الرئيسية » شخصيات كوردية » مشاهير الكورد في التاريخ الإسلامي

مشاهير الكورد في التاريخ الإسلامي


(مدخل)
التواريخ مقدّسات.
– 1 –
في شرقنا هذا كثيراً ما نهتم بالتاريخ.
وقليلاً ما نقرأه قراءة رصينة وحكيمة.
وقلّما نعرضه لأجيالنا عرضاً موضوعياً أميناً.
إن النوايا المبيَّتة تسطو على تواريخ شعوبنا بدهاء.
فتزيح ما هو حقيقي ومشترك وجامع وإستراتيجي.
وتُحلّ محلّه ما هو مزيَّف وأناني ومشتِّت ومرحلي.
ولا تكون النتيجة إلا مرارات وخلافات وخصومات.
– 2 –
التواريخ ليست خياماً نقتلعها ساعة نشاء، ونرحل بها بعيداً.
التواريخ ليست نزوات، ولا هي عنعنات تذروها الرياح.
التواريخ جغرافيا تركت بصماتها على جباهنا وفي مآقينا.
التواريخ وهج خلايانا، وعبق أنفاسنا، وخفقات قلوبنا.
التواريخ ذاكرات وذكريات، إضاءات وإشراقات.
التواريخ جينات وهويّات، وتجسّدات وتمثّلات.
ولنا أن نلعب بما نشاء، ونلغو كما نشاء، ونهفو كما نشاء.
إلا تواريخ الشعوب.. فإنها من المقدسات.
– 3 –
العرب والفرس والترك والكرد والأرمن والسريان والكلدان والآشوريون.
شعوب هذا الشرق العريق منذ آلاف السنين.. وما زالت.
هنا في هذا الشرق تجاوروا، وتخاصموا، في فترات من الدهر.
لكنهم، على المدى الأرحب، كانوا قد تآلفوا، وتفاعلوا، وتكاملوا.
إنهم تبادلوا الأدوار في شرقنا هذا شعباً إثر شعب.
تارة كانت القيادة والريادة لهذا، وتارة كانت لذاك.
ومن العدل أن يُحفظ لكل تاريخ مواقعه.
وأن تُنسب إلى كل شعب مآثره.
– 4 –
شعوب هذا الشرق ينبغي أن تظل متآلفة متفاعلة متكاملة.
وتلك هي مسؤوليتنا نحن مثقّفي هذه الشعوب.
بلى.. إن مسؤوليتنا نحن- المثقّفين- كبيرة وخطيرة.
ومن النبل أن نتحمّل مسؤولياتنا بوعي وبحكمة.
علينا أن نعيد قراءة تواريخنا بعمق.
ونعيد سردها على الأجيال بوضوح وصدق.
فنعطي كل ذي حق حقه، بلا ضرر ولا ضِرار.
ونرسم لكلٍ ملامحه بلا تقزيم ولا تفخيم ولا تضخيم.
لتكن المعلومة الصائبة هي الهدف.
فبقدر ما تكون المعلومة صائبة تكون المعرفة دقيقة.
وبقدر ما تكون المعرفة دقيقة تكون الرؤية رحيبة وعميقة.
وبقدر ما تكون الرؤية رحيبة وعميقة تكون العلاقات نبيلة وسليمة.
وبقدر ما تكون العلاقات نبيلة وسليمة يكون المستقبل مشرقاً.



وما حلقات هذه السلسلة إلا خطوة في ذلك الدرب الطويل.
ملاحظة:
تقتضي الأمانة العلمية أن أعرض المعلومات والآراء والمواقف كما وردت في المصادر والمراجع، ولا يعني ذلك أني موافق بالضرورة على كل رأي وموقف.
د. أحمد الخليل


سيرة ذاتية


د . أحمد محمود الخليل :


ـ وُلِـدَ في قرية Korzail (قرزَيْحِـل)، بمنطقة عفرين، محافظة حلب- سوريا- عام 1945.


ـ حاصل على درجة الدكتوراه في الأدب العربي سنة 1990. 


ـ عمل مدرّساً، ثم محاضراً في جامعة حلب، ثم محاضراً في جامعة الإمارات.


ـ نشر أكثر من عشرين مقالاً أدبياً ونقدياً وتاريخياً في مجلات  مختلفة.


ـ شارك في ندوات علمية عديدة.


ـ حاصل على جائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي، دبي، دولة الإمارات، 1997.


ـ  حاصل على جائزة الهيئة العليا لمسابقات أنجال الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، 2002.


● من مؤلفاته المنشورة:


1.  ظاهـرة القلـق في الشـعر الجــاهلي، دار طلاس، دمشق، 1989.


2.  في النقد الجمالي (رؤية في الشعر الجاهلي): دار الفكر، دمشق، 1996.


3.  اللغة العربية في التخصص الجامعي، (مشترك)، جامعة الإمارات، 1999.


4.  مهارات البحث والكتابة في التخصص الجامعي، (مشترك)، جامعة الإمارات، 1999.


5.  فلسفة الجمال وجغرافيا الذات في شعر الدكتور مانع سعيد العتيبة، أبو ظبي، 2001.


6.  الشعر الجاهلي (قراءة سيكولوجية في القلق والقيم والميثولوجيا)، مطبعة اليمامة، حمص، 2004.


7.  الميثولوجيا والهوية في شعر الهنود الحمر (ترجمة ودراسة)، مطبعة اليمامة، حمص، 2004.


8. القبائل الكردية (ترجمة)، مؤسسة موكرياني للطباعة والنشر، أربيل، 2006.


9.  موسوعة الميثولوجيا والأديان العربية قبل الإسلام، وزارة الثقافة، دمشق، 2006.


10. الكرد وكردستان (ترجمة)، دار هيرو للطباعة والنشر، بيروت، 2007.


11. تاريخ الكرد في الحضارة الإسلامية، دار هيرو للطباعة والنشر، بيروت، 2007.


12. الكون الشعري (مدارات ومسارات في التذوق الجمالي)، وزارة الثقافة، دمشق، 2007.



من مؤلفاته المعدّة للنشر:


عباقرة كردستان في القيادة والسياسة.


ملوك ميديا ورجالاتها.


عفرين بوابتي إلى العالم.




 






 



 



 

 

 

 


 
 





 

 

 





( 
 
 


 


 

 







 



 



 

 



 

 محمد علي باشا