الرئيسية » مقالات » مشكلاتهم مازالت دون حلول-عراقيون: متى نحصل على عراقيتنا؟

مشكلاتهم مازالت دون حلول-عراقيون: متى نحصل على عراقيتنا؟

يتساءل الكثير من المواطنين بـ متى يتم تفعيل بنود ومواد الدستور الاتحادي العراقي الجديد بعد ان وجدوا نية ما يضمن ويحقق طموحاتهم التي لطالما حلموا بها متوقعين في عراقهم المستقبلي العراق الديمقراطي الفدرالي الخير كله.
لكنهم وللأسف الشديد حسب ما ذكروا في احاديثهم للتآخي لدى مراجعاتهم دوائر ومؤسسات الدولة اصيبوا بخيبة الامل لأن القوانين القديمة مازالت سارية وكأن شيئاً لم يتغير خاصة عند مراجعتهم دوائر الجنسية لحصولهم على الجنسية كأبسط حق من حقوقهم.. كما وتساءل المواطنون متى يتم تطبيق وتفعيل الدستور الجديد علما انه أي الدستور اليوم بصدد اجراء بعض التعديلات عليه.. ماذا تحقق ونفذ منه كي يتم تعديله..؟
حيث اشار بعض المواطنين من الكورد الفيليين هذه الشريحة التي ذاقت الامرين طوال سنين وما ان جاء اليوم الذي من الممكن ان تتحقق فيه ابسط امنياتهم في استردادهم جنسيتهم بعد ان سحبت او اسقطت عنهم قسراً عندما قام النظام البائد بتسفيرهم منذ اكثر من خمسة وعشرين عاما وقد عادوا اليوم لتحقيق هذا الحق البسيط.
كما ان هناك شرائح اخرى تعيش في العراق وتعيش مع العراقيين في السراء والضراء سنين طوال مثل المقيمين او اللاجئين من غير العراقيين وهم اليوم يرغبون بالانتماء الى العراق عن طريق التجنس.
هذه وغيرها من المشكلات ترتأي (التآخي) ان تضعها امام انظار الجهات المعنية لايجاد الحلول وتقديم الدعم وطالبين خلال حواراتهم الدعوة الى ان يصار الى تطبيق الدستور الجديد والغاء قوانين النظام البائد الذي ولى الى مزبلة التاريخ.. وان يصار الى تسهيل امور المواطنين من خلال الاسراع في انجاز معاملاتهم للحصول على الجنسية والشهادة الجنسية للعراقيين من المهجرين والمهاجرين والآخرين الذين يودون العيش بسلام وامان كشرط للتعايش.
*المواطن ابو علي من الكورد الفيليين المسفرين قال:
– اقدم النظام البائد على تسفيري من العراق بعد ان سحب عني الجنسية العراقية ولكني لم اكن املك شهادة الجنسية وكنت حينها قبل اكثر من خمسة وعشرين عاما اي قبل تسفيري اراجع دائرة الجنسية للحصول على شهادة الجنسية وفي وقتها تم تسفيري ولم احصل على شهادة الجنسية واليوم وبعد هذه المدة الطويلة التي عشت فيها الغربة والاغتراب وهمومها توقعت وتوسمت خيرا بسقوط النظام وكانت فرحتي وفرحة عائلتي لا توصف وسارعت في حينها الى بغداد وراجعت من اجل الحصول على الجنسية وشهادة الجنسية وكان الدستور حينها قيد الكتابة وقد تم التصويت عليه وجرت الانتخابات لتشكيل الحكومة الجديدة واستبشرت خيرا ولكن اصبت بخيبة امل اقوى من السابق حيث وافقوا على منحي الجنسية ولكن المشكلة مازالت قائمة حول شهادة الجنسية ويطالبوني برقم شهادة جنسيتي القديمة، فاذا كنت املك شهادة الجنسية ما اقدم النظام البائد على تسفيري وتهجيري.. ارجو ويرجو الكثيرون غيري بالتأكيد ايجاد حل لهذه المشكلة.
* في حين (مه ريوان) يقول:
– عائلة عمي تم تسفيرها ايام النظام البائد الى ايران بعد سقوط النظام شاءت الصدفة ان اذهب في زيارة الى ايران والتقيت باقاربي هناك وخطبت وتزوجت ابنة عمي واتيت بها الى بغداد ورزقنا بطفل وعند مراجعتي لدائرة الجنسية للحصول على الجنسية لزوجتي حصلت على الجنسية لها ولكن بقيت مشكلة (الشهادة الجنسية) فكلما راجعت طالبوني بشهادة جنسية عمي وعندما اقول لهم: هل من الممكن ان تحصل على الجنسية بواسطة والدي كونه “العم” وشقيق والدها ايضا اقابل بالرفض وبت اشعر ان هناك من يحاول وضع العقبات في طريق المواطن العراقي الذي يروم العودة الى بلده.
* اما المواطنة ام محمد فمشكلتها من نوع اخر حين قالت:
– انا مواطنة عراقية شاءت الاقدار ان ارتبط بشخص عربي غير عراقي لكنه عاش في العراق حيث عائلته تسكن العراق منذ اكثر من ثمانية وعشرين عاما تزوجت منه منذ ما يقرب الخمس سنوات ورزقت منه بالاطفال فما ان سقط النظام وسن الدستور الاتحادي العراقي وتم الاستفتاء عليه استبشرت خيرا وفرحت فرحا لا يوصف لوجود مادة في الدستور تضمن لأولادي الحصول على الجنسية العراقية.. لقد راجعت كثيرا لكن المراجعات باتت لا تجدي نفعا ولا ادري ما السبب في ذلك اليس من المفروض اننا نعيش عصر العراق الجديد ويكون فيه الحصول على الحقوق من ابسط الحقوق والتظلل في ظل الدستور الذي يضمن لكل العراقيين حقوقهم دون استثناء.
* اما المواطن غالب سليم عربي الجنسية قال:
– اود ان اتحدث بصراحة عن مشكلتي انا عربي الجنسية اسكن العراق منذ اكثر من خمسة وعشرين عاماً مع عائلتي بموجب اللجوء الذي حصل عليه والدي في تلك الفترة واليوم بعد وفاة والدي منذ اكثر من خمسة عشر عاماً وبعد سقوط النظام البائد وطرح الدستور الجديد قررنا ان نتجنس بالجنسية العراقية لأننا تعودنا على العيش في العراق خاصة واننا ترعرعنا في هذا البلد وولدنا فيه ولا يمكننا ترك العراق الذي اصبح بلدنا الاول ولكن عندما نسأل عن قانون الجنسية ومتى سيتم تطبيقه لم نجد اجوبة فنحن في حيرة من أمرنا ووضعنا اليوم صعب جدا في ظل الظروف الامنية غير المستقرة ما نرجوه ايجاد الحلول لنا من خلال منحنا الجنسية العراقية خاصة وانني متزوج من امرأة عراقية منذ اكثر من سبع سنوات ولي منها اطفال ثلاثة.
* المواطن عبد الرحمن قال:
– انني وبصراحة مللت المراجعات المستمرة لدوائر الجنسية والتعقيد والروتين القاتل الذي لا اعرف ما السبب منه؟ ولكن ما نتمناه ان يلتفت المسؤولون والجهات المعنية الى هذه الامور والوقوف الى جانب المضطهدين والمظلومين من خلال الايعاز بتشريع انجاز المعاملات.

التآخي