الرئيسية » الرئيسية » لمراسلتنا

لمراسلتنا

gilgamish.centre@googlemail.com
gilgamishcentre@yahoo.co.uk
info@gilgamish.org

39 تعليق

  1. وعززناهم بثالثالعرب يرسلون لنا مفخخات واحزمه ناسفه تدمر الانسان العراقي تزعزع الاستقرار في البلد تولد حاله من الاحتقان والكراهيه والعداوات لاتسمح للحكومه بالقيام باعمالها كما يجب مالفائده من ذلك ماذا يجني العرب من وراء كل ذلك الفائده الاولى ان المنتحر صاحب المفخخه او الحزام الناسف هو عاله على المجتمع لانه ان لم يفجر نفسه في العراق فسوف يفجر نفسه في بلدانهم وبالتالي يسمحون له ويهيئون له المساعدات ويسهلون عملية وصوله الى العراق ومن ثم ينتهي الامر وبنهاية الامر سوف يحصلون على فائده اخرى انه سوف يفجر نفسه بعدوهم التقليدي الشيعه وكما قال الشاعر من يقتل شيعيا خيرا يره وبهذا يكونو ربحو كل المعادله ولم يخسرو شي منها .
    هذا مايقوم به العرب اما ماتقوم به الاحزاب فهو لايقل خطوره عن مايقوم به العرب فان الاحزاب بعد ان استولت على كل المناصب وسرقت اموال العراق وقتلت ودمرت كل شي عادت اليوم كما هو حال المجلس الاعلى حيث ارسلو لنا اولا سيد علي البعاج على اساس وكيل المرجعيه وتبين بعد ذلك انه وكيل المجلس الاعلى وبعده جاء سيد صالح الحكيم وعلى اساس وكيل المرجع محمد سعيد الحكيم وتبين فيما بعد انه وكيل المجلس وعززوهم بثالث وكانت الطامه الكبرى التي جعلتنا لانثق باي شخص عندما جاء وكيل المرجعيه الكبير السيد محمد باقر المهري ولكنه اجتمع بانصار المجلس الاعلى فقط ولم يسال على اي احد من المسلمين كل هذا حدث في فنلندا ومن يشك عليه ان يسال من العراقيين الموجودين هنا حتى نربط مايقوم به العرب وما يترتب عليه وبما يترتب على هذه الاعمال التي يقوم بها المجلس الاعلى ان العراقيين الان قلت ثقتهم بالعلماء ويعتقدون ان الجميع من الاحزاب وهذه كارثه لان العراقي في المهجر بحاجه الى دعم من العلماء خصوصا وهذه الحياة والثقافه المختلفه عن ثقافتنه والاكثر من هذا الخلافات التي نتجت عن هذه الممارسات بين العراقيين فلماذا ياحزاب وماذا تنتفعون من خلافات العراقيين اعتقد مانعاني منه يكفينا ونحن في هذه الغربه نتمنى ان تعودو الى رشدكم لقد دمرتو البلد فلا تدمرو الدين

  2. سعد سليمان المندلاوي

    بارك الله فيكم ياابطال الكلمه الصادقه وعاش الكردالفيلينالمظلومين

  3. الى السادة المشرفين على الموقع كلكامش عاشت اياديكم و مبروك لكم هذا الموقع المميز و ارجو ان تقبلوني من احدالاصدقاء واريد نشر نتاجاتي على موقعكم اذا امكن و شكرا

  4. وسام رحمن اليوسفي

    السلام عليكم:
    الحمدلله والصلاة على نبيه الحبيب وبعد:
    نشكر مسعاكم في اعطاء ذوي الاقلام اليافعة الفرصة لنشر مقالاتهم ،كل هذا انما يحسب للمقيمين على هذا الموقع الرائد؛ سدد الله خطاكم وامدكم نورا من عنده وافاض عليكم من بركاته سلام الله عليكم وعلى كل من يقراء كلماتي ورحمتا منه وبركاته.

  5. هل الدكتور مطصفى جواد كردي فيلي كما سمعت أنا وخصوصا هو من البيات ومن لواء كركوك (كرميان) . أرجو من الموقع والقراء يفيدوناعلما البيات قبيلة كردية حسب المصادر التأريخية والؤرخ مردوخ في كتابه (كردستان وتوابع ) عدّه من ضمن عشائر اللر الكردية استند إلى المصادر الأجنبية مثل (جودت باشا العثماني وياقوت والوسوعة الاسلامية … ) وله كتيب عن جاوان القبيلة الكردية المنسية وإذا لم يكن كرديا كما يزعم بعض المرتزقة ومزورو التأريخ لماذا أثبت كردية جاوان علما سمعت المرحوم الباحث عبدالخالق سرسام في كردستان تي في قال الأكراد أكثرية في العراق حسب هذا الكتاب !!! عار شديد على الجهات المسؤلة لا تطالب بتدريس التأريخ الكردي القديم . وسمعت من الكاتب الكردي محمد أمين ببجويني (في برنامج رى و رى كوردستان , مدينة السليمانية , ميد تي في أعتقد عام 1999) قال في خمسينيّات قال لي البرفيسور بشير مشير إذا كان عددالسكان العراق خمس ملايين عدد الأكراد ثلاثة ملايين , وعلما سمعت من أخبار كوردسات قبل سنوات بأن كتاب ( قسه خوشه كاني بشير مشير) طبع على حساب فخامة الرئيس العراقي الكردي مام جلال ) وكان يقولونعدد الأكراد في الصين ثلاثون مليون علما وجدوا آثارات كردية في الصين كما قرأت في هذا الموقع قبل فترة . إذا كان هذا العالم الدكتور جواد مصطفى كرديا فعلى حكومة كردستان أن تخلد إسمه وعلما ماموستا هزار ترجمة كتابه جاوان إلى الكردية . في كردستان يختارون أسماء (سخيفة) لمدارسهم وأحيائهم مثل (حي رنكين (ألوان) في أربيل ! و سروه و هيفي هذه الأسماء وإن كانت كردية لاتسمن ولا تغني من جوع , للأسف لا يختارون أسماء قادتهم القدماء ودولهم مثل الساسان وأردشير وزند … ما يفعلونهم يضر بهم قبل شعبهم أنا برأيي العملاء والمنافقين اخترقوا صفوفهم . من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    المراجعة الحالية (غير مراجعة)اذهب إلى: تصفح, البحث
    أستاذ اللغة العربية في العراق وأحد أهم اللغويين العرب في القرن العشرين. ولد الدكتور مصطفى جوادمصطفى البياتي من عشيرة صارايلوالبياتية في محلة (عقد القشل) ببغداد عام 1904م، ووالده جواد الخياط ابن مصطفى بن إبراهيم البياتي، وأصل أسرته من تيلتاوة الخالص حاليا. وله ولد اسمه جواد مصطفى جواد وهو دكتور في هندسة البترول وهو الآن استذ في الجامعات الكندية والله اعلم درس العلوم الابتدائية في مدارس دلتاوه (الخالص بمحافظة ديالى) في عهد الدولة العثمانية. وبعد وفاة والده بدلتاوه في أوائل الحرب العالمية الاولى، عاد إلى مسقط رأسه بغداد. بعد الاحتلال البريطاني للعراق فكفلهُ أخوه (كاظم بن جواد) وكان يعد من أدباء بغداد في التراث الشعبي وهو الذي أسهم ببناء قاعدة العشق اللغوي في شقيقهِ الأصغر، فدرس النحو ومعاني الكلمات وأعطاهُ قاموساً في شرح مفردات اللغة العربية وأوصاه بأن يحفظ عشرين مفردة في اليوم الواحد، وحفظ أكثر من عشرين حتى نشأت عندهُ حافظة قوية.
    . ربما يتساءل البعض من جدوى هذا البحث علما أن الملتقى مخصص للقبائل العربية ،وهذه القبيلة كردية ، نجيب على ذلك أن هذه القبيلة فيها شخصيات تأريخية انتسبت الكثير من الفروع العربية لها وخصوصا آل علي المالكية العربية أي ( ورام الجاواني الكردي )) ، فأن صح ذلك سيكون رئيس العراق ورئيس الوزراء ووزير الخارجية أكراد ، حسب هذا البحث . علما لنا تعليق على بني مالك عند ما يتم البحث
    هذا البحث للدكتور مصطفى جواد في الجزء الأول من المجلد الرابع من مجلة المجمع العلمي العراقي ( 1375هـ ـــ 1956م ) ، ننقله هنا للفائدة .
    قبيلة جاوان الكردية
    جاوان قبيلة كردية قديمة من أشهر القبائل في التاريخ واعضمها مقاما وأبعدها صيتا وأجلها فعلا في الحروب والسياسة بالعراق ومن أحسن القبائل أثرا في الأدب العربي ، ولاسيما الشعر لإقبالها عليه والدعوة إليه ولكنها لم تحظ من الباحثين في تاريخ الأكراد بدراسة ولا بتحقيق ، ولم نعثر ، ولم تفزمن المؤرخين المعاصرين لنا ولا الذين عاشوا قبلهم بعناية ولا برعاية ، حتى لقد أصبحت منسية أو مذهولا عنها في التواريخ العراقية ، فضلا عن غيرها من التواريخ ، وهذا هو الذي بعثني على أن أصفها بالمنسية ، ولم أقل (( المجهولة )) ،فقد جرت العادة أن يوصف الخامل المرذول بالمجهول .
    قامت قبيلة جاوان بأدوار خطيرة في التاريخ العراقي الإسلامي ، فيها من العظمة والفخامة والكرامة ما يؤهلها بعضه لأن تذكر وتدرس في تاريخ العراق ولاسيما التاريخ الكردي منه ، لان إهمالها يعد نقصانا وحرمانا وكفرانا : نقصانا في حقيقة التاريخ ، وحرمانا في العلم الذي غايته الكشف عن الحقائق وكفرانا لفضلها وأثارها التي يجب أن يعترف بها ، وتذكر بها بالإجلال والتعضيم ، فلم يذكرها شرف خان البتليسي في شرفنامته مع أنها تأريخ الأكراد ، ولا ابن فضل الله العمري في مسالك الإبصار في ممالك الأمصار (الباحث كاظم المسعودي , ملتقى القبائل العربية , جاوان القبيلة الكردية , انترنيت)

  6. عبد الامير عبد الحسين ملكي وزوجته ليلى هاشم حسن

    سلمت اناملك يا دكتورة منيرة اوميد الغالية على هذا الموقع الرائع التي تنشر اراء وبحوث واصحاب الاقلام المنيرة وشكرا لجهودك وجهود من ينظم معاك الموقع اتمنى لك الموفقية الدائمية ورحم الله شهداء العراق والكورد والاكراد الفيلية

  7. ئت الشعوب العربيه تحرك الان لتفيق من سباتها الطويل بعد جثم عليها كابوس السلاطين وهي لم تحرك ساكنا وبعد ان صقد صنم البوابه الشرقيه لامه العربيه صدام اخذت تتحرك شيئا فيشيئا حتي صقط مبارك ونرتجي ان تصقط اصنام اخرئ جاسم محمد منحوش من خارج العراق

  8. احيكم من بغداد الجريحة الى كل من ساهمة في انشاء هذا الموقع والقائمين عليه وأحي جهودكم الجميلة والرائع والتي يعجز لساني عن التعبير من كثرة سعادتي بكم والله حافظكم اخوكم حسام الفيلي

  9. رسالة عاجلة جداً
    بعد ان تم الموافقة على اعطاء موظفين الدولة سلفة المائة راتب والتي كانت هي حلم لكل من هو محتاج لها تم اصدار قرار بايقافها لحين ان يصادق على الميزانية نريد معرفة متى يتم اطلاقها
    نريد من الحكومة ان ترى العراقيين بمنظار العراقين وليس بمنظارهم
    هم ينتظرون بفارغ الصبر متى يتم اطلاقها
    الرجاء عدم اهمال هذا التعليق والاجابه عليه من قبلكم

  10. عبد الخالق الفلاح

    ((الرياضة الفيلية… تاريخ يجب المحافظة عليها))
    الرياضة في العراق بصورة عامة لها تاريخ مشرف في المنطقة وقدمت المئات من الوجوه الرياضية الذين كان لهم الدور الريادي والتاريخي وسجلت اسمائهم بحروف من نور في صفحاتها. ويفتخر الكورد الفيلييون انهم رفدوا الحركة الرياضية بطاقات في اغلب الميادين المحلية والدولية ولهم باع طويل في رفع اسم العراق عالياً وفي مضاميره متنوعة.مثل المصارعة والملاكمة والسباحة وكرة السلة والطاولة والساحة والميدان…الخ والاهم كرة القدم مما يؤيد موقفهم وانتمائهم الى للوطن العزيز وشعبة الذي هو جزء لايتجزء منه رغم كل عمليات الاضطهاد والتهميش والتهجير القسري بمختلف الاساليب الوضيعة والبعيدة كل البعد عن القيم الانسانية وقد اثروا الحركة الرياضية واغنوا بكل اباء طاقات اللذين كتبوا اسمائهم في صفحات التاريخ بكل شرف واعتزازكما هي في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية الى جانبه ولايعني ذلك تجزئتهم عن باقي المكونات العراقية المختلفة لان احدهم يكمل الاخر بل نحن امتداد طبيعي وجزء لايتجزء من هذا المجتمع العزيز فأغنيناها تراثاً وثقافتاً وعلماً بأفتخار… وانمزجت عاداتنا وتقاليدنا مع الشعوب الباقية وكونت تاريخياً مشرفاً زاهراًفي الكثير من المحطات ومسارات الحضارة الانسانية التي يتميز بها العراق الحبيب وسبق بها الشعوب في المنطقة ونموذج حي للتعايش الاخوي في مكوناته ويمثلون وحدةً واحدةً لاتتجزء تكمل احداهما الاخرى…اذن ان الكورد الفيلييون لهم دور كبير ويمتلكون الكثير من النجوم الرياضيين اللذين ساهموا في ديمومته وتستطيع ان تضخ الدماء الجديدة لتساهم مستقبلاً كما كانت سنوات الخمسينات والستينات وما بعده وقبل هذا التاريخ من القرن الماضي وتقويت الحياة الجديدة واداء المهام الملقاة على عاتقها بكل اخلاص كما هو في جميع المضامير بشرط ان يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب لا التسابق للوصول والحصول على مكاسب فردية وشخصية وهذه حقيقه يجب ان يعلمها كل القائمين وفي الانشطة عموماً وبالخصوص الحركة الرياضية اليوم ولاننسى ان الدعم من قبل وزارة الشباب والرياضة الى الاندية وعادة الحياة اليها من جديد برغم من تواضعها ويمكن ان تساهم الهيئات العامة بدعم ادارات الاندية بجزء اخر للوجوه الكفوءة والكاديمين الدور الاوسع والاشمل في اعطاء خبراتهم وبالخلق العالي الذي يحملونه وابعاد العناصر الدخيلة والتي لعبة الظروف العصيبة التي مرت بالعراق الدور لهم من التسلق الى اركانها والعبث بأرادة الجماهير دون ان يقدموا شئ للحركة الرياضية سوى الالم والمعانات ونادي الفيلية هو النوذج الاخرة لهذا التسيب والفيلييون اليوم طموحين من ان يكون لهم هذا الصرح التاريخي ليجمع ابناءه تحت ظلال خيمته والعودة الى الامجاد الكبيرة والرائعة التي تركت بصماتها وتراثها المشرف والعالقة في اذهان الاجيال الماضية ونقله الى الاجيال القادمة وهذا ليس ببعيد بشرط توحيد الجهود وايصال الكوادر الحقيقية واصحاب الكفاءات والحرصين على سمعتهم واخلاقهم الى ادارة النادي مساهمين في رفع كلمة الوطن بين الامم وما للرياضيين من دور لحماية الشباب من الانحراف والتسيب وخلق جيل واعد للمساهمة في تقدم العراق ودوره في تهذيب المجتمع وابعاده من الانحراف اجتماعياً وجعل النادي معلم حضاري ومدرسة للاخلاق ليضخ الدماء السليمة الشابة من الرياضيين المثاليين وعلينا ان نكون جزء من هذه المهام ولنتحمل المسؤولية في البناء ونشمر عن سواعدنا لأيصال الامانة بكل صدق الى شاطئ الامان والسلام وابعاد النادي عن الفوضى التي تسود عملية احياء هذا الصرح الساطع ولايتم إلا بوجود ارادة حقيقية وايدي نظيفة وحريصة على سمعة الرياضة اولاً وسمعة هذه الامة وتاريخ شعبنا الكوردي عموماً والكورد الفيلية خصوصاً…
    تحية اجلال واكبار لكل السواعد التي ساهمت وبشرف للدفاع عن هذا الوطن
    وتحية لرواد الحركة الرياضية وشهداء الكورد الفيلية
    مع التحية للدكتور حسين فرامرز

    عبد الخالق الفلاح
    كالتب واعلامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *