الرئيسية » مقالات » أختتام لقاء هامبورك التشاوري

أختتام لقاء هامبورك التشاوري

نظمت لجنة تنسيق الجالية العراقية في ألمانيا لقاؤها التشاوري الثاني والذي شارك فيه ممثلون عن منظمات الجالية والأحزاب العراقية والسفارة العراقية وشخصيات وطنية مستقلة وجمهور من الجالية العراقية في مدينة هامبورك وضواحيها وذلك يوم الأحد الثامن من كانون الثاني يناير الجاري

وتوزعت أعمال هذا اللقاء التشاوري على ثلاث محاور رئيسة ، الأول حول قضايا اللاجئيين العراقيين في ألمانيا في ضوء القوانيين والأتفاقات الدولية والألمانية والثاني العلاقة بين الجالية والسفارة والقضايا القنصلية والثالث حول تفعيل وتنظيم شؤون الجالية وتطوير عمل لجنة التنسيق.

وألقى السيد زاهر الوندي عضو لجنة تنسيق الجالية في أفتتاح هذا اللقاء كلمة ترحيبية باللغة العربية دعا فيها تنظيمات الجالية وشخصياتها الوطنية المستقلة الى العمل من خلال لجنة التنسيق التي تؤسس لعمل جماعي حقيقي بعيدا عن الأطر التنظيمية الشكلية والتي تتمتع بقدرة هائلة على التجدد والأنفتاح على الجميع وعلى روح المشاركة الجماعية في أتخاذ القرارات وأكد ان هذه اللجنة لاتتقاطع مع التنظيمات القائمة وأنما تسعى الى التنسيق فيما بينها وقرأ البرقية المبعثة من قبل ممثل القائمة العراقية في المانيا السيد قاسم ابو الحب وتحيات السيد اياد علاوي رئيس القائمة العراقية يرحب فيها لجنة التنسق ويحيي فيها هذا اللقاء التشاوري في هامبورغ .

والقى السيد هاوار صلاح دلوي الكلمة باللغة الكردية .



القى السيد ادريس چونكى مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراتي الكردستاني فرع هامبورغ

رحب فيها بالحاضرين وممثلي السفارة العراقية في المانيا السيد صبحي برواري والسيد علاوي

المالكي كما رحب بلجنة التنسيق للجالية العراقية واعضاء الاتحاد الوطني العراقي فرع هامبورغ ومدير المركز العراقي الالماني في بون والوفد المرافق له تحدث في كلمته عن خدمة الجالية العراقية يدا بيد والكل على سواء بدون تفرقة كما هو الحال في العراق .وعلى السفارة العمل من اجل العراقيين جميعا كل على سواء . الديمقراطية في العراق والفدرالية لكوردستان .



القى السيد جبار مسؤول منظمة الاتحاد الوطني الكوردستاني في هامبوغ كلمته رحب فيها جميع الحاضرين وناشدة على السفارة خدمة الجالية كل على سواء والعمل يدا بيد من اجل مصلحة الجالية.

القى السيد صبحي برواري السكرتير الثاني للسفارة العراقية في المانيا كلمة ترحيبية باللغتين الكردية والعربية.

واكد العمل سويتا مع الجالية والحوار المتصل الدائم مع الجالية العرقية في المانيا .



تم الحرص على الترجمة باللغتين العربية والكردية .



وتحدث الأعلامي محمد محبوب مدير المركز العراقي الألماني في الجلسة الأولى حول النتائج التي تم التوصل لها من خلال دراسة قام بها المركز لقضايا اللاجئيين العراقيين والجهود التي قام ويقوم بها المركز مع الجهات الألمانية والدولية ذات العلاقة دفاعا عن حقوق اللاجئيين العراقيين مؤكدا على أهمية حركة المجتمع المدني في هذا المجال بصفته قوة ضغط كبيرة على صانعي القرار داعيا الى عدم الركون الى السلبية وأتخاذ موقف المتفرج ، وقال أن المركز العراقي الألماني أجرى لقاءات عديدة مع شخصيات ألمانية برلمانية وحزبية وحكومية حول هذا الموضوع ، كما طالب بأهمية أجراء حوار بين أطراف هذه القضية وهم اللاجئون ووزارة الداخلية الألمانية فضلا عن السفارة العراقية في برلين.

وأشار الحقوقي ضرغام الشلاه عضو مجلس أدارة المركز العراقي الألماني الى أوجه الأخلال الواضح ببنود أتفاقية جنييف الخاصة باللاجئيين في ألمانيا من خلال مايسمى بقضية سحب الأعتراف باللجوء ( الفيدرروف ) التي يعاني تحت وطئتها ألاف اللاجئيين العراقيين فضلا عن ألاف أخرى من حالات التريث في الأبعاد ( الدولدنك ) داعيا الى أهمية الضغط بأتجاه وقف أجراءات سحب اللجوء والى أعادة توطين الذين تم رفض طلباتهم موضحا أن حالة الحجر المكاني التي يعاني منها هؤلاء اللاجئيين لا تتفق مع بنود أتفاقية جنييف لعام 1951 ، وقال أن الأوضاع الفريدة من نوعها في أوربا التي يعاني اللاجئون العراقيون في ألمانيا تتطلب أقامة الدعوى أمام محكمة حقوق الأنسان الأوربية للنظر في قانونيتها.

وأوضح السيد صبحي البرواري السكرتير الثاني في السفارة العراقية في ألمانيا أوجه التطور النسبي في أمكانيات السفارة خلال الأشهر الأخيرة التي أتاحت لها الأنفتاح على الجالية والأهتمام بقضاياها ومشاكلها وتحسين الخدمات القنصلية مؤكدا أن السفارة تقدم خدماتها لكل العراقيين على حد سواء بعيدا عن أي توصيفات قومية أو دينية أوحزبية وأن كادر السفارة المتواضع يعمل بروح الفريق الواحد من أجل خدمة العراق والعراقيين على الأرض الألمانية ، وأشار الى أن السفارة تحاول التغلب على ضعف الأمكانيات وفي مقدمتها البحث عن مقر أفضل يتيح تقديم أفضل الخدمات لمراجعيها ، كما تحدث عن اللقاءات التي يقوم بها السيد السفير مع الحكومة الألمانية لمعالجة مشاكل اللاجئيين العراقيين بطريقة عادلة تأخذ بنظر الأعتبار الظروف الحالية التي يعيشها العراق.

وتحدث السيد علي المالكي مسؤول أتصالات السفارة عن الصعوبات التي تواجه عمل السفارة في هذا المجال مجيبا على تساؤولات بعض المشاركين حول ضعف أمكانيات الأتصال بالسفارة وعدم تخصيصها الهواتف الكافية للرد على أستفسارات الجالية ، وأشار الى أهمية متابعة موقع السفارة على الأنترنيت التي تتوفر فيه الكثير من المعلومات والأرشادات الخاصة بالمعاملات القنصلية.

الدكتور حامد السهيل نائب مدير المركز العراقي الألماني قدم خلاصة عن دراسة أعدها حول واقع الجالية العراقية في ألمانيا وأمكانيات الأندماج والتكامل في المجتمع الألماني مشيرا الى ظاهرة المجتمعات الموازية التي يعيش داخلها الأجانب في ألمانيا وأوربا ومن بينهم العراقيون والى أنخفاض المستوى الدراسي لأولاد وبنات العراقيين وعدم التمكن من اللغة الألمانية والأرتفاع النسبي لظاهرة البطالة مؤكدا على أهمية بحث هذه القضايا في أوساط الجالية العراقية.

ودعا الكاتب حسن حاتم المذكور الى أهمية تفعيل دور لجنة تنسيق الجالية لتقوم بدورها في توفير الأجواء الملائمة للعمل الجماعي ومتابعة ماتحقق حتى الآن من جهد ملحوظ في لقاءاتها في برلين وهامبورك مؤكدا على أهمية الروح الأستقلالية في العمل بعيدا عن غبار خنادق الأحزاب والصراعات السياسية ، وقال أن لجنة التنسيق لاتملك سوى خيار التواصل والأستمرار لسد الفراغ الحاصل في أوساط الجالية العراقية على طريق العمل الجماعي وأوضح أن اللجنة سوف تواصل عقد مثل هذه اللقاءات في مدن أخرى.

وجرت خلال جلسات هذا اللقاء التشاوري مناقشات وحوارات واسعة شارك فيها ممثلون عن المنظمات والأحزاب العراقية والشخصيات الوطنية المستقلة وأبناء وبنات الجالية العراقية في هامبورك وضواحيها بروح بناءة وهادفة.

وفي الختام أحيا الفنان علي الشبلي حفلا فنيا قدم فيه مختارات موسيقية وغنائية نالت أعجاب الجمهور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *