الرئيسية » بيستون » الكورد الفيليون وحقوقهم في مستقبل العراق

الكورد الفيليون وحقوقهم في مستقبل العراق

الشعب الكردي جزء من الآمة الكردية العريقة المجزأه والمغبونه تاريخيا حيث يعود تاريخ الكرد الى أكثر من 5 الاف عام وجدوا على أرضهم التي تسمى ب ( أرض الكرد أو كردستان ) التي هي وطن الكرد .وقد ورد اسم الكرد القديم ( الميديون ) في الكتب القديمة ومنها التوراه او الوصايا القديمة ( العهد القديم ) , ولهذا فان وجود الكرد على ارضهم في غرب ايران وجنوب تركيا حتى سنجار وجبال حمرين هو ثابت تاريخيا مما يعد وجود الكرد في أرض الجبال او اقليم الجبال ( ميديا ) هو اسبق من الشعوب الاخرى , وقد انقسمت هذه المنطقة فيما بعد و لاسيما بعد الحرب العالمية الاولى وتجزأت الامة الكردية الى شعوب تسكن في كردستان العراق ( كردستان الجنوبية ) وفي غرب ايران وفي كردستان الشمالية في تركيا وكذلك في سوريا , هذا بالاضافة الى وجود اعداد غفيره هاجرت بحثا عن الامان الى الاردن ولبنان وغيرها .

والكرد الفيليون , جزء من هذه الامة الكردية , ويذكر العديد من المؤرخين الى انهم من بقايا العلاميين او الكوتيين في وسط وجنوب العراق ( مندلي , بدره , جصان , خانقين , كركوك , بغداد وغيرها من المدن العراقية الى جانب المدن الايرانية الاخرى ). والكرد الفيليون ينحدرون من عشائر كردية معروفة عاشت في منطقة خوزستان وشرق العراق وبخاصة في شرق دجلة وهي من اقدم المناطق التاريخية في العراق والتي نشأت عليها اقدم الشرائع ( شريعة أورنمو ولبت عشتار وايشنونا وحمورابي التي تتكون من 282 مادة قانونية ). 
 
والحقيقة ان اصل اطلاق تسمية ( الكرد الفيليون ) جاءت من اطلاق تسمية المؤرخين العرب على الكورد الذين جاءوا من كردستان ايران ( جبال زاكروز ) والذين نجحوا في الاندماج منذ مئات السنين بالمجتمع العراقي ونجحوا في امتهان العمل التجاري والزراعي والصناعي وبرزوا اكثر في ميدان الحركة الوطنية العراقية عموما وبوجه خاص في نشاطهم الوطني العراقي ضمن صفوف الحركة التحررية الكردية وضمن صفوف الحزب الشيوعي العراقي وحزب الدعوة والحركات السياسية الاخرى , بل ظهرت اسماء لامعة من بين الاكراد الفيلية في الحركة الوطنية العراقية وتاريخ العراق السياسي .


والكرد الفيلية ينتمي اغلبيهم الى مذهب اهل البيت وهو المذهب الشيعي وهناك عدد اخر منهم من غير الشيعة , وهم شعب مسالم تميز بوفاء العهود واحترام المواثيق والصدق والامانة في نشاطاتهم التجارية والاقتصادية عموما ولم تتلوث سمعتهم بأي عمل ارهابي او باعمال العنف السياسي .وهنا يذكر البروفيسور خليل اسماعيل محمد ( كولان العربي 10-2002 ) : الكورد الفيليون الاصل الحقيقي للشعب اللوري والاخير هم قسم من الامة الكردية وفقا لما جاء في موسوعة شمس الدين سامي وغيره من المعاجم والمؤلفات .كما يشير ( مينورسكي ) ان اللور هم قبائل رحالة يعود اصلها الى شعوب الهندو- اوربي .

جرائم صدام حسين لن تمر دون عقاب

عانى الكرد الفيلية من اثار الصراع الكبير بين الدولة العثمانية والفرس لانهم يسكنون في المناطق التي اشرنا اليها , وبسبب من طبيعة الشعب الكردي المسالمة ورفضها للحروب , اختار الكرد الفيلية والعديد من العرب ايضا , الجنسية الايرانية للتخلص من تادية الخدمة العسكرية ضمن الجيش التركي الذي كان قد فرض الخدمة العسكرية الالزامية اثناء الحرب العالمية الاولى والتي صارت فيما بعد وبالا عليهم من انظمة الحكم العربية المشبعة بالفكري العنصري الشوفيني الضيق , بينما اختار القسم الاخر من الاكراد الفيلية ومن العرب وغيرهم التبعية العثمانية وقام كثيرا منهم باداء الخدمة العسكرية اثناء الحرب العالمية الاولى وصارت ميزه لهم في اثبات الهوية العراقية والانتماء للوطن ! وكأن التبعية للدولة العثمانية شرفا كبيرا وميزة لا يعلى عليها وانها هي المقياس الوحيد في اثبات هوية المواطنة للعراق . وقد روى لي احد اجدادي عام 1966 قصصا كثيرة عن وسائل التخلص من الخدمة العسكرية ضمن صفوف الجيش التركي اثناء الحرب العالمية الاولى ومنها طرق اخفاء الاولاد الذكور من الشباب لكي لا يذهبوا للحرب في سيبريا واسطنبول وحين سألته عن اسباب قطع احدى ساقيه اجاب انها بسبب الحرب ضمن قطعات الجيش التركي في شتاء روسيا واوربا القارص وبسبب تجمد الحذاء العسكري الذي لم يتمكن من خلعه لفترة طويلة مما ادى الى تسمم الساق ومن ثم قطعها , كما ذكر لي اسماء العديد من اصدقائه الذين ظلت جثثهم في سوح المعارك انذاك .

الكرد الفيلية خط الدفاع الاول

اما عن دور الكرد الفيلية في الحركة التحررية الكردية , فقد كانوا بمثابة خط الدفاع الاول في نضالهم من اجل حرية الشعب الكردي ونيل حقوقه المشروعة ومنها حقه في تقرير المصير , وفي هذا يذكر السيد مسعود البارزاني في كتابه ( البارزاني والحركة التحررية الكردية – ج 3 ): لقد كان اقبال الكرد الفيليين شديدا على الانضواء في عضوية البارتي بدوافع وطنية خالصة وكان بينهم من ارتقى الى مناصب قيادية في الحزب .

ولعل من بين الشخصيات المعروفة من الكرد الفيلية في الحركة الوطنية العراقية سواء في حركة التحرر الكردية ام في غيرها هم : الدكتور جعفر محمد كريم وحبيب محمد كريم والملا حكيم خانقيني وجليل فيلي وزكية اسماعيل حقي والشهيدة ليلي قاسم وعزيز الحاج والصديق العزيز المرحوم الدكتور علي باباخان وعبد الرزاق فيلي وسعدون فيلي والمرحوم حميد شفي ويد الله فيلي وغيرهم كثير من خيرة ابناء العراق . وفي هذا السياق نشير الى قول السيد مسعود البارزاني : ( ان قلمي يقف عاجزا من تسجيل بطولات وتضحيات هذا القطاع المجاهد واولها استشهاد المناضلة ليلى قاسم ورفاقها ). ولذلك كان للكرد الفيلية دورهم الفاعل والمتميز في عموم الحركة الوطنية العراقية وبخاصة في صفوف الحركة التحررية الكردية ومقاومة الدكتاتورية ونشر قيم الخير .
جريمة التطهير العرقي ضد الكرد الفيلية

تعد جريمة التطهير العرقي احدى اشكال الجريمة الدولية , و يراد بالجريمة الدولية هي العمل غير المشروع المنصوص عليه في قانون العقوبات او الاتفاقيات ا الدولية او قواعد القانون الدولي والذي تمتد اثاره الخطيرة الى كل المجتمع الدولي , وهذه الجريمة تعد من الجرائم العمدية التي ترتكب عن قصد وتمس الامن وسلامة المجتمع الدولي وان الفاعل لها لا يعفى من المسؤولية ولا يمنح حق اللجوء وانه لا يتمتع بحصانة دستورية او قانونية كما لا تسقط الجريمة المذكورة بمرور الزمان .وتعد من جرائم الحرب اذا ارتكبت اثناء الحرب ومن الجرائم ضد الانسانية اذا ارتكبت اثناء السلم .وهذه الجريمة هي من اصناف جريمة ابادة الجنس البشري وتعني التدمير المتعمد للجماعات القومية او العرقية او الدينية او الاثنية حيث انها من الجرائم القديمة في التاريخ وارتبطت بالحكم النازي وبنظام صدام حسين .

وهذه الجرائم لسيت من صنف الجرائم السياسية و انما هي من الجرائم العمدية العادية الخطيرة ,وهي تكون كذلك حتى ولو كان القانون الداخلي يجيزها , ولدى الرجوع الى المادة الثانية من اتفاقية منع ابادة الاجناس البشرية لعام 1948 تبين ان التدمير الكلي او الجزئي للجماعات القومية او الاثنية او العنصرية او الدينية من قتل او تعويق جسدي او روحي او اخضاع الجماعات عمدا لظروف قاسية او التعقيم والحيلولة دون الانجاب او نقل اطفال من الجماعة عنوة وفصلها عن ذويها يعد جريمة ابادة جنس بشري وهو ما تعرض له الشعب الكردي من نظام صدام وبخاصة الكرد الفيلية .

لقد جرت حملات التهجير الاولى ضد الكرد الفيلية من طلائع النازية العربية الاولى بقيادة رشيد عالي الكيلاني حيث تم تسفير عشرات الالاف منهم بحجة انهم من التبعية الايرانية رغم انهم عراقيون ومن سكان العراق من مئات السنين كما بينا , كما تصاعدت موجات التهجير والتسفير بعد ثورة تموز 1958 بسبب التوتر بين نظام الحكم في بغداد وطهران فكان الضحية هم المدنيون .


وفي عام 1963 استلم النازيون العرب السلطة في بغداد وارتكبت من الحرس القومي جرائم بشعة ضد الكرد الفيلية وبخاصة ما عرف بجرائم حي الاكراد في بغداد والسبب في ذلك ان حي الاكراد كان معقلا للحركة الوطنية للحزب الديمقراطي الكردستاني وللحزب الشيوعي العراقي والمكان الذي يسكن فيه العديد من التجار الاكراد وهو ما شكل مصدر الخطر على نظام حكم الحرس القومي – النازي في بغداد .

الا ان الفترة السوداء في تاريخ الكرد الفيلية هي منذ توقيع اتفاقية اذار عام 1970 وحتى عام 1988 حيث قام نظام البعث والنازية العربية بقيادة صدام بممارسة ابشع صنوف الاضطهاد والجرائم الدولية ضد شعب امن مسالم يحب الحياة والحرية فقد قامت السلطات بتهجير واخفاء مئات الالاف من البشر بلغ عددهم مايقارب مليون انسان دون ذنب سوى انهم من خيرة ابناء العراق لا يسجدون لصنم ولانهم من الكورد واغلبهم من اتباع المذهب الشيعي وهم يمسكون عصب الحياة التجارية في العراق ولهم دور كبير في الحركة الوطنية العراقية . وما يزال اكثر من 10 الاف انسان مختفى في سجون النظام كما صار العديد منهم حقولا للتجارب للاسلحة البايولوجية والكيماوية وفقا للوثائق التي تم العثور عليها ومنها ما قامت به الوحدة العسكرية رقم 5013 من الصنف الكيماوي من الحرس الجمهوري.

ويقول الدكتور كمال قيتولي في رسالته عن محنة الكرد الفيلية ما يلي: بدأت عمليات تهجير هؤلاء المواطنين بتاريخ 4/4/1980 حيث تم تهجير العوائل بعد مصادرة كل ممتلكاتهم ووثائقهم الشخصية (الجنسية العراقية ، هوية الاحوال المدنية ، شهادة الجنسية العراقية ، دفتر الخدمة العسكرية ، رخصة القيادة ، هوية غرفة التجارة بالنسبة للتجار ، هوية اتحاد الصناعات العراقي بالنسبة لاصحاب المشاريع الصناعية ، وثائق الممتلكات ، الشهادات المدرسية والجامعية ، والخ).
ثم يقول : ان القيادة العراقية العليا وبأمر من صدام حسين اتخذت هذا القرار السري واعتبرت شرائح معينة من المجتمع العراقي (الاكراد الفيليين والفرس وبعض العرب) تبعية ايرانية او ذوي اصول ايرانية وذلك بالرغم من ان هؤلاء مولودين هم واباؤهم واجدادهم في ارض العراق والبعض منهم تمتد اصولهم الى فترة ماقبل ظهور الاسلام. وكان الغرض من هذه السياسة هو التحضير للحرب العراقية – الايرانية التي بدأت ايلول من عام 1980.لقد بلغ مجموع العراقيين المهجرين الى ايران خلال الفترة من 4/4/1980 لغاية 19/5/1990 حوالي مليون فرد حسب احصائيات الصليب الاحمر الدولي والهلال الاحمر بعد اتهامهم بالتبعية لايران.


ومن الجدير بالذكر ان السيد مسعود البارزاني تنبهة لجريمة النظام ضد الكرد الفيلية حيث يقول ( ما ان غربت الشمس عام 1971 حتى بدأت السلطات بابعاد جماعات منهم الى خارج الحدود , كان اجراء ظاهرة قانوني وباطنة طعنة في خاصرة الثورة الكردية ).ثم يشير البارزاني ال انه : ( كانت الغاية السوداء مزدوجة ترمي الى :اضعاف الثورة والاستيلاء على اموال هذه الشريحة وخلق مشاكل للحكومة الايرانية ). ولذلك فان مشروع القيادة الكردية لدستور الدولة الفيدرالية العراقية تضمن دخول مناطق يسكنها الكرد الفيلية مثل بدرة وجصان ومندلي وخانقين وغيرها لكي تكون ضمن اقليم كردستان ونحن من المؤيدين لموقف القيادة الكردية هذا ونتفهم اسبابه .

ومن اهم اسباب موقف نظام صدام من قضية التهجير والتسفير ضد الكرد الفيلية مايلي:

1. 1. العامل القومي حيث ان نظام صدام يمثل نموذجا للفكر النازي العربي والشوفينية الضيقة اذ كيف يمكن القيام بمثل هذه الجريمة بينما يقوم النظام باسكان العرب من فلسطين وعشائر عربية اخرى ويمنحهم الامتيازات اوالجنسية العراقية بينما يقوم بطرد السكان الاصليين من وطنهم ويصادر املاكهم خلافا للدستور والقانون .
2. 2. عامل اقتصادي , حيث ان مفاتيح العمل التجاري بيد العديد من الاكراد الفيلية وبخاصة ممن استقر في بغداد والدليل على مانقول ما قام به نظام صدام في قضية غرفة تجارة بغداد وقيامه بتسفير التجار الكرد الفيلية بدون اي وازع اخلاقي او ديني او حجة قانونية.
3. 3. عامل سياسي , ويهدف نظام البعث وصدام الى تغيير البناء الديمغرافي ومحاولة تغيير نسبة السكان الكرد وبخاصة بعد اتفاقية اذار عام 1970 . لاسيما وان بعض الاكراد الفيلية صاروا من القادة المتقدمين في صفوف حركة التحرر الكردية .وكذلك محاولة الضغط على ايران من خلال عملية التهجير للبشر ومحاولة التاثير على ايران بخلق مشكلة للنظام في ايران .
4. 4. العامل الديني , حيث ان اغلبية الكرد من الشيعة ونظام صدام يكره الشيعة لاسباب طائفية بغيظة .

لقد جاء في المادة الاولى من اتفاقية وضع الاشخاص عديمي الجنسية لعام 1960 ( لا يجوز ان يكون الشخص عديم الجنسية او تقوم الدولة بسحب الجنسية وعدم اعتباره مواطنا ) والعراق من الدول الموقعة على هذه الاتفاقية الا ان نظام صدام لم يحترم بنودها , اذ ان الاستثناءات الواردة على الاتفاقية وبالتالي يمكن ان يكون الشخص بدون جنسية هم :
1. 1. المجرم الدولي ممن ارتكب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب وجرائم ضد السلم .
2. 2. المجرم العادي قبل منحة حق الحماية الدولية .
3. 3. المجرمون المتهمون بجرائم ضد مقاصد الامم المتحدة .

ان الكرد الفيلية ليسوا من هؤلاء ولا يجوز تجريدهم من حقوقهم لمجرد انهم من الاكراد او ان مذهبهم هو المذهب الشيعي وان الاجرءاءت التي اقدم عليها نظام صدام هي مخالفة للدستور والقوانين والالتزامات الدولية وللاعلان العالمي لحقوق الانسان وان ما يبنى على الباطل هو باطل وعليه لابد من معالجة هذا الوضع من الحكومة الانتقالية الجديدة في عراق المستقبل بالاعتذار لهم اولا وتعويضهم عن حقوقهم المالية والمعنوية واعادتهم الى وطنهم العراق معززين مكرمين و اعادة منحهم جنسية وطنهم العراق وكذلك تغيير قانون الجنسية الحالي الذي تفوح منه رائحة عنصرية لا تخدم مستقبل العراق .

ونشير هنا الى ضرورة عدم جواز تسيس قضية الاكراد الفيلية او فصلها عن عموم قضية الشعب الكردي بوجه عام لانهم جزء من الشعب الكردي وان خيرة ابناء الكرد الفيلية كانوا وما يزالون ضمن الحركة التحررية الكردية . ولهذا فان صنع كيانات او تجمعات للاكراد الفيلية ذات بعد سياسي بعيده عن ذلك قد لا تخدم الكرد الفيلية وليس من مصلحتهم فصل قضيتهم عن قضية الكرد عموما .

خلاصة القول:
1. 1. هناك مسؤولية قانونية ( جنائية ومدنية ) على نظام صدام عن هذه الجرائم المرتكبة ضد الكرد الفيلية وهي جريمة ابادة الجنس وجريمة مخالفة اتفاقية عديمي الجنسية وجريمة ضد الانسانية وجرائم الحرب. وان الجزاء على ذلك معاقبة المسؤولين عنها وتعويض المتضررين واعادة الكرد الفيلية الى وطنهم العراق واعادة ممتلكاتهم واطلاق المحتجزين منهم .
2. 2. نامل تشكيل مركز دولي للكرد الفيلية لتقديم الاستشارات القانونية وحصر المعلومات عنهم وتوثيقها ومنها اسماءهم وممتلكاتهم وحقوقهم ودعم قضيتهم العادلة .
3. 3. ضرورة زرع بذور المحبة والتسامح بين القوميات المختلفة وبين اتباع الديانات والمذاهب والافكار السياسية في عراق المستقبل .لان التعصب يقود الى الكراهية والبغضاء .
4. 4. ضرورة النص في دستور الدولة الفيدرالية العراقية على حقوق الكورد الفيلية ومعالجة كل الملفات القانونية العالقة ممن تضرر من نظام الطاغية وحروبه العنصرية ضد القوميات الاخرى واتباع الديانات والمذاهب والطوائف في البيت العراقي .