الرئيسية » مقالات » العثور على أثنين من المؤنفلات في مصر

العثور على أثنين من المؤنفلات في مصر

نشر موقع حكومة اقليم كوردستان بتاريخ 29 نوفمبر (تشرين الثاني) التقرير التالي من مراسله في دهوك ، أياد برواري

دهوك/ أياد برواري
أعلن صحفي كوردي من إقليم كوردستان عثوره على فتاتين من الفتيات التي سبق للنظام الدكتاتوري السابق ان سوقهن إلى ملاهي القاهرة في عام 1989 وذلك بعد القاء القبض عليهن أثناء جرائم الأنفال السيئة الصيت ، وقالت جريدة (ميديا ( التي تصدر باللغة الكوردية في أربيل ، أن الصحفي الكوردي ( فرمان علي) مراسل قناة زاكروس الفضائية في اربيل سافر الى القاهرة برفقة مصور صحفي من نفس القناة في منتصف شهر أيار 2006 ، وحسب قول الصحفي المذكور للجريدة أنه ذهب في أحد الأيام الى المرقص الليلي في فندق (شهرزاد) وعندما رحب بنا مطرب المرقص واشار الى اننا ضيوف من كوردستان العراق ، نزلت احدى الفتيات فورا من قاعة الرقص وقالت له بانها فتاة كوردية من أربيل جرى القاء القبض عليها خلال جرائم الأنفال في عام 1988 وجرى تسفيرها عنوة بعد ذلك إلى مصر مع الكثير من الفتيات الكورديات وإجبارهن على العمل في الملاهي ، الصحفي المذكور أكد بأن تلك الفتاة التي تبلغ 28 عاما واسمها الحقيقي ( روزكار) وفي مصر (سحر)قالت له بأنها من سكنة حي التعجيل في مدينة أربيل وأنها في عام 1988 ذهبت الى زيارة بيت جدها في اطراف مدينة كوية عندما حدثت جرائم الأنفال وتم اعتقالهم ، وتحدثت عن كيفية جلبها الى مصر قائلة : أخذوني إلى دائرة المخابرات في كركوك وبعدها علمت بأن الكثير من الفتيات مثلي موجودات هناك بعدها أخذونا الى بغداد وبقينا هنالك لمدة اسبوع ثم اركبونا احدى الطائرات وعلمنا حين وصولنا اننا في مصر ، وأكدت روزكار بأن عدد الفتيات الكورديات الموجودات في مصر من الذين ارسلهم النظام السابق الى ملاهي مصر ليس 18 (كما جاء في احدى الوثائق الخاصة بالمخابرات العراقية والمؤرخة في 10-12-1989) بل يزيد العدد عن 200 فتاة فضلا على ان الكثير من الفتيات الكورديات جرى تسفيرهن الى الكويت والسعودية والاردن ، الصحفي فرمان اكد ايضا بأنه تعرف من خلال روزكار على فتاة كوردية أخرى تعمل في ملاهي القاهرة واسمها في مصر (دينا منصور عباس ) بينما اسمها الحقيقي هو ( نسرين محمد كريم ) وهي من اهالي اطراف كركوك .. وأكدتا بأنهما تعيشان في وضع مزري وطالبتا باعادتهما الى كوردستان.

علماً انه لدى مركزنا معلومات تؤكد على ان عدد المؤنفلات التي تم تسفيرهم بنفس الطريقة تربو على 800 ضحية.  عدا الاطفال الذين قامت المدعوة منال يونس ،بتحويلهم الى ملاجئ خاصة بالايتام قرب ابو غريب، لتحويلهم الى قوات خاصة بصدام حسين (فدائي صدام).  فنحن بانتظار متى سيحول كافة المجرمين بحق شعبنا الى القضاء؟!