بيان أدانة

صحونا على جريمة نكراء يندى لها جبين الانسانية ، ومرتكبوها هم ذاتهم من قوى الظلام البعثسلفيين الذين يعيثون فساداً ومنذ عقود بمهد الحضارات ،الوطن الذي يضم اضرحة الانبياء والائمة والصالحين والقديسيين، لكل الاديان السماوية المباركة.
ان هذه القوى الظلامية التي لم تكتفي بقتل الاف النفوس البريئة وهدم دور العبادة من الجوامع والحسينيات والكنائس، جاءت اليوم لتنفذ جريمتها النكراء بمراقد الائمة الاطهار من ال بيت رسول الله متحدية بذلك مشاعر ملايين المسلمين.

ان هذا العمل الجبان بحق ضريحي الامامين الطاهرين علي الهادي والحسن العسكري (ع) لم ينل رمزاً دينياً مقدساً وحسب وانما صرحاً ومعلماً يمثل تراثاً انسانياً ، لما يمثله المكان من قيمة تاريخية ومركز للاشعاع الفكري الممثل لروح التحدي ضد الظلم بكل ابعاده.

في الوقت الذي ندعو فيه الى وحدة الصف بوجه المؤمرات التي تخطط له أعداء العراق لتنال منه ارضاً و شعباً. ندعو الخيريين من كل الطوائف العراقية بملاحقة الجناة وسوقهم الى العدالة ولنأكد للعالم مجدداً نحن شعب المعجزات وسنعيد لاعدائنا كيدهم الى نحورهم.


د. منيرة أميد

الجمعية النسوية للكورد الفيلية- بريطانيا-

22 شباط 2006

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *