور
كلما عزمنا لأمرٍ . . . ضاقت بنا الدروب
حلمنا نحيا ونعيش . . . أحراراً لا عبيد
موت يحصدنا… قتل ينتظرنا
رسائل تحمل لنا التهديد
هكذا أيامنا تدور منذُ زمن بعيد
قتل هابيل . . . صلب المسيح

حُزّ رأس الحسين . . . شكك بالتوراة الإنجيل . . . صار للقرآن وجهً أخر يعرف بالتأويل
كيف نحطم القيود . . . كيف نتحرر من جديد
كيف ندفن الأحزان . . . وأمامنا ألف طريق وطريق
أخشى أن تكون هذه أقدارنا . . . تريد منا المزيد المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *