الرئيسية » التاريخ » تاريخ كوردستان – منشأ الكرد وتاريخهم

تاريخ كوردستان – منشأ الكرد وتاريخهم

 كانت المعلومات التاريخية التي ذكرها المؤرخ اليوناني ” أكسنيون ” في كتابه عن تقهقر العشرة آلاف يوناني سنة 401 قبل الميلاد من بلاد العجم الى الشمال، متضافرة على ان الكرد من أحفاد الكاردوكيين الذين اعترضوا سبيلهم وقاوموهم أشد مقاومة. واستمر هذا القول سائداً الى ما قبل نصف قرن، غير أن تقدم المباحث التاريخية والحفريات في السنين الأخيرة قد أظهر أقوالاً أخرى في منشأ الأكراد وأثبت أنهم أقدم من اليونانيين بزمن طويل.
فمن ذلك أنه في فجر التاريخ كان يسكن الجبال المشرفة على سورية أمة تدعى ” جوتو “. وجوتو معناها إذا ترجمت الى اللغة الآشورية بـ كاردو، وقد استعمل استرابون نفس هذا التعبير لتوضيح اسم كارداك الوارد في خريطته التي عملها سنة 60 قبل الميلاد.
وكان هؤلاء الجوتو على جانب عظيم من المدنية إذ وجدوا لهم مجالاً كبيراً لنشر حضارتهم بين الأمم المعاصرة لهم كالعيلاميين والحثيين والبابليين بالخط المسماري.
وقد أثبتت مباحث علمي الأنتروبولجيا والاتنولوجيا بالأدلة العلمية القطيعة، ان الكرد من الآريين وان هؤلاء الآريين قدموا هذه الجبال في عهد ما قبل التاريخ واندمج سكانها الأصليون فيهم بفعل الزمان والحضارة التي أحدثوها بها. فالخلاف الان بين العلماء منحصر في الزمن الذي قدم به هؤلاء الآريون الى هذه البلاد، ومن أين قدموا. وأحدث النظريات في هاتين المسألتين هي أنهم قدموا اليها ما قبل التاريخ من جهة اسكانديناويا.
ومهما يكن زمن الهجرة ومكانها، فالذي لا يقبل الجدل ولا يتسرب اليه الشك بوجه من الوجوه هو ثبوت الحقيقتين التاليتين ثبوتاً تاماً في نظر العلماء الأخصائيين في علم الأجناس البشرية والأنساب:
1 ـ أن الكرد أمة من الأمم الآرية ومن ذريتهم الخالصة.
2 ـ أن الكرد قدموا الى البلاد التي يسكنونها الآن منذ فجر التاريخ.
وقد حافظ الكرد على استقلالهم طيلة مدة الامبراطورية الآشورية، غير أنهم اتفقوا مع اليديين الذين استولوا على نينوى وقوضوا أركان الامبراطورية المذكورة. فاضطروا اخيراً للخضوع الى قيروش الذي افتتح بابل، حتى انهم قدموا الى خلفاء هذا الفاتح جيشاً كردياً مرتباً.
وأن أبا التاريخ هيرودوت اليوناني الذي يذكر العناصر المكونة لجيوش اكسيرس قد ذكر الجيش الكردي المذكور بهذين الاسمين: ساسبيرين، الاردينز، في حين ان المؤرخين الايرانيين يذكرونهم باسم كورداه.
ولا يظن القارىء ان الجوتو هم أصل أكراد الشمال والشمال الغربي فقط بل أكراد الجنوب والجنوب الشرقي ايضاً. لأن المدينة التي قامت في جهة كرمنشاه وهمذان هي من نوع المدنية التي خلفتها الجوتو في الشمال في كاردوكيا وميدية وفي آشورية ايضاً وذلك لأن قبيلة الكلهر الحالية تعتقد ـ وتؤيدها الآثار التي وجدت في بلادها ـ أنها من نسل ” جودرز “. وهذه الكلمة تترجم بزعيم الجوتو كما ان الجوران ” كوران ” يعتقدون انهم من ذرية ” جودرزين كيو “، الذي كان له ابن يسمى ” رحام ” أرسله بهمن الكياني لتخريب القدس وأسر اليهود.
ورحام هذا هو الذي اشتهر في الكتب العربية ببخت نصر الذي تولى العرش فيما بعد، وسمي من خلفوه من سلالته من الملوك بالجوران. ومنقوش على بعض الاحجار في بيستون بقصر شيرين أن ” جودرز بن كيو ” هذا كان شخصاً حقيقياً.
فعلى كل حال أن الأمة الكردية الحالية بشعوبها الأربعة، كرمانج، كوران، لور، كلهر، من أقدم الأمم الآرية التي أنشأت حضارو زاهية في هضبة ايران والبلاد المحيطة بها. وبذلك سادت على سائر أخواتها من القبائل الآرية الأولى وأصبحت لغتها الكردية لغة عامة تتكلم بها جميع تلك القبائل والأمم، في الأمبراطورية الممتدة من منابع دجلة والفرات، لغاية خليج فارس. وكانت عاصمة هذه الأمبراطورية ” آكباتان ” في جهة كرمنشاه، وسميت هذه اللغة حينئذ بلغة الهلوان أو البهلوانان أي لغة الأبطال. ولا شك في أن هذه مترجمة عن كلمة الجوتو أو الجاردو بمعنى المحارب والبطل.
ويؤيد هذا ايضاً معنى كلمة البطل في الفارسية هو ” كرد ” كما ورد في كتاب شهنامة للفردوسي. كما انه لا يزال بين القبائل الكردية في كل انحاء كوردستان اعتقاد عام بأن لفظ الكرد لم يطلق على هذا الشعب إلا لفرط الشجاعة والبسالة اللتين امتاز بهما في كل أدوار التاريخ.
وهناك دليل آخر على أن الكرد من الأقوام الآرية القديمة وهو أن الدين الوطني الرسمي في كوردستان لغاية انتشار الاسلام كان ” دين زردشت ” الذي لم يعرف إلا بين الأقوام الآرية، إذ كان ديناً وطنياً عاماً بين الآريين قاطبة. وبالرغم من مرور عصور مديدة على انقراض هذا الدين، فلا يزال يوجد في أنحاء كوردستان من هم متمسكين به ويبلغ عددهم نصف مليون شخص.
وقد انتشر الاسلام في كوردستان على يد خالد بن الوليد وعياض بن غنم الصحابيين الشهيرين. ولا يفوتنا أن نذكر ان الكرد بذلوا بعد ذلك مهجاً ونفساً في سبيل المحافظة على الاستقلال والحرية اللذين يعشقونهما بالفطرة، حتى في زمن العباسيين. فمن ذلك حصلت معارك دموية في كوردستان الشمالي في سبيل الاستقلال في سنتي 888 و 905م. ولا ريب في أن العصر الذهبي للأكراد في القرون الوسطى هو عصر السلطان صلاح الدين الايوبي مؤسس الدولة الكردية الاسلامية في أكثر بقاع الشرق الادنى من الأقطار والمماليك، أي الممتدة من جنوبي القفقاس الى صنعاء اليمن شمالاً وجنوباً، ومن وادي دجلة الى طرابلس الغرب شرقاً وغرباً.
في عهد اجتياح التتر والمغول البلاد الاسلامية من الشرق الى الغرب وتدميرهم معالم الحضارة والمدنية، اجتيحت البلاد الكردية كسائر الحكومات والبلاد الاسلامية، وخاضوا معارك دموية ضارية ضد هؤلاء الغزاة والحقوا بهم خسائر جسيمة وردوهم على اعقابهم وحافظوا على استقلالهم الداخلي.
ثم استولى الايرانيون على كرمنشاه واطرافها وضموها الى بلادهم، إلا ان القسم الأكبر من كوردستان كان مقسوماً بين الامارات الوطنية، التي كانت تحتفظ بكيانها القومي تارة، وباستقلالها الداخلي تارة آخرى، بالرغم من استيلاء بعض الدول الكبيرة عليها.
وقد استمرت هذه الحالة الى ان اعلن السلطان سليم التركي الحرب على الشاه اسماعيل الصفوي، وانضك الأمراء الأكراد الى السلطان سليم. فمن ذلك اليوم بدأ كوردستان يفقد استقلاله شيئاً فشيئاً.
بالرغم من أن كلا من الأمة الكردية والأمة الفارسية، من الآريين وأنهم من سلالة واحدة، وبالرغم من أنهم كانوا أبناء دين واحد قبل الاسلام وهو دين ” زردشت ” واخواناً في الدين بعد الاسلام ايضاً، فقد أدى ظهور اختلاف مذهبي بين هاتين الأمتين المسلمتين المتحدتين في الجنس والسلالة، وأعتناق أكثرية الأمة الفارسية الشيعة مذهباً رسمياً لها، وبقاء أكثرية الأمة الكردية على مذهب السنة، أدى ذلك الى نفور طائفي بينهما في العصر الذي كانت العواطف الدينية تسود كل البلاد فيه، وتفوق على كل العواطف البشرية الاخرى. ولم يكن خافياً قط على احد أنه إذا أثيرت عواطف الأكراد الدينية ضد الشاه اسماعيل الصفوي الشيعي، واستميلت قلوبهم الى السلطان سليم السني، فلا شك في أنهم سينضمون الى الأخير ويزحفون على الول بكل حرارة وأخلاص.
وان السلطان سليم الأول الذي أدرك اهمية هذه النقطة قد بادر وهو لا يزال في معسكر ” أماسية ” الى ارسال علامة العصر الحكيم أدريس البدليسي الذي كان استصحبه معه لقضاء مهام المور، الى أمراء كوردستان الذين يعرفهم حق المعرفة ويعترفون له بالفضل والعلم.
وهكذا كان هذا العالم سبباً في نجاح قضية سليم الأول ضد الشاه اسماعيل الصفوي، بفضل ما له من نفوذ لدى الأمراء الأكراد، والاطلاع على عادات الأكراد واخلاقهم. وقد انضم هؤلاء الأمراء بأجمعهم الى السلطان سليم في معركة جالدران الشهيرة وكانوا السبب في إنزال هزيمة منكرة بجيش الشاه اسماعيل الصفوي.
وتعتبر هذه الواقعة المهمة في التاريخ التركي فاتحة انتشار نفوذ الترك العثمانيين في آسيا الوسطى، كما ان نيلهم لقب الخلافة باستيلائهم على مصر الذي جعل لهم كلمة في العالم الاسلامي، هو احدى نتائج هذه المعركة القاسية ايضاً.
وبعد انتهاء هذه المعركة وتمام الانتصار للاتراك، عقدت بفضل مساعي هذا العالم المخلص للسلطان معاهدة بين أمراء كوردستان وبين سليم الأول، مفادها ترك الادارة في كوردستان للأمراء الذين يتوارثون الإمارة، كل في إمارته، حسب القوانين والعادات القديمة. وليس عليهم إلا ان يقدموا جيوشاً مستقلة بادارتهم الى الدولة حينما تشتبك كع احدى الدول الكبيرة في حرب، وان يدفعوا لخزينة الدولة مبلغاً من المال في كل سنة. وهكذا أذعن كوردستان للسيادة العثمانية بموجب هذه المعاهدة، وأصدر السلطان سليم فرمانات مصدقة بأحكام هذه المعاهدة وبتوزيه الهدايا والخلع على الأمراء ورجال الدين. وقد خص الحكيم أدريس البدليسي هذا بهدية عظيمة مع مرسوم سلطاني يعرب فيه عن عواطفه نحو الشيخ، ويخلع عليه ثماني كساوى من التشريفة الكبرى وسيفاً نادراً مقبضه من الذهب الخالص..
فهذا العهد من التاريخ يعتبر مبدأ سعادة الترك وانتشار نفوذهم في آسيا والعالم الاسلامي، كما أنه مبدأ سقوط كوردستان تحت حكم الاتراك، وتوالي النكبات القومية والمصائب الاجتماعية على كوردستان والشعب الكردي البائس الى يومنا هذا..

اللغة والآداب الكردية
اللغة الكردية هي كسائر اللغات الآرية الشرقية متفرعة من البهلوية والسنسكريتية والميدية. وكانت هذه اللغة تكتب قبل الاسلام من الشمال الى اليمين بابجدية مستقلة، لها شبه عظيم بالأبجدية الآشورية والأرمنية. وقد تركت هذه الأبجدية بعد الاسلام اكتفاء بالأبجدية العربية التي هي لغة القرآن المبين.
واللغة الكردية الحالية تنقسم الى أربع لهجات مختلفة، وهي الكرمانجية والصورانية واللورية والكهلرية. فأقرب هذه اللهجات الى البهلوية هي اللورية، نظراً لقرب مكان الألوار من مركز البهلوية الأولى، ولعدم تأثرهم كثيراً من الكلدان والآشوريين. وتليها في القرب الكهلرية الصورانية ثم الكرمانجية، إلا أن الأخيرتين تأثرتا كثيراً من اللغتين الآشورية والكلدانية لمجاورتهما لهما.
ولتوضيح هذه المسألة، ننقل هنا خلاصة ما كتبه صاحب جغرافية ملطبرون منذ أكثر من مائة سنة في بيان معنى كلمة ـ ايران، يران، حسبما هو شائع في الشرق أو ” ايرانة، آريانة “، كما هو معروف في الغرب، وفي تطور اللغات الايرانية التي استعملت بين الأمم الايرانية ذات المدنيات الكبيرة فقال:
” ان الأقدمين كانوا يفرقون بين الآريين والاسقوثيين ” التتار ” كما كانوا يميزون بين كلمت ” توران وايران “، حيث وجد مكتوباً على مباني صخرية كلمة ” آريانة ” وهي عين اسم ” آريان ” الذي كان معروفاً لليونان. إلا أن بعض العلماء من اليونان لم يكونوا يطلقون هذا اللفظ إلا على شرقي ايران الحالية، خراسان وأفغان، ولكن هيرودوت نص على عموم اطلاق لفظ ايران على جميع البلاد الواقعة بين نهر السند، وبين وداي دجلة والفرات شرقيها وغربيها، لأن أهل ميدية ايضاً كانوا يسمون آريين بلا شك “.
وان أقدم لغات آريانة هذه هي لغتا الزند والبهلوان. أما اللغة الزندية فكانت لسان الكتب الايرانية القديمة المسماة بزنداوستا، حيث كانت تسود هذه اللغة المناطق الشمالية من هضبة ايران ابتداء من غربي بخارى الى أذربيجان، ولا تزال هذه اللغة مقدسة عند المجوس في هذه العصور الأخيرة كلغة السنسكريت التي هي مقدسة عند علماء الهنود. ويؤيد هذا بأن بين هاتين اللغتين القديمتين كثيراً من الأصول المشتركة.
وأما اللغة البهلوية أي لغة الأبطال والمحاربين، فالظاهر انها كانت مستعملة في العراق العجمي وميدية الكبرى وعند البرثة أيضاً ” مقاطعة فارس “، وذهب بعضهم الى ان هذه اللغة هي اللغة الوحيدة التي كانت تستعمل في قصور ودواوين الملوك الذين هم من نسل قيروش. نعم إن فيها كثيراً من الكلمات الكلدانية والآشورية بفعل الجوار والسلطان. ثم أن كتب المجوس ترجمت من القديم من الزندية الى البهلوية. وتوجد بهذه اللغات ايضاً كتابات منقوشة من عهد الساسانيين. وهذا دليل على انها كانت مستعملة في الدواوين بعدهم ايضاً، إلا انهم رفضوا تدريجياً ابتداءً من سنة 211 الى سنة 632م استعمال لغة البهلويين الذين ورثوهم في المجد والحضارة. فذهبوا الى جبل البرثة وادخلوا في جميع البلاد الايرانية الخاضعة لهم حينذاك بأوامر ملكية وقوانين صريحة اللغة الفارسية أي لهجة اقليم فارس ” مقاطعة شيراز الحالية “، وحقاً أن هذا أسهل من البهلوية كما ان هذه اسهل من الزندية.
ولما استولى العرب على البلاد الايرانية كلها وقضوا على دولة فارس بها في القرن السابع ميلادي، فقدت هذه اللغة بهجتها ورونقها. وفي سنة 977م في عهد الديالمة لما أرادوا احياء احدى اللغات الايرانية القديمة ذات المدنيات الزاهية، وقع اختيارهم على أقربها اليهم عهداً وأحدثها نشوءاً وهي لغة فارس السابق ذكرها، إلا أنهم وجدوها قد تغيرت احوالها واندسرت معالمها باختلاط كثير من الكلمات العربية وغيرها من اللغات المجاورة بها، ولكن الشعراء وأرباب الخطابة والبيان انتخبوا من هذه اللغة وغيرها من اللغات الايرانية القديمة مثل الزندية والبهلوية ـ الكردية القديمة ـ، لهجة سهلة الألفاظ كثيرة المعاني عذبة الأصوات فسموها باللغة الفارسية الحديثة وهي الشائعة الآن في بلاد فارس.
فيتخلص من هذا كله أن الأمة الكردية من أقدم الأمم الايرانية التي أسست حضارة زاهية في هضبة ايران الكبرى، فأمتد سلطانها من وادي السند شرقاً الى وادي دجلة والفرات غرباً، وأن لغتها الكردية سادت باسم اللغة البهلوية او البهلوانان، أي لغة الأبطال والمحاربين، في جميع الأمبراطورية الايرانية الأولى التي قضى عليها الاسكندر المكدوني، حيث عقبتها بعد مدة يسيرة دولة ملوك الطوائف، الذي يقال لهم في التواريخ الفارسية الاشكانيون، وهم الذين كانوا يتنازعون السيادة الايرانية العليا حيناً من الدهر، الى أن تغلب على الجميع ملك اقليم فارس، فأسس امبراطورية فارس ثانية دعيت فيما بعد بالساسانية. وأصبحت كلمة فارس مترادفة مع كلمة ايران، تطلق على كل ما هو ايراني قديماً كان أو حديثاً، مما أدى الى وصف الامبراطورية الايرانية الأولى ايضاً بالفارسية مع أنها كردية بهلوية. لأن الأمة الفارسية مع عراقتها في الحضارة الايرانية والمجد الفارسي أحدث عهداً من شقيقتها الأمة الكردية التي سبقتها في تأسيس الحضارة الايرانية الأولى.
هذا وقد كتب أكثر الأدباء والعلماء الأكراد مؤلفاتهم بعد الاسلام في الفنون والعلوم بغير لغتهم، كافارسية والعربية والتركية أخيراً. ومع هذا هناك عدد غير قليل منهم لم ينسوا لغتهم الوطنية ايضاً من ثمار قرائحهم ونتائج افكارهم فخلفوا لنا مخطوطات كردية كبيرة في مختلف الفنون والمعارف.
وهنا نكتفي بذكر اسماء بعض المشاهير من الأدباء الذين ألفوا باللغة الكردية:
على الحريري، من بلدة حرير القريبة من أربيل.
ملاي جزيري، من جزيرة بوطان.
فقيه طيران، من بلدة مكس.
فلاي باطي، من قرية باطة وهي من قرى حكاري.
أحمد خاني، من مدينة بايزيد.
اسماعيل خاني، من مدينة بايزيد.
شريف خان، وكان من امراء حكاري، وهو من بلدة جولمرك.
مراد خان، من قرية بايزيد.
على الترموكي، وهو من قرية واقعة بين حكاري ومكس.
ملا يونس الهلكاتيني، وهو من قرية هلكاتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *