الرئيسية » مقالات » اردوغان يواصل تتمة ما لم يكمله صدام !

اردوغان يواصل تتمة ما لم يكمله صدام !

بعد ان ارتاح العراقيون من الخلاص من ابشع دكتاتور بعد شنقه كما فعل هو بالاف العراقيين ، ياتي اخرون ليعكروا صفوة نشوة العراقيين بفرحتهم الكبيرة لاجتثاث السرطان المميت في ارضهم .
بين حين واخر يتدخل جيران العراق ودون اي مبرر في شؤون العراق الداخلية ودون ان يكون لهم اي حق في هذا التدخل .
ففي هذه الايام انبرى المهتم والولهان بمستقبل العراق اوردغان ليثبت بانه الحريص على وحدة اراضيه حيث يقول ” ان تركيا لن تقف مكتوفة الايدي اذا سيطر الكورد العراقيون على مدينة كركوك”.
ماذا تفعل تركيا اذا عاد الحق المغتصب الى اصحابها في كركوك وعاد المرحلون والمهجرون الكورد وغيرهم الى مدينة كركوك .سوف تشن حربا على دولة ذا سيادة .
ام ماذا وليعلم اوردغان ومن لف لفه بان تهديداته لن تنفعه بل تضره لان الكورد والعراقيين ايضا لايهابون ولن يقبلوا التهديد من احد .
وقد اكد القادة الكورد مرارا بان الكورد سوف يدافعون عن كل شبر من ارض كردستان اذا ما ارتكبت تركيا اية حماقة واستخدمت القوة لفرض شروطها على الكورد .
ويقول ايضا “ان هناك جهودا لتغيير التركيب الديموغرافي لمدينة كركوك، ولن نقف مكتوفي الأيدي ازاء تطور كهذا”.
اين كنت وحزبك المناضل ايها المناضل! عندما قام صدام ونظامه المقبور بقتل وانفلة وترحيل وتهجير اهالي كركوك وغير ديموغرافية كركوك وفق سياساته الهمجية ؟؟؟
فهنا كلامكم يعتبر تدخلا في ادق واقدس شؤون العراق لان عودة المرحلين الى اماكنهم الاصلية في اي مدينة في العراق من ضمنها كركوك ايا كانوا وارد ضمن الدستور العراقي الذي صوت له مايقرب من 80% من الشعب العراقي .
ويجب اعادة العرب الوافدين من مدينة كركوك الى مناطقهم الاصلية وتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي حسب الجدول الزمني الذي حدد له وهو نهاية العام الجاري 2007.
فهذه الترهات تدخل في الشؤون العراقية و مرفوض لدى العراق والكورد خصوصا ، فعلى تركيا احترام نفسها و علاقات الجوار مع العراق. وان مثل هذه التصريحات لا تخدم علاقات الجوار بين البلدين الجارين تركيا والعراق.

وأضاف أن هذه التطورات قد تؤدي الى مستوى أشرس من الحرب الاهلية في العراق والتي قد تضر بالمنطقة الاوسع.
لم يحدث في اي زمان بان تكون عودة الحق الى اصحابها وتصحيح اعمال خاطئة بان يؤدي الى حروب الا في اذهان مريضة مثل اذهانكم .
وان الحرص على التركمان في كركوك يجعلكم تتدخلون في شؤون دولة جارة وتدخلون بلادكم في اتون حرب لاطائل من ورائها .
علما ان للتركمان في اقليم كوردستان العراق ممثلون في البرلمان الكوردستاني وهنالك اكثر من مدرسة يدرس فيها اللغة التركمانية .لماذا لاتسالون انفسكم فان الكورد في تركيا ممنوع عليهم ان يتكلموا بلغتهم وممنوع عليهم تسمية ابنائهم بلغة الام وغير ذلك من اجحاف بحق الكورد .خصوصا وحضرتكم في حزب يمسى العدالة .
لذلك وحرصا على عدم تفكك دولتكم عليكم الالتزام بحسن الجوار وعدم التدخل في شؤون العراقي ، والكف عن المواصلة فيما بدأه صدام بتهجير الكورد واستيطان العرب .

*صحفي من كوردستان