الرئيسية » مقالات » اعدام (54) عسكريا عراقيا … مجزره صداميه لم يكشف عنها الستار لحد الان !

اعدام (54) عسكريا عراقيا … مجزره صداميه لم يكشف عنها الستار لحد الان !

((على جميع الشعوب واولها شعب العراق ان لايحزنوا ولايشعروا بلحظة اسف على اعدام الطغاة وكل من تسمح لهم انفسهم سفك دماء شعوبهم حماية لكراسى حكمهم ))
(( اتمنى ان يقرأ مجريات هذه المجزره الحقيقيه كل الذين يتباكون ويتظاهرون احتجاجا على تنفيذ قرار الموت العادل الصادر بحق صدام وزمرته ))
الى العشائرالعراقيه الاصيله وشيوخها الكرام …. اتمنى ان لايكون احد ابناؤكم ضمن هذه المجزره
الى كل انسان فى العالم قد ترف عينه بكاءا او قلبه حزنا على اعدام صدام واعوانه.
الى ازلام صدام المتناثرين هنا وهناك وكانوا يحلمون و يناضلون ! للافراج عن سيدهم الصنم والغاء العقوبه العادله الصادره بحقه من المحاكم العراقيه.
للعالم اجمع ….. ولكى لاتحزنوا ولاتشعروا بلحظة اسف على اعدام صدام واعوانه ! اروى لكم كشاهد عيان تفاصيل واقعة حقيقيه اخرى لابشع عملية اعدام فى التاريخ نفذها جلاديه الاشرار بعد توقيعه بحق (54) عسكريا عراقيا (ثلاثة ضباط واحدى وخمسون من المراتب والجنود ) من منتسبى اللواء (س) التابع لفرقة المشاة (22) اثناء حملة الانفال الظالمه ضد شعبنا الكردى عام (1988 .
فلتقرؤا جميعا تفاصيل هذه الجريمه التى لم يكشف عنها الستار لحد الان !
لتفتح محكمة الانفال سجل تحقيقها من جديد فى هذه المأساة ! ….. ولتضف جريمة اخرى لسجل الجزار الذى كان يحاكم امامها وتسأل اعوانه عن سبب هذا القرارالظالم وتنفيذ حكم الاعدام بحق هؤلاء العسكريين.
انها افادتى التى اعلنها على الملأ وبدون محاكمه لهذه الجريمة البشعه فى العهد الصدامى السابق ، انها واحدة من ثلاث وقائع اعدام صداميه شاء حظى لاكون شاهد عيانها ….. ولاروى لكم ابشعها !
تاريخ الاعدام : عام (1988) *
جهة اصدار قرار الحكم : توقيع الطاغيه صدام ( القائد العام للقوات المسلحه العراقيه انذاك )
مكان تنفيذ الاعدام : خلفيات اللواء المشاة (س) / منطقة دوكان / اقليم كوردستان
شاهد عيان الحدث : كاتب هذا المقال
يوم اسود لواقعة مؤلمه لايستطيع الانسان ان يسرد وقائعه ولاحتى استرجاع ذكراه ، ولكن الدماء البريئه التى سالت والصرخات التى علت وصعد ضجيجها الى السماء فى ذلك اليوم لازالت تؤرقنى وتطاردنى اينما ذهبت لاعلن برائتها على الملأ من تهمة الخيانه الموجهه لها ظلما ! وحان الوقت لاهنئها بمصير الجزار.
انه يوم لازالت ذكرياته تهز بدنى ومشاعرى ….. انامل ترتجف وهى تضرب على الاله الكاتبه مدونة وقائعه وعيونا تنزف دما ….. ليت ان نشر وقائع ذلك اليوم المشؤوم وذكر الحقيقه يساعد فى مسح ذكراه من ذاكرتى وطى صفحاته بلا عوده ! بعد ان رحل الجزار الذى كان سببا فى كل مصائب العراق وبلاعوده .
لم يكن القصد من افادتى هذه استهداف او ادانة احد ابدا ولا الرغبه بايقاظ جراح ذوى هؤلاء الذين اعدموا ظلما والتى مضى عليها تقريبا عشرون عاما …
ولكن المقصود منها:
اولا : رفع اثار الشك بخيانة او جبن هؤلاء المظلومين ان وجدت فى قلوب ذويهم ، ثانيا : ذكر الحقيقه وانصاف من خطت على توابيتهم عبارات ظالمه لايستحقونها مثل ( جبان اومتخاذل ) ورد الاعتبار لهم وهم فى قبورهم ليكونوا ضمن قوافل الشهداء بدلا من تهمة الخيانه وليرفع ذويهم رؤوسهم عاليا بعد ان نكسها الطغاة ، ثالثا : توضيح الملابسات التى ادت الى اصدار قرار الاعدام الظالم بحقهم ، رابعا : اضافة مجزرة اخرى الى سلسلة مجازر القائد الضروره ! عسى ولعل ان يقتنع كل من لازال لديه شك بدكتاتورية صدام وظلمه ، خامسا : لتكن افاده تاريخيه ابرء منها ذمتى عسى ان يستريح ضميرى وارقد هادئا فى قبرى واخرها لتكون نداء الى كل الشرفاء المسؤولين والمتخصصين فى العهد الجديد بفتح التحقيق فى هذا الملف وتعويض اهالى هؤلاء الضحايا .
سيتضمن مقالى ثلاثة فصول قصيره ترتبط بالحدث ……. اولها : الوقائع والظروف الموضوعيه المحيطه بالحدث انذاك وثانيها : واقعة الاعدام والاخير : ماوراء الحدث .
اوجز فصول الجريمة النكراء باختصارشديد جدا مع ان الصرخات التى علت و الدماء التى سالت يومها تستحق ان تسرد بقصة طويله اورواية !
ابدأها …
الظروف الموضوعيه المحيطه بالحدث
تم تشكيل اللواء (س) فى منطقة اسمها ( اسبيلك ) فى احدى مدن كوردستان وتم نقلى اليه كجندى مشاة ، تم تسليم اللواء مسؤولية الراقم المسمى ( بنكرد ) فى اعالى قمم قضاء دوكان ووضعت خلفياته فى احدى الضواحى اسفل الراقم .
الراقم بنكرد : قمة جبليه عاليه مغطاة بالثلوج والصعود له سيرا على الاقدام لمدة لاتقل عن 6-7 ساعات وعبر طرق يسميها العسكريين ( نيسميه ) .
تم صعود قطعات اللواء الى هذه القمه لتتسلم مسؤوليتها وكان يتم ايصال الامدادات لها عبر طائرات الهليكوبتر ، اما انا فاجبرت على صعود الراقم سيرا على الاقدام مرتين لايصال الارزاق محمولة على الكتف وكانت عباره عن كيس صمون فقط على كل مقاتل يعمل فى خلفيات اللواء ايصالها الى قمة الراقم عند توقف الطيران العسكرى المسؤول عن نقل الارزاق بسبب الامطار والغيوم وتساقط الثلوج .
المفاجات التى رأتها عند صعودى الى قمم الراقم:
اولا : جثث شعبنا الكردى ضحايا الانفال وهى مرمية فى الوديان او راقدة على الصخور ومغطاة بالثلوج وحيث الذوبان الجزئى للثلوج تظهر هذه الجثث وكلها لعوائل نازحه طاردتهم قوات الجيش واضطروا لترك سكناهم واللجوء الى هذه القمم ولكن بعضهم لم يفلح بالوصول الى القمم حيث قابلتهم الرياح الثلجيه والتى تسمى (الرشبه ) وقضت عليهم بردا اوحاصرتهم فى ملاجىء ليموتوا جوعا .
ثانيا : وصلت الراقم فى المرة الاولى ودخلت الملاجىء التى تغطيها الثلوج و يتحصن فيها العسكريين لارى وضعا مأساويا لجنود وضباط يعانون من البرد والجوع وتركت الراقم ولم يبقى فى داخلى الا احساس واحد بان هؤلاء الرجال يعدون الايام الاخيره لموتهم ، لذا ففضلت العوده وقبل ان يحل الظلام لان ورائى مسيرة مشى لاتقل عن خمسة الى ستة ساعات ولانها نزول وليس صعود ولكن خوفا من المخاطر التى ممكن ان اواجهها فى طريق عودتى ، وفى المرة الثانيه اخذت الارزاق وحملتها على كتفى وبدأت بالصعود ووصلت الى القمه ولكننى لم اتمكن من الوصول الى موقع المقاتلين هناك و تمكن احدهم بمساعدتى وايصال كيس الصمون واعطائى ورقه مختومه تؤيد وصولى الى القمه وايصال الارزاق.
الغرض من سرد هذه الاحداث ليكون القارىء على صوره واضحه من الوضع المأساوى للعسكريين الذى كانوا يعيشون على هذا الراقم لينالوا النتيجه المره التى ساتليها لكم لاحقا .
كنت مجازا وحينها كان عيدا من الاعياد وسمعت وانا فى مدينتى بالهجوم على هذا الراقم وتم اخذ بعض الجنود اسرى وقتل قسم منهم وقسم تمكن من انقاذ نفسه و الافلات باعجوبه و بعضهم اصيب ومنهم من نفذ عتاده وهذا شىء متوقع لمن يقرأ بتمعن اوضاع واحوال المقاتلين فى قمم الراقم والتى سبق وان ذكرتها.
عدت الى اللواء بعد ايام قليله واذا ببقايا المقاتلين يجمعون شتاتهم ليرحلوا الى خلفيات دوكان ليستقراللواء باكمله هناك ويعيد تنظيمه.
تبين بعذ ذلك انه تم حجز مجموعه من ضباط وجنود اللواء للتحقيق معهم بتهمة الخيانه وعدم الصمود وسر بقائهم احياء من دون غيرهم !
فحقا ياللعجب راقم مميت لاسلاح ولاغذاء ولااتصالات فكيف يصمد المقاتلين امام اية قوه ومهما كان تعدادها ولماذا يتم محاكمتهم !
الحقيقيه هى ان قيادة اللواء ارادت ان تخفى على القياده العسكريه العليا ظروف مقاتلى اللواء المستحيله للعيش على الراقم ولم يوضحوا لها هذه الحقيقه والسبب خوفهم من الاتهام بعدم تنفيذ الاوامر ، وبعد هزيمة اللواء المتوقعه والتى حدثت فعلا لم يكن امامهم خيارا الا بوضع التهمه على المقاتلين واتهامهم بالخيانه والجبن وترك الراقم بدون قتال واعطاء كل المبررات لاتخاذ القرار الظالم بحقهم !
وبدأت التحقيقات وتصلنا الاخبار يوميا عن المعتقلين ومنها بان القياده العسكريه امرت باعدام كل من بقى على قيد الحياة فى اللواء وحتى المجازين وبدأت الايام تمر بخوف وصعوبه كبيره وهم تحت التحقيق.
واخيرا استقر الحال على اربعة وخمسون ( 54 ) عسكريا منهم ثلاثة ضباط واحدى وخمسون من المراتب والجنود ليصدر قرار الاعدام الظالم بحقهم.

واقعة الاعدام
اسمحوا لى ان اسميها حفلة الاعدام لانى فى الحقيقة احيانا اضطر لتشبيهها او وصفها بحفل زفاف لرجال مظلومين الى الجنه لاهدىء خاطرى وانفعالاتى ، فمن كان ضحية هذه الواقعه بتفاصيلها المرعبة المؤلمه سيغفر الخالق عز وجل له كل ذنوبه ويمحوا كل خطاياه ويسكنه فسيح جناته التى بشر بها المؤمنون واولهم المظلومين .
وهنا يبدأ الفصل الثانى من مقالى الذى اسرد فيه وقائع ابشع عملية اعدام فى التاريخ ! ….. وكما احسست بها انا ، اما انت ايها القارىء فلتقرأ وتحكم وتسميها ماشئت.
كنت اتخطى امام خلفيات اللواء … لوحدى فى يوم مشمس من ايام دوكان وكنت افكر فيما يتهامس به الجنود فيما بينهم واكثرها صدى ……. هل حقا سيعدمونهم ام لا ؟
فجأة دخلت من الباب الرئيسيه لخلفيات الوحده العسكريه شاحنتان كبيرتان مبرده لنقل الموتى استقرتا فى مكان قريب منى وبدأت انظر لها واذا بمجموعه من الجنود تباشر بانزال التوابيت من داخلها ووضعهاعلى الارض ، وبعد وقت قصير دخلت من باب الوحده سيارة اخرى وهى قفص من اقفاص الانضباط العسكرى حيث حشر العسكريين بداخله بشكل مأساوى ومروا من جانبى وهم يصرخون باعلى صوتهم ( الله اكبر، الله اكبر) ، انه صراخ لااستطيع وصفه خصوصا ان انزالهم من القفص كان بمنطقة قريبه جدا من موقع تسطيرالتوابيت حيث كانت حدة صراخهم تتزايد وهم ينظرون اليها، وتم سوقهم الى موقع خلفه سدة ترابيه عاليه وامامهم مجرى بحيرة دوكان ومجموعه مسلحه من المفارز الخاصه يحملون البنادق واخرين يحملون العصى الغليظه يضربونهم بقسوة لاتوصف لان الضحايا كانوا فى وضع هستيرى لااستطيع وصفه ، وبدأت مجموعه من الجنود تنصب الاعمده امامهم لتكون البحيره خلفها بعد ان قرأ العميد ( ع ) قرار الاعدام وكان امر اللواء فى حينها ينظر الى جهة البحيره وهو يحاول اخفاء بكاءه ودموعه حيث كان متمتعا باجازه طول فترة هذه الاحداث وقام الملازم ( س) بجمع وصاياهم ورسائلهم وتم نصب ثلاثة عشر عمودا اى انهم لم يعدموا مرة واحده ولكن على وجبات وتخيل عزيزى القارىء مأساة من ينتظر دوره ويشاهد بعينيه اعدام الوجبه التى قبله على مسافة لاتتجاوز العشرون مترا ويعلم بمصيره التالى ، و بعد ان تم تنفيذ اعدام المجموعه الاولى انهزمت من ميدان الاعدام مع مجموعه قليله من العسكريين الذين يعملون فى القدمه الاداريه لان جماعة المفارز الخاصه المشرفه على الاعدام كانوا يمسكون باى مقاتل وبشكل عشوائى لغرض تنفيذ الاعدام واخيرا اضطروا لجلب مجموعة مقاتلين من مواليد 1969 كانت قد نقلت حديثا للواء لاعادة تنظيمه لتنفيذ الاعدام وكانوا لم يعرفوا حتى اصول الرمايه ويصوبون رصاصهم تحت الاقدام او فى العراء لانهم فزعين ولم يستطيعوا القيام بهذه المهمه وحتى ان قسم منهم انهى عتاد مخزنه البالغ ثلاثون طلقة ولم يصب المحكوم عليه الا باطلاقات فى ساقه او اماكن غير مميته من جسمه والذى كان يعالج الموقف هو المرور السريع لاحد ضباط المفرزه ويحمل كلاشنكوف ويضربهم طلقة الرحمه وتصوروا طلقة رحمه ببندقية كلاشنكوف حيث ترتفع الجثث اكثر من متر فوق الارض لترجع مصطدمة بقوة بالارض ثانية !
وبعد ان انتهت الحفلة الاولى لم اتمكن من السيطره على اعصابى والاستمرار بمتابعة ماتبقى من الحفل وكنت خائفا حتى من البكاء لان الرعب والخوف يجعلنى اتصور انهم قد يسوقوننى معهم فاضطررت للهزيمه والاختباء فى احد الخيم القريبه من موقع الحدث و لاننى لم اتمالك نفسى بدأت ابكى بعالى صوتى وانا اسمع الصراخ واصوات البنادق وهى تنفذ الاعدام للباقين وضجيج المجاميع التى تنقل الجثث ولحين انتهاء الحفل ورحل المجرمون ورحلت الشاحنات وهى محمله بجثث الابرياء وبعدها بساعات صدر لنا امر من امر اللواء بتنظيف موقع الاعدام ودفن بقايا الموتى بالتراب وقمنا بذلك.
وفى صباح اليوم التالى لهذه المجزره صدرت الاوامر بحركة اللواء الى قاطع ميسان.

ماوراء الحدث
التقيت بالملازم ( س ) الذى قام بجمع الوصايا بعد تنفيذ حكم الاعدام ورحيل المجرمين وانتهاء الحفل وكان يتذمر ويقول لى تصور ان العميد ( ع ) المنسب من شعبة حزب البعث العسكريه للفرقه انذاك يقول للمشرفين على حفل الاعدام وهو منهم …. اطلتم فترة الاعدام فلتنهوها بسرعه لانه لم يحتمل الجوع ( تصوروا هذا الطاغيه الصدامى ينفذ هذه الجريمه النكراء ويفكر فى بطنه ) ، والحديث للملازم ( س) ايضا حيث قال لى ….. تصور ان احد هؤلاء الجنود المحكومين اعطانى ساعة يده ويقول لى ارجوك ان توصلها الى خطيبتى … فكيف اوصلها لها فرميتها فى البحيره !
وليلا التقيت باحد الذين يعملون فى القلم السرى وشرح لى ماورد فى بعض الوصايا ، ومن التى حدثنى عنها وصية ملازم اسمه ( ع ) تم نقله الى اللواء من سلك الشرطه حيث كتب لابيه ( والدى اننى لم اكن جبانا وقاتلت الى اخر طلقة فى بندقيتى … الخ ) ولااريد ان اكمل ماتبقى ، وملازم اخر كتب فى وصيته سلامى الى ابنى الذى لم اراه حيث ذكر ابناءه الاربعه وتبين انه رزق بمولود وهو فى السجن !
وكان ممن تم اعدامهم صديق لى لازال لم يفارق مخيلتى ابدا و كان دوما يحدثنى عن بناته الاربع الصغيرات ومحبته لهن ولن تفارق البسمة وجهه وقال لى فى احد لقائاتى به ….. اننى وضحت لهم اثناء التحقيق معى باننى اصبت فى يدى اليمنى لذا اضطررت لاخلاء نفسى من الراقم ولكنهم لم يقنعوا وتم تنفيذ حكم الاعدام به !
واخيرا ….. فمن المسؤول عن هذه الدماء التى سالت ذلك اليوم المشؤوم غدرا ؟ الايستحق (54 ) عسكريا ضجة اعلاميه وكا لتى تثار فى مجزرة الدجيل والانفال ؟
رحمكم الله ايها المقاتلون الابرار المظلومين واسكنكم الله فسيح جناته وحمدا لله بقيت حيا ليومنا هذا لاكتب مقالى كشاهد عيان على برائتكم من اتهام الخيانه وقرار الحكم الباطل الصادر بحقكم .
ولتطمئنوا فان مقالى ستتناقله كل الصحف والمجلات والمواقع الالكترونيه ليكون افادة اولى لاعلان برائتكم !
هنيئا لكم ياشعب العراق ….. حكم الاعدام على الطغاة .
هنيئا لكل الشهداء الذين سقطوا ضحايا الدكتاتوريه والسياسه الهمجيه الخاطئه للطاغيه ورجال عهده.
هنيئا لكم يا شهداء اللواء المشاة (س) الفرقه (22).
ناموا قريرى العين …… فقد نال جزاركم مايستحقه من الموت جبنا واذلالا !

* التاريخ غير دقيق ولكن الجريمه تمت خلال حملة الانفال الظالمه ضد شعبنا الكردى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *