الرئيسية » التاريخ » مصادر تاريخ الكرد قبل الاسلام (1-2)

مصادر تاريخ الكرد قبل الاسلام (1-2)

لا يزال الغموض يكتنف اصل الكرد و تاريخهم القديم، شأنه في ذلك شأن المراحل الأخرى من تأريخهم الذي لم يدرس بعد دراسة علمية دقيقة، بعيدة عن الخرافة و الأسطورة و العاطفة والأيديولوجيا و المصالح السياسية.
وقد جرت عدة محاولات في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين على ايدي المستشرقين و الرحالة الأوربيين لدراسة و استجلاء التأثيرات الحضارية التي ظهرت في الحياة الدينية والثقافية و اللغوية لمجمل شعوب الشرق الادنى القديم، التي القت بظلالها على الحقب التاريخية التي مر بها الشعب الكردي. و من ثم ربط الخصائص القومية التي تحدد معالم الشعب الكردي ومن اهمها، تسمية الكرد التي كانت تدل على معانٍ و مفاهيم مختلفة عما هي عليه الان، مع بقية التسميات التي تتقارب و اياها شكلاً و لفظاً و في بعض الأحيان اشتقاقاً، و دراسة و تحليل حوادث التاريخ القديم التي مر بها الشعب الكردي خلال المراحل التاريخية المتعددة، بدءاً من العصور القديمة و مروراً بالفترات العديدة التي حكمت فيها: الدول الأكدية، الكوتية، الاشورية، الميتانية، الاورارتية (الخلدية)، الميدية، الأخمينية، اليونانية (الاسكندر و خلفاؤه السلوقيون)، الفرثية (الاشكانية، ملوك الطوائف)، الارمنية، الرومانية وانتهاءً بالساسانية، حيث ظهر الى الوجود مفهوم الكرد بصيغته القومية الحالية(1).
كل هذا كان الدافع الرئيس و المباشر لظهور دراسات و نظريات كثيرة حول اصل الكرد و تاريخ اسلافهم من سوباريين، حوريين، لولوبيين، كوتيين، ميتانيين.. و غيرهم(2).
و من جهة اخرى تعتبر التنقيبات و التحريات الاثرية من الاهمية بمكان التي ينبغي للباحث في تاريخ الكرد القديم ان يعتمد عليها، لانها تمده بمصادر بحثه الاصلية سواءً أكانت وثائق كتابية ام بقايا اثرية مادية على اختلاف انواعها. على ان التنقيب و الكشف عن مخلفات حضارة بلاد ما بين النهرين بصورة عامة و كردستان بصورة خاصة لم يبدأ في العصر الحديث الا في منتصف القرن الماضي. اما قبل هذا التاريخ فلم يكن ليعرف عن مدنيات الشرق القديمة بما فيها بلاد مابين النهرين و كردستان سوى اخبار و نتف ورد بعضها في الكتب المقدسة ولا سيما التوراة و روايات المؤرخين الكلاسيكيين من اليونان، الرومان، السريان، الارمن و غيرهم(3)، ومن هذه المصادر:

اولا: المصادر الأثرية
على الرغم من ان المصادر الاثرية تعتبر المصدر الرئيس الذي نعتمد عليه في دراسة التاريخ الكردي القديم فان التحريات الاثرية المنظمة في منطقة كردستان لم تبدأ في واقع الامر الا في نهاية العقد الثالث من القرن العشرين و بالذات في سنة 1928 عندما بدأت الباحثة الامريكية كارود Garrod ابحاثها في منطقة السليمانية في كردستان العراق في كهف زرزي(4) و هزارميرد(5)، كما نشر الضابط البريطاني ادموندس C.J.Edmonds صورة لمنحوتة تصور محارباً ملتحياً طوله نحو عشرة اقدام و يلبس خوذة مدورة. و قد اكتشفت هذه المنحوتة في مضيق دربندي كاور (مضيق الكفرة) الذي يبعد عن قرية قرةداغ بمسافة 45كم، و تبين ان هذه المنحوتة تعود للملك الاكدي نرام سين (2260-2223 ق.م)، و مما يؤكد ذلك مشابهتها لصور الملك نرام سين الموجودة على سلة النصر و التي عثر عليها في مدينة سوسا عاصمة الدولة العيلامية(6).
كما اكتشف في منطقة قزقبان التابعة لمحافظة السليمانية كهف اصطناعي يعرف باسم اشكوت كوروكج (كهف الولد و البنت) اثر يعود الى بداية العصر الميدي(7)، و عثر على منحوتة في جبل باتاس، حرير، تبعد مسافة كيلومتر واحد عن مركز ناحية حرير التابعة لمحافظة اربيل في كردستان العراق على اثار تعود للعصر الفرثي(8)، كما عثر في ناحية خورمال التابعة لمحافظة السليمانية على ناظم قديم لتنظيم المياه يعتقد ان زمن بنائه يعود الى اواخر العهد الساساني الفارسي(9).
و بالنسبة للتنقيبات الاثرية في كردستان الايرانية فقد عثر على اثر لأحد الملوك الاسكيثيين بالقرب من مدينة سكز في جنوبي بحيرة اورمية(10)، وعلى الصعيد نفسه قامت بعثة انجليزية عام 1936 بعمل تنقيبات و حفريات في موقع حسنلو hasanlu جنوب بحيرة اورمية بالقرب من الحدود العراقية. وفي عام 1947 قامت مصلحة الاثار الايرانية بالعمل في الموقع نفسه، ثم اكملت بعثة امريكية في جامعة بنسلفانيا عام 1957 العمل في الموقع تحت اشراف الخبير روبرت ديسون Robert Dyson(11).
وقد ترك الملك الاورارتي (اشبويني، Ishpuni) حوالي (824-806 ق.م) و ابنه مينوا كتابة مدونة باللغتين الآشورية و الاورارتية عند ممر (كيله شين، Kel –i-chin) الحجر الازرق، وهو نقطة الحدود بين العراق و ايران في منطقة اشنوية، و مضمون الكتابة عبارة عن وصف لمسيرة قام مينوا في منطقة مساسير(12) وقصد بها المعبد الاورارتي الشهير الخاص باله اورارتو (خالدي – Haldi)(13)، كما بنى الملك مينوا عدداً من القلاع و الحصون على طريق خوي في منطقة الشكاك الكردية(14).
وفي كردستان التركية اكتشفت مجموعة من اللوحات الصخرية المدونة بخطوط مسمارية و باللغة الخلدية، ومن هذه اللوحات: لوحة توبرك قلا التي تخص الملك ساردوري الثاني اكتشفها أ. اوربيلي في بداية القرن العشرين في قلعة مدينة وان(15).

ثانيا: المصادر الدينية
التوراة: كلمة عبرية تعني الهداية و الارشاد ويقصد بها الاسفار الخمسة الاولى (التكوين، الخروج، اللاويين، العدد و التثنية)، و التي تنسب الى موسى عليه السلام وهي جزء من العهد القديم، و الذي يطلق عليه تجاوزاً اسم التوراة من باب اطلاق الجزء على الكل، او لاهمية التوراة(16).
وقد اشار العهد الجديد الى تقسيم العهد القديم الى قسمين في احدى رواياته، والى ثلاثة اقسام في رواية ثانية وهي: موسى، الانبياء و المزامير(17)، اما اليهود فقد قسموا العهد القديم الى ثلاثة اقسام: الناموس، الانبياء و الكتب(18).
ومما لاشك فيه ان التوراة بل الكتاب المقدس، لم يذكر اسم الكرد صراحةً و لا كناية في اي سفر من اسفاره المختلفة، و لكن مع ذلك فقد تحدث الكتاب المقدس في بعض اسفاره عن الماديين (الميديين)، كما جاء في اسفار: التكوين، الملوك الثاني، اشعياء، ارمياء، استير دانيال، عزرا، اخبار الايام الاول، اعمال الرسل(19).
و يعزى البعض في تطرق الكتاب المقدس الى الاخبار المتعلقة بالميديين و اصلهم و تاريخ اسلافهم و علاقتهم مع الفرس، الى وضع الاشوريين في عهد ملكهم سرجون الثاني (722-705 ق.م) لسبايا بني اسرائيل في المدن الميدية بعد ان تمكن سرجون من الاستيلاء على السامرة عام 722 ق.م و قضائه على دولة اسرائيل و ازالتها من الوجود(20).
و لكن ما هي العلاقة بين الميديين و الكرد؟ و لحل هذا الاشكال يلوح للباحث بأن مؤداها تلك النظرية القائلة بأن الكرد هم احفاد الميديين(21)، و المؤسسة على الاراء التي تبناها المستشرق الروسي فلاديمير مينورسكي في بحثه المنشور بدائرة المعارف الاسلامية (مادة الكرد) في عام 1905(22). و اثبت خلالها ان الكرد كقوم انتقلوا من الشرق الى الغرب، وقد اصبحت هذه الاقوال فيما بعد مقياساً لطروحاته التي اعلنها في البحث الذي قدمه الى المؤتمر العشرين للاستشراق الذي عقد ببروكسل عام 1938، و ذكر فيه بأن الكرد ما هم الا احفاد الميديين الذين هاجروا من المناطق التي تحيط ببحر قزوين غرباً و جنوباً نحو الغرب (كردستان) بعد سقوط الدولة الاشورية عام 612 ق.م(23).
ولو فرضنا جدلاً بصحة الاراء القائلة بأن الكرد هم احفاد الميديين(24)، و ان اللغة الكردية الحالية هي نفس اللغة الميدية(25)، فاننا يجب ان نقطع الصلة بين الكرد الحاليين و السكان المحليين القدماء في كردستان و الذين سبقوا الميديين بالسكان المحليين(26). ومن جهة اخرى فان هذا الربط بين الكتاب المقدس و ذكر الميديين فيه يوقع المتصد لحل هذا الاشكال في مأزق تاريخي، فالتوراة كتاب مقدس انزله الله عز و جل على كليمه موسى، عليه السلام، في القرن الثالث عشر ق.م باجماع المؤرخين(27). اما الميديون فقد وردت اشارات تاريخية قليلة عنهم في مدونات الملوك الاشوريين في منتصف القرن التاسع ق.م، و ان اول اشارة ما ذكره الملك الاشوري شليمنصر الثالث (858-824 ق.م) في غزواته الحربية على المناطق الجبلية في جبال زاكروس في عام حكمه السادس عشر (عام 844 ق.م)، و عام حكمه الرابع و العشرين (836 ق.م) حيث اتصلت الجيوش الاشورية في حملاتها على مناطق جبال زاكروس بقبائل ايرانية كبيرة.
ولكن هل تصمد المعلومات الواردة في الكتاب المقدس امام حقيقة البحث العلمي او ما يسمى بعملية نقد الكتاب المقدس، و بعبارة اخرى: هل التوراة التي تحدث القرآن الكريم عنها و عن نزولها على النبي موسى عليه السلام هي نفس التوراة الحالية التي بين ايدينا وقد حافظت على اصلها؟ وللاجابة عن هذا السؤال يلمس الباحث من اسفار الكتاب المقدس الاولى وهي التكوين، الخروج، اللاويين (الاخبار)، العدد و التثنية، انها قد كتبت في ازمان متفاوتة مما يدفع الباحث الى ضرورة توخي الحذر و الحيطة العلمية في الاستشهاد والاستدلال بها على الاحداث المذكورة. و من جهة اخرى هناك اختلاف بين المذاهب النصرانية فيما يتعلق باسفار العهد القديم، حيث يلاحظ ان الكاثوليك يزيدون سبعة اسفار على البروتستانت، كما يلاحظ وجود اختلاف في الرأي بين العلماء المختصين في الكتاب المقدس من حيث ترتيب اسفار العهد القديم(28).
اما التوراة المتداولة في الوقت الحاضر فقد دونت بعد النبي موسى عليه السلام بمدة طويلة وحرفت و اضيفت اليها ما اتفق و رغبات و نزعات وميول الكتبة، مارة بعد ادوار من الرواية الشفوية والانتخاب و الحذف و الاضافة الى دور التدوين. والا كيف يمكن ان يكون قد نزل امر بقتل الاطفال و النساء و الشيوخ و لاسيما ان احدى الوصايا العشر تأمر بعكس ذلك؟ و يعترف رجال الدين النصارى نتيجة ذلك اذ جاء في مقدمة الكتاب المقدس من الطبعة الكاثوليكية لعام 1960 بهذا المعنى ما نصه: “فما من عالم كاثوليكي في عصرنا يعتقد ان موسى (عليه السلام) ذاته كتب البانتيك(29) منذ قصة الخلق الى قصة موته، كما انه لا يكفي ان يقال ان موسى (عليه السلام) اشرف على وضع النص الذي دونه كتبة عديدون في غضون اربعين سنة، بل يجب القول انه يوجد ازدياد تدريجي في الشرائع الموسوية سببته مناسبات العصور التالية الاجتماعية والدينية(30).
ومن الجدير ذكره، اننا حين نتعامل مع التوراة كمصدر تاريخي بعيداً عن القدسية التي اسبغها عليها المؤمنون بها من اليهود و النصارى، وان ننظر اليها كما ننظر الى غيرها من المصادر التاريخية، و ان نناقش ما جاء فيها، نتقبل ما تقوله بصدر رحب اذا كان يتفق مع الاحداث التاريخية، و يوافق المنطق و المعقول، و نرفضه حين تذهب بعيداً عن ذلك(31).

ثالثاً: المصادر اليونانية و الرومانية
تعتبر المصادر اليونانية و الرومانية اهم المصادر التي يعتمد عليها في دراسة التاريخ الكردي قبل الاسلام، و ترجع اهميتها الى معاصرتها للاحداث التي اوردتها في معظم الاحايين، والى مشاهداتها الواقعية. و كان اغلب هؤلاء المؤرخين و الجغرافيين من رعايا الدولة الاخمينية الفارسية (550-331 ق.م) نظراً لاخضاعها المستعمرات اليونانية في اسيا الصغرى عام 546 ق.م(32)، فقد ولد الكثير منهم و تربوا فيها، و اتيح لبعضهم الذهاب الى العاصمة الأخمينية التي تقع في الجنوب الشرقي من بلاد الكاردوخيين(33).
ولا ريب ان هؤلاء قد عادوا الى بلادهم بروايات طويلة عما شاهدوه سواءً في البلاط الأخميني، او من خلال مشاهداتهم في المناطق التي مروا من خلالها ومن ضمنها بلاد الكرد و خوي التي تتوسط الطريق الملكي ما بين العاصمة الأخمينية و المستعمرات اليونانية في اسيا الصغرى. و من هؤلاء المؤرخين و الجغرافيين:
1-هيرودوت Herodouts (484-425 ق.م):
ولد هيرودوت في مدينة هاليكارناسوس الدورية الواقعة في اقليم كاريا (بادرن Badrnn (34) في الجنوب الغربي من اسيا الصغرى، و كانت في السابق احدى المستعمرات اليونانية قبل ان تخضع للدولة الأخمينية(35).
و يعتبر هيرودوت اول من ذكر التسمية الخاصة بالكرد او القربية والتي سبقت تسمية زينفون (430-354 ق.م) بالكاردوخوي Karduchoi، و لكنها في الواقع لا تسبق فترة احتلال الميديين و البابليين لبلاد اشور و عاصمتهم نينوي عام 612 ق.م(36). و هذه التسمية كارداكيس قد ذكرها هيرودوت في معرض حديثه عن قوات كارداكيس غير النظامية التي كانت تشكل الطبقة الرئيسة في جيش الملك الاخميني دارا الاول (521-486 ق.م)(37). و على الرغم من اختلاف المدلولين الكاردوخوي و كارداكيس بعض الشيء، الا انهما لا تخالفان الحقيقة الخاصة باسم الكرد(38).
و يعتقد احد الباحثين الكرد ان منطقة كردا قد كتبت في المصادر المسمارية بشكل يجعل من لا يعرف قواعد اللغة السومرية، يرى ان اسم المنطقة هو (كرداكا) وليس (كردا)، و لذلك عندما سمعها هيرودوت او قرأها كتبها بالنطق اليوناني فتحول الاسم لديه الى (كارداكيس) و الاحتمال كبير جداً ان هيرودوت لم يقصد بهذه التسمية سكان كردستان انفسهم و انما قصد بهم سكان منطقة كردا(39).
و من جهة اخرى تطرق هيرودوت الى امارة حدياب (Adiabene) الواقعة في بلاد اشور القديمة التي يحدها نهر الزاب الكبير شمالاً، و الزاب الصغير جنوباً، و نهر دجلة غرباً، و اهم مدنها اربائيلو (اربل)، وقد خضعت هذه الامارة للدولة الاخمينية(40).
2-زينفون Xenephon (430-354 ق.م):
ولد زينفون بن جريلوس في اثينا، وهو مؤرخ اغريقي ينحدر من اسرة ارستقراطية كان من تلامذة الفيلسوف سقراط (496-399 ق.م) و معتنقي افكاره، و بجانب قدراته التاريخية كان له المام كثير بفنون المعرفة كالاجتماع و السياسة و الشؤون العسكرية(41).
انحاز زينفون الى كورش الأصغر (Cyrus The Young) حاكم المقاطعة الأخمينية في اسيا الصغرى (ليدية) في حملته ضد اخيه الملك اردشير ارتحشتا الثاني (402-359 ق.م) الذي تولى العرش بعد والده دارا الثاني (423-405 ق.م)(42).
كان اردشير يقيم في عاصمته طيسفون، بينما كان كورش يتخذ من سارديس عاصمة ليدية مقراً له، و منها تقدم كورش مع افراد الحملة حتى وصل الى نهر الفرات و بعدها دخل ارض ما بين النهرين عند نقطة يسميها زينفون (الابواب)(43). ثم التقى الجيشان في منطقة (خان اسكندر) شمال مدينة بابل(44) حيث قتل كورش و انسحب جيشه المؤلف من عشرة الاف جندي من المقاتلين الاغريق المستأجرين تحت قيادة (كلير خوس) الذي قتل بعد انسحاب الجيش باتجاه الشمال بمحاذاة نهر دجلة، حيث تم انتخاب زينفون قائداً لهم الذي دون حوادث هذه المرحلة في كتاب اسماء اناباسيس Anabasis III (45).
وقد لاقى الجيش الاغريقي بقيادة زينفون الكثير من الاهوال و المشقات خاصة بعد دخوله بلاد الكاردوخوي(46) عند مضيق زاخو(47) و الى ان دخل ارمينيا باتجاه طرابيزون على البحر الاسود.
وقد وصف زينفون الكردوخيين بانهم قوم محاربون اشداء يعيشون في الجبال و لايطيعون الملك(48) ولهم خبرات جيدة باستعمال القوس و المقلاع، و عندما كانوا يسيطرون على موضع ما يدحرجون الصخور على اعدائهم، و كانوا ينشدون عند الهجمات الاغاني الحربية السريعة، و يذكر زينفون بأن هؤلاء الكوردوخيين الذين ذكرهم لأول مرة عام 400 ق. م قد تمكنوا من الانتصار على جيش يبلغ تعداده 120000 رجل قاموا بشن هجوم على بلادهم، كما ان الاغريق الذين كانوا بمعيته خسروا الكثير من رجالهم اكثر مما خسروا خلال فترة رحلتهم الطويلة(49).
3-سترابون Strabon (64 ق.م – 19م تقريبا):
جغرافي يوناني شهير ولد في القرن الاول الميلادي في اقليم كبادوكية Cappadocia احد اقاليم اسيا الصغرى، كتب مؤلفاً عن جغرافية العالم الموسوم بـ(Geographica) في سبعة عشر جزءاً، وصف فيها الاقاليم المعروفة انذاك من بابل و اشور وكوردوئيين(50).
و جاءت في جغرافية سترابون اشياء مفيدة عن الكرد و بلادهم حيث انه يحدد مقاطعة كوردوئيين Gordyene بالمنطقة الواقعة بين مدينة امد (دياربكر) و موش(51)، و يذكر اسماء ثلاث مدن كردية تقع في هذه المنطقة وهي: ساريسا Sareisa(52)، ساتالكا Satalka(53)، و بيناكا Pinaka(54) و و جميعها يقع على نهر دجلة، و يضيف ايضاً بأن بعضاً من الكوردوخيين يعيشون في مقاطعات ارمينيا و طوروس(55) و سوفيني(56).
و في حديثه عن الدولة الارمنية يؤكد سترابون بأن الملك الارمني تيكران الكبير (140-55 ق.م) في اثناء قيامه بتوسيع حدود مملكته على حساب البلدان المجاورة، استعار عدداً من المهندسين المعماريين لبلاد كوردوئيين و كلفهم ببناء القلاع و الحصون له للدفاع عن مملكته ضد الهجمات الرومانية المحتملة(57)، و هذا يدل على ان الشعب الكردي انذاك كان على جانب كبير من اتقان الاعمال الهندسية و الفنية(58).
4-بلوتارخ Plutarque (50-125 م):
مؤرخ و فيلسوف يوناني، درس في اثينا و عاش في روما، زار الشرق و كتب عن مشاهير رجال اليونان و الرومان كتاباً يدعى بـ(السير المقارنة)(59).
و قد تطرق بلوتارخ في حديثه عن مجريات الصراع الروماني، الارمني، الفرثي، البنطسي الى اخبار مهمة عن دور الكرد في ذلك الصراع، خاصةً بعد ان تمكن الملك الارمني تيكران الكبير بالتنسيق مع حميه ميثرادات السادس (120-63 ق.م) ملك البنطس من احتلال بلاد كبدوكيا في اسيا الصغرى و ميديا التابعة للدولة الفرثية في جنوب بحر قزوين و بلاد سوفيني الواقعة في شرق الفرات، اضافة الى بلاد كوردوئين، حيث قهر ملكها زاربيون Zarbienus (60).
وفي هذه الاثناء قررت روما خوفاً على مصالحها في اسيا الصغرى و شمال بلاد ما بين النهرين ارسال حملة عسكرية بقيادة لوكولوس (109-57 ق.م) لوقف الملك الارمني و حميه ميثرادات السادس عند حدهما و استرجاع المقاطعات التي سبق ان استوليا عليها من قبل(61).
ويضيف بلوتارخ ان الكرد “فضوا ترك مواطنهم مع نسائهم و اطفالهم ليتبعوا لوكولوس، و كان صبر ملك الكرد زاربيون قد نفد من ظلم وطغيان الملك الارمني تيكران، لذلك اتصل سرا بـ(ايبوس-apuis) لكي يتحالف مع لوكوس، الا ان امره اكتشف عند تيكران الذي قضي عليه و علي عائلته قبل وصول رومان الى ارمينيا. وهكذا لم ينس لوكولوس هذا الحدث، فاقام بين الكرد احتفالا كبيرا علي شرف مراسيم دفن زاربيون و زين الماتم باكداس من الالبسة والكسوة الملكية والذهب و الفضة واسلاب تيكران، وقد اوقد نار الاحتفال بنفسه، و شوهد في قصر ملك الكرد القتيل كنوز هائلة من الذهب والفضة وغلال لا تقل عن ثلاثة ملايين وزنة من الحنطة و الشعير” 62.
ورغم الاهمية القصوى للمصادر اليونانية والرومانية في دراسة التاريخ القديم للكرد فانه يؤخذ عليها بعض الماخذ منها:
1-عدم وجود الدافع لدى مؤلفي هذه المصادر الذي يجعلهم عادلين في سردهم الحقائق عن رعايا الامبراطورية الاخمينية التي استولت على بلادهم 63.
2-روح التعصب التي عرفت لدى المؤرخين الغربيين لحضارتهم و اظهارها كانها ارقى من غيرها و ذلك عن طريق عرض نواحي الغرابة في الحضارات الشرقية التي عاصروها 64.
3-الاختلاف الحاصل في اصل الكرد و تاريخ اسلافهم و انعكاس ذلك في مروياتهم 65.
4-اعتمادهم على الروايات المنقولة و الاساطير التي يشوبها الخيال، التي حيكت حول الاحداث التاريخية البعيدة نسبيا، مما يجعل كتاباتهم عن الاحداث غير المعاصرة لهم تنتابها عدم الدقة الى حد بعيد 66.

رابعا: المصادر النصرانية (السريانية)
ترجع اهمية هذه الكتابات الى انها تؤرخ لفترة مهمة من تارخ الكرد في القرون التي سبقت الفتح الاسلامي لبلادهم، فضلا عن علاقات الكرد بكل من الدولتين الساسانية و البيزنطية، كما انها تربط الاحداث بعقد المجامع الكنسية و انشاء الكنائس و الاديرة في المنطقة الكردية باعتبارها المنطقة الفاصلة بين امارة الرها (ادسا)(67) التي انتشرت فيها النصرانية من جهة و الدولة الساسانية من جهة اخرى(68).
فلا عجب ان تسربت النصرانية الى الاقاليم الايرانية عامة و الكردية خاصة لقربها، في الوقت الذي اعتبرت الديانة الزرادشتية رسمية في الدولة الساسانية ابتداء من عهد مؤسسها اردشير الاول (224-241م) الذي امر-حسب الروايات الفارسية- الهر بدان هربد تنسر بجميع النصوص المتعددة من الكتاب المقدس الزرادشتي المقدس الافستا الاشكانية و بكتابة نص واحد منها، حيث تمت اجازة هذا النص واعتبر مقدسا(69).
و من جانب اخرى تضفي الروايات النصرانية (السريانية) هالة كبيرة على الانتشار المبكر للنصرانية في المنطقة الكردية من خلال قيام مارادي(70) بالتبشير بين رعايا الدولة الساسانية (الكرد و غيرهم) في منطقة حدياب (حزة-اربيل) (71)، وانه تمكن من تعميد (تنصير) رجل اسمه فقيذا نحو سنة 99م؟ الذي كان من عائلة فقيرة من اربيل هرب منها والتجأ الى مارادي الذي كان يكرز بالانجيل في الجبال الكردية في امارة حدياب لمدة خمس سنوات، ثم جعله اسقفا وارسله الى اربيل سنة 104م، ويذكر ادي شير قائمة باسماء عشرة اساقفة تولوا الكرسي الاسقفي في مدينة اربيل للفترة من 104م لغاية 312م(72).
ويعتبر تاريخ اربل (اربيل) لمؤلفه مشيحا زخا(73) من اولى المصادر السريانية التي تتحدث عن الحملات التي قامت بها الدولة الفرثية (247-224م) وامارة حدياب المتحالفة معها في اواسط القرن الثاني الميلادي ضد الانتفاضات التي كان يقوم بها الكاردوخيون في بلاد كاردو الجبلية، وما تبع ذلك من نتائج، و اضاف بأن الكاردوخيين (اوقفوا هجومهم علي هذه الجيوش مع عدم تمكنهم من احتلال مدن الملك ارشاك(74) و ذلك اثر تعرضهم لهجوم غير متوقع من قبل اقوام بربرية أخرى حاولوا تدمير مدنهم و حرقها ونهبها و سبي نسائها”(75).
وقد كان اعتماد المؤرخ الكردي جمال رشيد كثيرا على هذا المصدر المنحول في ايراده لبعض فقراته التي تكمل حلقات مفقودة من التاريخ الكردي قبل الاسلام، ويبدو للباحث انه لم يطلع على هذه المصادر التي تثبت زيفه و الا لكان قد غير رأيه من عدمه(76).
في حين يتطرق كتاب داسنائي(77) لمؤلفه الماريوخنا(78) الى ام ملك مملكة كوردوئين عام 120م كان يدعى “مانيزا روز” و تفسيره بمعنى (عبدالشمس)، ويصفه الماريوخنا بانه كان وسيما و على جانب عظيم من رجاحة العقل ورزانة الرأي والقوة، ولهذا احبته ابنة ملك الارمن “سيرانوش” وتعلقت به و تزوجت منه، لذلك كان استيلاء الارمن على مقاطعة كوردوئين اسميا فقط(79). و يضيف الماريوخنا بانه كان في منطقة حدياب هيكلان عظيمان وثنيان، و ان احد هذين الهيكلين كان موجودا في منطقة شوش و شرمن، ويفسر الكاتب كلمة عقرة بـ(اكره) اي بيت النار(80).
و اما كتاب اعمال شهداء الفرس لمؤلفة ماراحا الجاثليق (410-414م) و ماروثا اسقف ميافارقين(81) (اوائل القرن الخامس- 420م) فهو من المصادر السريانية التي ذكرت اضافة الي حوادث الاضطهادات التي لحقت بالنصارى الكرد على ايدي الملوك الساسانيين معلومات قيمة في وصف مدينة كرخ بيث سلوخ (كركوك الحالية) وتجديدها كان علي يد الملك السلوقي سلوقس، و ذكر بداية دخول النصرانية الى هذه المدينة(82)، مع اضافة اعمال و سجل شهداء منطقة حدياب (اربيل الحالية) الي ما سبقه(83).
وكان نرساي الملفان(84) هو السباق في كتابة مقالة تخص اضطهاد الفرس الساسانيين للنصارى الكرد في عهد الملك الفارسي شابور الثاني الذي استمر حكمه لفترة سبعين سنة (309-379م). حاول خلالها ان يستأصل النصرانية من مملكته التي اصبحت خطرا على عبادة النار، وقد الحق نرساي بتلك المقالة انشودة هي حوار بين بين الملك شابور الثاني و الشهداء حسب تعبير الكاتب(85).
و تذكر المصادر السريانية اسماء كثيرة من النصارى الكرد الذين لاقوا حتفهم ايام الاضطهاد الفارسي لهم، و قد حافظ قسم منهم على اسمائهم الكردية رغم تبوءهم مراكز عليا في السلم الكهنوتي النصراني كالجاثليق شاهدوست الذي كان قد احتفظ باسمه الكردي و معناه صديق الملك، وقد انتخب جاثليقا(86)، ولكن امره افتضح فقبض عليه الفرس مع مئة و ثمانية وعشرين اسقفا و شماسا و راهبا و سجنوهم خمسة اشهر تعرضوا خلالها الى اقسى صنوف التعذيب، وعندما لم يرجعوا عن معتقدهم قتل منهم مرزبان المدائن مئة و عشرين شخصا، و ارسل الى الملك شابور الثاني بالجاثليق شاهدوست و من بقي منهم، فلاطفه شابور في الكلام ليدخله الزرادشتية ولما ابى قتل هو و اصحابه في اليوم العشرين من شهر شباط سنة 342 م(87).
و الاسقف افراهاط وهو فرهاد الذي عرف بالحكيم الفارسي الذي اتخذ اسم يعقوب، وقد رسم اسقفا لدير مار متي الواقع في جبل مقلوب شرقي الموصل، حيث مثل مدينة نصيبين في مؤتمر نيقية عام 325م(88). وفي العام الرابع للاضهاد اي سنة 344م قتل الاسقف نرسي وهو كردي من شهرقذ في بيث جرمي (كركوك الحالية)(89).
وفي السنوات الاولى لحكم الملك بهرام الخامس (420-438 م) قتل ميرشابور و فيروز و الكاتب يعقوب(90)، اما ناثنيال الشهرزوري (منطقة السليمانية الحالية) فقد درس في نصيبين واهتم بدراسة (التفسير)، وقد سجنه الملك كسرى الثاني (590-628 م) ست سنوات قبل 628 م ثم قتله لان الجماعة التي كانت بامرته طردوا قائدا فارسيا من المدينة بحجة هدمه لكنيستها(91).
وفي سنة 358م اعدم مارايثالاها النوهدري في امارة حدياب (اربيل الحالية) على يد الفرس بعد ثباته على مبدئه، وقد بني ديرا تخليدا لذكراه في منطقة نوهدرا (دهوك الحالية)(92).
وقد كانت هذه المصادرو الاساطير السريانية مقدمة لاعتقاد بعض المؤرخين بان الكرد قد تقبلوا-النصرانية في اوائل ظهورها(93)- ولا سيما ان المصادر النصرانية الحديثة ما زالت عند موقفها بشان التواجد المبكر للنصرانية في المنطقة الكردية و التي تعود الى القرن الثاني الميلادي(94).
في الوقت نفسه هناك عدد من الباحثين ينفون اية صلة للكرد بالنصرانية، و انما بقوا محافظين علي عقيدتهم الزرادشتية بالرغم من الجهود المضنية التي بذلها رجال الدين النصارى في الترويج لمعتقدهم(95a)”. في حين ذهب اخرون الى ان قسما ضئيلا من هؤلاء الكرد اعتنقوا النصرانية بعد فترة طويلة من وصولها الى ديارهم، ولما جاء الاسلام الى هذه المنطقة وجد امامه النصرانية التي لم يكن لها من العمر اكثر من قرنين و وجد الزرادشتية الديانة الرئيس(95).
من كل هذا يبدو للباحث ان التغلغل النصراني في المنطقة الكردية كان بطيئا للغاية، و ان افرادا عديدين قد اعتنقوا هذا الدين الجديد بحيث لم يشكل اية خطورة على السلطة الساسانية التي تستمد نظرية الحكم لديها من الديانة الزرادشتية التي مضى عليها منذ ان بشر بها زرادشت على شواطئ بحيرة اورمية ستة قرون(96).
وقد عاش هؤلاء النصارى الكرد في سلام ما دامت اعدادهم قليلة، و افكارهم لا تؤثر في الخط العام للدولة، ولكن الموقف تغير في بداية القرن الرابع الميلادي حين اصدر الامبراطور قسطنطين costantin (306-337 م) مرسوم ميلان الشهير في سنة 313م معترفا بالنصرانية كاحدى الديانات المصرح باعتناقها داخل الامبراطورية البيزنطية(97). وما اعلنه الملك الارمني تيريدات الثالث tradat III من اعلان تنصير ارمينيا رسميا في عام 301 او 314 م(98).
وقد كانت هذه الحوادث مقدمة لاول اضطهاد وقع على النصارى الكرد وغيرهم ابتداء من سنة 339م حتى وفاة الامبراطور شابور الثاني عام 379م، ومما يؤكد وقوع الاضطهاد على النصارى الكرد ما اورده المؤرخ الدانمركي كريستنسن: “وقد وقع الاضطهاد خاصة في ولايات الشمال الشرقي في المناطق المتاخمة للامبراطورية الرومانية كانت هناك مقاتل و مذابح كما كان هناك تشريد. في سنة 362 م نفي تسعة الاف مسيحي مع الاسقف هيليودور من قلعة فنك في برابره الي خوارزم بعد ثورة”(99).
وهؤلاء هم الذين عني بهم المسعودي عندما ذكر اخبارا عن الكورد اليعقوبية والجورقان وان ديارهم تقع مما يلي الموصل و جبل الجودي(100). واشار اليهم الرحالة ماركوبولو(101) في حديثه عن الموصل بقوله: “انه يسكن الاجزاء الجبلية جنس من الناس يسمي بالاكراد، بعضهم مسيحيون من النساطرة او اليعاقبة و بعضهم الاخر من المسلمين..”(102).
وقد ذهب صاحب كتاب “تقويم الكنيسة النسطورية القديمة” بعيدا حينما فسر كلمة كردستان ب “كلدانستان” واستند الي كتابات المؤرخين السريان: ابن الحجري، و ابن الصليبي، بيت يشوع و ابو فرج بقولهم: “انها كلدانستان لا كردستان، لان اهالي الجبل جميعم كانوا من شيعة الكلدانيين القدماء قبل المسيح (عليه السلام) وفي زماننا بدلوا الكلدان بالكرد والى الان يقولون كردستان و هذا غلط”(103).
وعلي الرغم من الفائدة الكبيرة للمصادر النصرانية في استجلاء حلقات مفقودة من التاريخ الكردي في القرون التي سبقت الاسلام فانها لم تخل من سلبيات منها:
1-تتسم هذه المصادر باسلوب السرد و النقل، مع نزعة غيبية ظاهرة كونها تعتمد على معجزات القديسين التي لا يمكن تاويلها باي شكل من الاشكال(104).
2-تفتقر هذه المصادر الى الموضوعية بدرجة كبيرة، لكننا لا نستطيع ان ننفي عنها هذه الصفة بصورة كاملة(105).
3-يغلب على هذه المصادر الطابع الاسطوري الخرافي، و عدم الدقة في التواريخ المحلية و العالمية(106).
4-ظاهرة التعصب الاعمى التي رافقت مدوني هذه المصادر خلال المراحل التاريخية بدءا من الكتابة ضد الزرادشتية في المرحلة الاولى، و انتهاء بالتدوين ضد الاسلام في مراحل لاحقة(107).
5-ظهور مصادر منحولة و الاعتماد عليها كمصادر لا يرقى اليها الشك عند عدد كبير من الباحثين(108).
الهوامش
1-طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، بغداد مطبعة الحوادث، 1973، 190 ص 475 و ما بعدها، احمد فخري: دراسات في تاريخ الشرق القديم، القاهرة مكتبة الانجلو مصرية، الطبعة الثانية (د.ت) ص 46، انطوان مورتكارت: تاريخ الشرق الادنى القديم، دمشق (د.ت) ص 33 و ما بعدها ترجمة توفيق سلمان و اخرون، ا.ج. اربري: تراث فارس، القاهرة، دار الكتب العربية، ص 29 و ما بعدها ترجمة اساتذة كلية الاداب جامعة القاهرة، باشراف يحى الخشاب، جمال رشيد: تاريخ الكرد القديم، اربيل جامعة صلاح الدين كلية الاداب 1990، ص 7.
2-محمد امين زكي: خلاصة تاريخ الكرد و كردستان منذ اقدم العصور التاريخية حتى الان، بغداد الطبعة الثانية 1961، ج1 ص 60 و ما بعدها، ترجمة: محمد علي عوني، طه باقر: مقدمة، ص 76.
3-طه باقر: مقدمة، ص 107.
4-كهف زرزي: كهف صغير يقع في الجبال المقابلة لناحية سورداش التابعة لقضاء دوكان في محافظة السليمانية وجدت فيه اثار من اواخر العهد الحجري القديم و الوسيط. جمال رشيد: تاريخ الكرد القديم، ص 27، طه باقر مقدمة، ص 132.
5-هزارميرد: كهف كبير يقع على بعد 13 كم من مدينة السليمانية، نقب فيه الاستاذ بريروود عام 1928 وقد اسفرت التنقيبات عن اكتشاف ادوات من الحجر تعود الى العهد المستيري من العصر الحجري القديم، و اسم هزارميرد يعني الف رجل في اللغة الكردية. طه باقر: مقدمة، ص 132، جمال رشيد: تاريخ الكرد، ص 27.
6-طه باقر: مقدمة، ص 369، و هذه اللوحة معروضة الان في متحف اللوفر بباريس.
7-جمال رشيد: المرجع السابق، ص 113.
8-م.ن، ص 33-34، طه باقر: التنقيبات و التحريات الاثرية في شمال العراق، مجلة المجمع العلمي الكردي، بغداد العدد الاول، المجلد الثالث 1975، ص 649.
9-م.ن، ص 34
10-م.ن، ص 104، و سكس اسم مدينة كردية تقع الان في كردستان الايرانية باسم سقز مشتقة من اسم الاسكيثيين.
11-احمد امين سليم: دراسات في تاريخ الشرق الادنى القديم، العراق، ايران، الاسكندرية دار المعرفة الجامعية (د.ت)، ص 126.
12-مجيسير: منطقة تقع على بعد 18 كم شمال راوندوز احدى المدن الكردية التاريخية الواقعة شمال اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق.
13-جمال رشيد: لقاء الاسلاف، الكرد و اللان في بلاد الباب و شيروان، لندن رياض الريس للكتب و النشر، 1994، ص 170-172.
14-احدى المناطق الكردية الواقعة غرب بحيرة اورمية في كردستان الايرانية.
15-كانت تسمى في السابق مدينة طوشبان Tushpan (وان) التي كانت عاصمة الدولة الاورارتية، وهي الان احدى الولايات الكردية الواقعة شرقي كردستان تركيا.
16-محمد بيومي مهران: دراسات في تاريخ الشرق الادنى القديم، ج 10 اسرائيل، الاسكندرية 1979، ص 375-380.
17-بطرس عبد الملك: قاموس الكتاب المقدس، القاهرة دار الثقافة الطبعة السابعة 1991، ص 764.
18-م.ن، ص 830.
19-ينظر الكتاب المقدس: الاسفار تك 2: 10، اخبار 1: 5، 2 مل 17: 6 و 18 دا 5: 28 دا 6: 8، اس 1: 19، عز 6: 2، 1ع 2: 9، 1ش 13: 17.
20-طه باقر: تاريخ ايران القديم، جامعة بغداد 1979، ص 39، بطرس عبد الملك: قاموس الكتاب المقدس، ص 830.
21-ومن الطريف ان احد المحسوبين على الكرد! اعد كتيباً صغيراً تحت عنوان براق!! “الكرد في التوراة و الانجيل” بدعم مباشر من احدى المنظمات التنصيرية العاملة في كردستان العراق!! يدعي فيها ان الكرد قد اشير اليهم في التوراة و الانجيل؟ رغم التفاوت الزمني بين نزول التوراة و ذكر الميديين لاول مرة في التاريخ باربعة قرون تقريباً (الباحث).
22-محمد امين زكي: خلاصة تاريخ، ص-ي.
23-م.ن، ص 38.
24-فلاديمير مينورسكي: الاكراد احفاد الميديين، مجلة المجمع العلمي الكردي، المجلد الاول، العدد الاول، بغداد 1973، ص 560-563 ترجمة و تعليق: كمال مظهر احمد، توفيق وهبي: اصل الكرد و لغتهم، مجلة المجمع العلمي الكردي العدد الثاني 1974 ص1-24، سر ارنلد. تي. ويلسون: بلاد ما بين النهرين بين ولائي، بغداد دار الشؤون الثقافية العامة 1992، ج3 ص 13 ترجمة فؤاد جميل مراجعة علاء كاظم نورس.
25-حسن بيرنيا: تاريخ ايران القديم، القاهرة (د.ت)، ص 68، ترجمة محمد نور الدين و السباعي محمد السباعي.
26-جمال رشيد: تاريخ الكرد، ص 10.
27-بطرس عبد الملك: قاموس الكتاب، ص 933، محمد بيومي مهران: دراسات تاريخية من القران الكريم(1) في بلاد العرب، الاسكندرية دار المعرفة الجامعية 1955، ص 126-127.
28-رشيد الناضوري: المدخل في التطور التاريخي للفكر الديني، بيروت دار النهضة العربية ص 169-170.
29-مختصر يقصد به اسفار التوراة الخمسة وهي التكوين، الخروج، اللاويين، العدد و التثنية.
30-الكتاب المقدس: الطبعة الكاثوليكية – بيروت 1960 نقلاً عن احمد سوسة: مفصل العرب و اليهود في التاريخ. دمشق الطبعة الرابعة 1975، ص 285.
31-محمد بيومي مهران: اسرائيل، ص 263-296.
32-طه باقر: تاريخ ايران القديم، ص 48.
33-محمد امين زكي: خلاصة تاريخ، ص 39.
34-احمد امين سليم: دراسات، ص 136.
35-حسن بيرنيا: تاريخ ايران القديم، ص 56.
36-طه باقر: مقدمة، ص 528، انطوان مورتكارت: تاريخ الشرق الادنى، ص 324.
37-جمال رشيد: دراسات كردية في بلاد سوبارتو، الامانة العامة للثقافة و الشباب لمنطقة كردستان، بغداد 1984 ص 137.
38-م.ن، ص 137.
39-م.ن، ص 137.
40-هنري س. عبودي: معجم الحضارات السامية، عربي – فرنسي- انجليزي، طرابلس لبنان جروس برس الطبعة الاولى 1408-1988، ص 58.
41-احمد امين سليم: دراسات في تاريخ الشرق، ص 148.
42-جمال رشيد: دراسات كردية، ص 118 هامش 2.
43-طه باقر: تاريخ ايران القديم، ص 73.
44-حسن بيرنيا: تاريخ ايران القديم، ص 124، محمد امين زكي: خلاصة تاريخ، ص 108 هامش 1.
45-اناباسيس: معناها بعث من الداخل ترجمت الى اللغة العربية تحت عنوان “حملة العشرة الاف”.
46-الكاردوخوي: تسمية جغرافية للسكان القدماء لمنطقة باختو Pakhtu التي كانت تقع ضمن الساتراب الثالث عشر للامبراطورية الاخمينية، وقد عرفت فيما بعد باسم بوتا – بوهتان- بوطان القريبة من جزيرة ابن عمر، وقد كانت هذه التسمية فيما بعد اساساً لنظرية سادت كثيراً من المحافل العلمية على اعتبار ان الكردوخيين هم الاسلاف المباشرون للشعب الكردي، للاعتقاد السائد في التقارب اللفظي بين تسميتي الكاردو + خ + وي و بين كلمة الكرد، والى كون بلاد الكاردوخوي تشكل الآن المركز الاوسط لتجمع الكرد. ينظر محمد امين زكي: خلاصة تاريخية، ص 39، جمال رشيد: دراسات، ص 80 و 116-117.
47-The New Encycopaedia Britanica, Volume –V- Chiago 1973-1974 p. 948; New Age Encyclopadia, Volume –17- Sudny- London 1983, P9.
48-طه باقر: تاريخ ايران القديم، ص 74.
49-جمال رشيد: دراسات كردية، ص 72.
50-طه باقر: مقدمة، ص 109، محمد امين زكي: خلاصة تاريخ، ص 41، جمال رشيد: دراسات. ص7.
51-محمد امين زكي: خلاصة تاريخ، ص 41.
52-ساريسا: هي مدينة شاريشا التي ذكرها الملك الاشوري تيكلات بلاسر (1112-1074 ق.م). كما ذكرها شلما نصر الثاني (1028-1017 ق.م) باسم شيريش و تدعي الان (ارغانة صو) الواقعة شمال دياربكر في كردستان تركيا. انطوان مورتكارت: تاريخ الشرق الادنى، ص 431، جمال رشيد: دراسات، ص 120-121.
53-ساتالكا: مدينة كردية تقع غرب ساريسا (شاريشا) كانت واقعة في مقاطعة كوردوئين. جمال رشيد: دراسات، ص 46.
54-بيناكا (فنك): مدينة كردية اثرية ورد ذكرها في المصادر الجغرافية القديمة و تقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة على بعد 15 كم من جزيرة ابن عمر في سفح جبل جياي رةش (الجبل الاسود). عبد الرقيب يوسف: الدولة الدوستكية في كردستان الوسطى، بغداد مطبعة اللواء 1972، ص 42 هامش 4، و يذكر احد الباحثين النصارى ان فنك هي مركز كنسي قديم لمقاطعة بازندي. مجلة بين النهرين عدد خاص 4، 1976 ص 7.، هامش 4
55-طوروس: تسمية ادارية شملت في العصور المتأخرة المنطقة الواقعة بين مقاطعة كوردوئين و اقليم كابادوكية تمر بها السلاسل الجبلية الشهيرة بطوروس. ينظر الملحق رقم (1).
Cambriage Acient History, Fel Xll, The Sassanian Empire.
56-سوفيني: تسمية ادارية لاحد الممالك الصغيرة في شرق الامبراطورية البيزنطية خلال السنوات التي عقبت ظهور النصرانية، شملت المنطقة الواقعة على نهر زنيبي صو احد فروع نهر دجلة من الشمال و لحد الجنوب، و تقع في الجزء الغربي من كردستان تركيا ينظر الملحق رقم (1)
Cambriage Acient History, Fel. Xll
57-جمال رشيد: دراسات كردية، ص 7.
58-محمد امين زكي: خلاصة تاريخ، ص 109
59-حسن بيرنيا: تاريخ ايران القديم، ص 57، احمد امين سليم: دراسات في تاريخ الشرق، ص 153.
60-جمال رشيد: لقاء الاسلاف، ص 191.
61-مروان المدور: الارمن عبر التاريخ، بيروت 1982، ص 149 و مابعدها.
62–Encyclobidia Britanica, Volume 14, P 409, 412, 414. Plutarch, the life of the Noble Grecians ond Roman, (Lucullus).
63-احمد امين سليم: دراسات في تاريخ الشرق، ص 131.
64-محمد بيومي مهران: دراسات في تاريخ الشرق الادنى القديم، ج1، مصر الكتاب الأول التاريخ الاسكندرية، 1982، ص 61.
65-محمد امين زكي: خلاصة تاريخ الكرد، ص80.
66-طه باقر: تاريخ ايران القديم، ص 45، احمد امين سليم، دراسات في تاريخ الشرق، ص 132، ومن الجدير بالذكر ان هناك شكوكاً من قبل بعض المؤرخين حول وصول هيرودوت الى مناطق الشرق من عدمه، و انما اعتمد في سرده للتاريخ على الروايات الشفوية و الكتابات اليونانية التي استقاها بالدرجة الاولى من اخرين. طه باقر: مقدمة في دراسة الحضارات، ص108، جمال رشيد: تاريخ الكرد، ص 137، و ان كان هناك اخرون يذهبون في كتاباتهم الى ان هيرودوت قد زار بلاد الشرق و اعتمد في رواياته على مشاهداته الواقعية. ينظر: حسن بيرنيا: تاريخ ايران القديم، ص 56، احمد بدوي: هيرودوت يتحدث عن مصر، القاهرة 1966، ص 12، سيد احمد الناصري: الاغريق تاريخهم، القاهرة الطبعة الثانية 1982، ص 5.
67-لرها: احدى مدن الجزيرة تقع في شمال ما بين النهرين تقع على بعد 40 كم الى الشمال الغربي من مدينة حر ان و اسمها باليونانية (Edessa) و بالسريانية اورهي (Urhoi) و تعتبر عند النصارى من المدن المقدسة. وقد حرف اسمها في القرن الخامس عشر الى اورفة وهو اسم تركي ولازال. ينظر: أ. ولفنسون: تأريخ اللغات السامية. بيروت دار العمم الطبعة الاولى 1980، ص 145-146، محمد عطية الابراشي: الاداب السامية، ص 57 هامش 1: زاكية محمد رشدي: السريانية، نحوها و صرفها، ص 10 هامش 4.
68-مراد كامل: تأريخ الادب السرياني منذ نشأته حتى العصر الحاضر، القاهرة دار الثقافة 1974. ص 63.
69-ارثر كريستنسن: ايران في عهد الساسانيين، بيروت دار النهضة العربية (د.ت)، ص 130 ترجمة يحيى الخشاب. مراجعة عبدالوهاب عزام.
70-مارأدي: احد تلامذة السيد المسيح – عليه السلام- السبعين الذين ذهبوا الى الشرق للتبشير بالنصرانية. اغلب المعلومات الواردة بخصوصه تقع تحت باب الأساطير السريانية القديمة، ينظر: ارثر كريستينسن ايرن في عهد الساسانيين، ص 25، يوسف حبي: كنيسة المشرؤق، بغداد 1984، ص 104.
71-حدياب/ امارة صغيرة تقع في منطقة اشور القديمة (كردستان الحالية) سميت في المصادر الاسلامية و السريانية باسم (حزة) كانت توالي الفرثيين (247-224 ق.م) في سياستها العامة اعتنقت عائلتها المالكة الديانة اليهودية. افرادها ينحدرون من القبائل الاسكيثية، و قضى الامبراطور الروماني تراجان على استقلالها عام 116م. ينظر: احمد سوسة ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق، بغداد مركز الدراسات الفلسطينية ص 39-40. مراد كامل: تاريخ الادب السرياني، ص 60-63، جمال رشيد: تاريخ الكرد القديم، ص 127.
72-ادي شير: تاريخ كلدو و اثور، بيروت 1913، ج 2، ص 1-14، يستند ادي شير في روايته الى تاريخ اربل لمشيحا زخا المنحول.
73-مشيحا زخا: و سمى ايضاً ايشوع زخا او زخا ايشوع، احد رهبان جبل الازل الواقع بالقرب من مدينة نصيبين، طرده بابي رئيس الشمامسة و رحل مع زملائه الى مقاطعه داسن (الواقعة بين دهوك و العمادية في كردستان العراق) حيث اسس ديرا هناك يعرف ببيت رين رخا ايشوع، الف بين سنة 551 و 569م تاريخا كنسيا لامارة حدياب يتناول فيه تاريخ اساقفة منطقة حدياب (اربيل) و فيها يظهر نشأة النصرانية على الشاطئ الغربي لدجلة (والصحيح الشاطئ الشرقي لان مقاطعة حدياب تقع على الجانب الشرقي لنهر دجلة – الباحث)، نشر فيما بعد تاريخ اربل لمشيحا زخا مع ترجمة له في ليبزخ عام 1908 لاول مرة. مراد كامل: تاريخ الادب السرياني، ص 345-346، روفائيل ميناس: رهبان من كركوك الربان يعقوب اللاشومي مؤسس دير بيت عابي، مجلة المجمع العلمي العراقي هيئة اللغة السريانية، بغداد 1981-1982م، مج 6 ص 286.
74-يقصد به الملك الفرثي (الباحث).
75-تاريخ اربل لمؤلفه مشيحا زخا المترجم الى الالمانية لزاخو. جمال رشيد: دراسات، ص 87، وقد اثار كتاب تاريخ اربل ضجة كبيرة في اوساط الباحثين و المهتمين بالمصادر السريانية، اذ اعتبره زاخو Sachau كمصدر مهم للتعرف على صفحات غامضة من تاريخ النصرانية (وخاصة في المنطقة الكردية) و قام بترجمة المانية له من السريانية، فيما قام المطران بطرس عزيز بترجمة له نشرها على صفحات مجلة النجم التي كانت تصدر في الموصل باشراف المطران سليمان الصائغ في السنوات 1929-1931، غير ان الاب بول بيترس و اورتيدي اوربينا تصديا له و اثبتا رغم معارضة مسينا و غيره انه – تاريخ منحول – و قام العالم اسفالج بامتحان الخط على المخطوطة موضوعة البحث، ثم حسم الاب جان فيي الدومنيكي القضية و تصدى له في مقالة سطرها عام 1967 حصيلتها: “انه ضوء مصادر اخرى، لذا من الافضل الاستغناء عنه و كأنه غير موجود” ينظر: ارثر كريستنسن: ايران، ص 68: يوسف حبي: التواريخ السريانية مجلة المجمع العلمي العراقي هيئة اللغة السريانية، بغداد، مج 6 ص 42-43، ومن الطريف ان الباحث السرياني يوسف حبي اشار الى هذا التزوير بقوله: “ان المخطوطة الاصلية التي باعها منكنا عام 1907 الى مكتبة برلين (وسجلت برقم 3126) بمبلغ 3500 فرنك عدا تكاليف الشحن، ليست قديمة العهد. بل حديثة، كتبها القس اوراها شلوانا الالقوشي (1850-1931) حسبما توصل الخبير بالمخطوطات اسفالج و استناداً الى التفاصيل التي جمعها الأب فيي ولم يعثر احد على مخطوطة (اقردور) القديمة التي زعم منكنا بأنه عثر عليها و المفروض انه باعها الى مكتبة برلين بمبلغ جيد، فلم لجأ منكنا الى هذه الحيلة: عملية تفيق و اضاعة النص الاصلي؟..” يوسف حبي: كنيسة المشرق بغداد 1983 ص 105، و لمزيد من التفاصيل ينظر: نينا بيغوليفسكايا: ثقافة السريان في القرون الوسطى. سوريا دار الحصاد الطبعة الاولى 1990. ص 269-275 ترجمة ابراهيم الجراد، حنا فيي: مصادر كنيسة المشرق قبل الاسلام مجلة بين النهرين نيسان 1973 بغداد السنة الاولى العدد الثاني ص 155، حسن شميساني: تاريخ مدينة سنجار من الفتح الاسلامي حتى الفتح العثماني بيروت دار الافاق الجديدة 1983 ص 258.
76-جمال رشيد: دراسات كردية، ص 87.
77-داسنائي: نسبة الى منطقة داسن الواقعة في محافظة دهوك في كردستان العراق.
78-الماريوخنا: لم يعثر الباحث على ترجمة لهذا المؤلف في المصادر السريانية و العربية على السواء لذا يشكث في هذا المصدر و ما ورد فيه، وان كان ما فيه يطابق السرد التاريخي العام (الباحث).
79-انور المائي: الاكرد في بهدينان، الموصل 1961، ص 42، محمد امين زكي: خلاصة تأريخ، ص 41 حيث يسمى الملك كوردوئين باسم مانيساروس.
80-م.ن، ص 17.
81-ميافارقين: مدينة كردية تقع الان في كردستان تركيا، يطلق عليها السريان مدينة الشهداء، كان الملك الارمني تيكران الكبير قد احتلها عام 90 ق.م و اتخذها عاصمة له. مراد كامل: تاريخ الادب، ص 114، جمال رشيد: تأريخ الكرد ص 122.
82-يوسف حبي: التواريخ السريانية، ص 40-41.
83-م.ن، ص 41.
84-نرساي الملفان: ولد نرساي في قرية عين دولبي (دلب الحالية) القريبة من معلثاي (مالطا) التي تقع على بعد 8 كم من مركز محافظة دهوك عام 399م؟ وبعد ان تلقى العلوم في مدرسة قريته ارسله عمه الراهب عمانوئيل الى لرها ليدرس في مدرستها الشهيرة حيث انتخب فيما بعد مديرا لها خلفا لقيورا الذي توفي، وقد مات عن عمر يناهز 104 سنين سنة 503م. مراد كامل: تاريخ الادب، ص 158، بشير متي توما: مدرسة الرها مجلة المجمع العلمي العراقي الهيئة السريانية، مج 6 ص 280، ومن الجدير ذكره ان اسم نرساي مرتبط باسم الملك الفارسي نرسي (293-302م) الباحث.
85-مرد كامل: تاريخ الادب السرياني، ص 94.
86-الجاثليق: لفظ يوناني معناه العمومي: و المراد به الرئيس الاعلى للنصارى في ايام الملوك الساسانيين. ينظر: ابو الفرج الاصفهاني: الديارات، لندن دار رياض الريس للكتب و النشر ص 262، تحقيق جليل العطية.
87-مراد كامل: تاريخ الادب السرياني، ص 94.
88-م.ن، ص 94-95.
89-م.ن، ص 117.
90-م.ن، ص 117.
91-م.ن، ص 211.
92-البيرابونا: شهداء المشرق، بغداد 1985، ج1 ص 205، ومازال هذا الدير ماثلاً للعيان في مدخل مدينة دهوك في الوقت الحاضر (الباحث).
93-جمال رشيد: دراسات كردية، ص 101.
94-ادي شير: تاريخ كلدو اثور، 90، ص 1-15، البيرابونا: تاريخ الكنيسة الشرقية، بغداد 1985 ج1 ص 16-25، يوسف حبي: كنيسة المشرق، ص 102-104، جمال رشيد: دراسات كردية، ص 101.
a 95-مارك سايكس: بلدان الخلافة الشرقية باللغة الانجليزية نقلا عن محمد امين زكي: خلاصة تاريخ الكرد، ص 288، علي سيدوالكوراني: من عمان الى العمادية او جولة في كردستان الجنوبية، مصر مطبعة السعادة 1939، سامي سعيد الاحمد: اليزيدية، بغداد 1971، ص 70، محفوظ العباسي: امارة بهدينان العباسية، الموصل 1966، ص 25.
95- محمد امين زكي: خلاصة تاريخ، ص 121، انور المائي: الاكرد في بهدينان، ص 39.
96-حسن بيرنيا: تاريخ ايران القديم ص 312، ادوارد براون: تاريخ الادب في ايران، الكويت، الجزء الاول 1984، ص 66 ترجمة احمد كمال الدين حلمي.
97-سعيد عبد الفتاح عاشور: اوربا العصور الوسطى، مكتبة الانجلو مصرية، الطبعة السادسة 1975، ص 39.
98-محمد امين زكي: خلاصة تاريخ، ص 121، مروان المدور: الارمن عبر التاريخ، ص 277، لورانت شابري: سياسة و اقليات في الشرق الادنى، القاهرة مكتبة مدبولي الطبعة الاولى 1411هـ-1991م، ص 307 ترجمة ذوقان قرقوط.
99-ارثر كريستنسن: ايران في عهد الساسانيين، ص 254-255، قلعة فنك:مدينة كردية تقع على بعد 15 كم من جزيرة ابن عمر و لمزيد من التفاصيل ينظر الصفحة 8 هامش 54.
100-المسعودي: مروج الذهب و معادن الجوهر، ج2 ص 104.
101-ماركو بولو: رحالة ايطالي ولد عام 1254م بمدينة البندقية سافر الى الصين في مهمة تجارية و مكث فيها قرابة 20 عاماً، و توفي بالبندقية عام 1324م. وليم مارسدن: رحلات ماركوبولو، القاهرة الهيئة المصرية العامة للكتاب 1977، ص 37 ترجمها الى العربية عبد العزيز توفيق جاويد.
102-وليم مارسدن: رحلات ماركوبولو، ص 37.
103-انور المائي: الاكرد في بهدينان، ص 22، وفي الوقت ينتقد حنا فيي هذا الكتاب بقوله: “انه من الكتب التي الف في مستهل القرن العشرين وهو ممزوج بخرافات سخيفة و لا يستحق اية ثقة وضعها احد الكتاب السريان من ماردين”. حنا فيي: كنيسة المشرق قبل الاسلام، ص 441، ومع ذلك فانه يشيد بهذه الفكرة و يطرحها في اشرافه على بعض الرسائل العلمية التي قدمت الى جامعة القديس يوسف في لبنان مثل اطروحة تاريخ جزيرة ابن عمر التي نال صاحبها شهادة اكاديمية عليها. ولكن ما اشبه الليلة بالبارحة فكردستان (بلاد الكرد) بعد ان كانت كلدانستان!! اصبحت الان اشورستان!! استناداً الى اعمال المؤتمرات الاشورية (الاثورية) العالمية التي تطالب بتأسيس دولة اشور المستقلة على الاراضي الواقعة في شمال العراق (كردستان العراق) و يؤمل تحقيق ذلك في غضون القرن الجاري. ق.ب. ماتفيف (بارمتي) الاشوريون و المسألة الاشورية في العصر الحديث. دمشق مطبعة الاهالي الطبعة الاولى 1989، ص 177، ترجمة ح.د.أ.
104-ارثر كريستنسن: ايران في عهد الساسانيين، ص 300، يوسف حبي: التواريخ السريانية، ص 38.
105-يوسف حبي: التواريخ السريانية، ص 38.
106-ارثر كريستنسن: ايران، ص 25-26، مراد كامل: تارخ الادب السرياني، ص 64.
107-م.ن، ص 299، انور المائي: الاكراد، ص 22، جمال رشيد: لقاء الكرد و اللان، ص 246.
108-م.ن، ص 68، يوسف حبي: كنيسة المشرق، ص 104

موقع:
/www.sardam.inf

*مدير مركز الدراسات الكردية في جامعة دهوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *